29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

حملة يهودية ضد أوباما لاختياره مشيل

- المعلق اليهودي الأمريكي جيمس باسير: القرار سيشق الصف اليهودي بعمق

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 25/01/2009 الساعة 08:23
حجم الخط
حملة يهودية ضد أوباما لاختياره مشيل
حملة يهودية ضد أوباما لاختياره مشيل · تصوير: كل العرب

- المعلق اليهودي الأمريكي جيمس باسير: القرار سيشق الصف اليهودي بعمق

* باسير: تعودنا على سياسة بوش التي لا تدخل بصورة مباشرة في مسار الأزمة وتترك لإسرائيل حرية التصرف

- إبراهام فوكسمان:

* ما شجع أوباما على اختيار ميتشيل هو ذاته ما يدعو قادة الجالية اليهودية الأمريكية إلى القلق

- مورتون كلاين:

* الاجتماعات التي شاركت فيها مع ميتشيل أوضح الرجل بجلاء انحيازه للموقف الفلسطيني


شنت الجالية اليهودية في واشنطن هجوما عنيفا ضد الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما على خلفية اختياره لعضو الكونجرس الأسبق جورج ميتشيل مبعوثاً خاصاً للشرق الأوسط.
ولا تخفي إسرائيل استياءها من تعيين ميتشل مبعوثا إلى الشرق الأوسط، في ضوء مواقفه في الماضي وخصوصا تلك التي شملها تقرير أعدّه ووازى من خلاله بين وقف الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتجميد الاستيطان، وهي المعادلة التي شكلت في وقت لاحق أساسا لخطة خريطة الطريق.



ومعروف عن ميتشيل الماروني انه مفاوض ماهر، مارس مهام سابقة في الشرق الاوسط عندما كلف عام 2000 برئاسة لجنة دولية للشرق الاوسط حملت اسمه، لايجاد السبل المؤدية الى وقف العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين، كما رعى محادثات السلام خلال النزاع في ايرلندا الشمالية، التي ادت الى اتفاق تاريخي يوم الجمعة العظيمة عام 1998، واعتبر ميتشل خلال تلك الفترة احد الاطراف القليلة في عملية السلام، الذي كان يحظى بثقة جميع الاطراف. وزعم المعلق اليهودي الأمريكي المعروف بدعمه الدائم لإسرائيل جيمس باسير إن القرار سيشق الصف اليهودي بعمق. وأضاف "الخلافات ستظهر بصفة خاصة في تيار الوسط أما اليمين فسوف يرفض بشدة فيما سيرحب اليسار، إنه ليس قرارا يمكن الاتفاق عليه".
وقال باسير إن ما يزعج قادة الجالية اليهودية في اختيار ميتشيل هو أنهم تعودوا على سياسة بوش التي لا تدخل بصورة مباشرة في مسار الأزمة وتترك لإسرائيل حرية التصرف، ولا تقوم بخطوة مهمة دون التشاور معها مسبقا.
وأضاف "يعيد القلقون إلى الأذهان التوصيات التي وردت في تقرير ميتشيل عام 2001 بما فيها تجميد المستوطنات ورفض موقف توسعتها لاستيعاب النمو الطبيعي لسكانها".
بدوره، قال إبراهام فوكسمان وهو مدير رابطة مكافحة التشويه التي تعد أكثر المنظمات اليهودية الأمريكية نفوذا وتأثيرا "إن ما شجع أوباما على اختيار ميتشيل هو ذاته ما يدعو قادة الجالية اليهودية الأمريكية إلى القلق".
وأضاف "السيناتور ميتشيل محايد، وهو يحرص على ذلك بصورة مبالغ فيها. ولكن السياسة الأمريكية لم تكن محايدة، إنها كانت تقف إلى جانب إسرائيل كلما شعرت أن إسرائيل تحتاج إلى مساعدة، ولذا فإنني أشعر بالقلق من أن يكون ذلك تبدلا في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل. ثم إنني لا أشعر أن هناك حاجة إلى هذا النوع من المقاربة في الشرق الأوسط".



أما مدير المنظمة الصهيونية الأمريكية مورتون كلاين وهو أحد غلاة المتطرفين على ساحة الجالية اليهودية فقد قال "في الاجتماعات التي شاركت فيها مع ميتشيل أوضح الرجل بجلاء انحيازه للموقف الفلسطيني على حساب الموقف الإسرائيلي، إننا سنعرب للبيت الأبيض عن قلقنا العميق وسنبدأ الضغط لتحجيم الخسائر المتوقعة، إن جورج ميتشيل ليس محايدا ولا ينبغي لأحد أن يكرر هذه الأكذوبة الشائعة".
كما قالت المديرة التنفيذية لمعهد الأمن القومي اليهودي جينسا شوشانا برايان إن القرار الذي اتخذه أوباما "خطأ كبير. إن مجرد تعيين مبعوث رئاسي للشرق الأوسط هو خطوة خاطئة، إن القرار يغفل الشقاق في العالم العربي وتزايد النفوذ الإيراني هناك، أي عودة إلى الأساليب السابقة، وتناسي ما حدث من تغييرات هو أمر محكوم عليه بالفشل مقدما".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد