حزب الله يستبعد شن هجوم على لبنان
* نواف موسوي : المقاومة في لبنان أكثر استعدادا من الجيش الاسرائيلي للدخول في معركة عسكرية * نعيم قاسم: لسنا ممن يخافون لا من استعدادات إسرائيل ولا من تهديداتها، كمقاومة وجيش وشعب قاموا بعمل مميز في انتصار تموز 2006، لا يُمكن أن يخضعوا للابتزاز الإسرائيلي
* نواف موسوي : المقاومة في لبنان أكثر استعدادا من الجيش الاسرائيلي للدخول في معركة عسكرية * نعيم قاسم: لسنا ممن يخافون لا من استعدادات إسرائيل ولا من تهديداتها، كمقاومة وجيش وشعب قاموا بعمل مميز في انتصار تموز 2006، لا يُمكن أن يخضعوا للابتزاز الإسرائيلي
استبعد حزب الله احتمال إقدام إسرائيل على القيام بتوغل عسكري داخل لبنان أو المنطقة ككل، إلا أنه أكد استعداده أكثر من أي وقت مضى للتصدي لاي هجوم محتمل. ونقلت إذاعة 'النور' اللبنانية التابعة لحزب الله عن نواف موسوي مسئول العلاقات الخارجية في الحزب قوله إن الاسرائيليين ليسوا مستعدين لاي معركة برية، على خلاف ما يروج في هذا الشأن.

وأكد موسوي أن المقاومة في لبنان أكثر استعدادا من الجيش الاسرائيلي للدخول في معركة عسكرية. وأوضح أن السبب وراء استبعاد الحزب لهذا الاحتمال يأتي لان جميع الدول مشغولة بشؤونها الداخلية، مشيرا إلى الاحداث السياسية في الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل ولبنان.
وجاءت هذه التعليقات في أعقاب تصريحات إيهود باراك أمس بأن حزب الله يمتلك الان ثلاثة أضعاف أعداد الصواريخ التي كانت لديه قبل حرب 2006.
وقال نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم: «لسنا ممن يخافون لا من استعدادات إسرائيل ولا من تهديداتها، كمقاومة وجيش وشعب قاموا بعمل مميز في انتصار تموز 2006، لا يُمكن أن يخضعوا للابتزاز الإسرائيلي».
وقال قاسم لـ«إذاعة النور»: «اللافت في كلام باراك أنه يهدد من ناحية ويُمنّي النفس بمساعدة قوى الاعتدال في الداخل اللبناني للمشروع الإسرائيلي. أتمنى أن نسمع من الموالاة رداً على كلام باراك لكي نفهم كيف يقيّمونه وكي يقطعوا الطريق عليه من أن يستثمر أي فريق من الأفرقاء الداخليين للمصلحة الإسرائيلية»، سائلاً: «ماذا يعني كلام باراك أن نتائج الانتخابات تعنيه إسرائيلياً؟ ومن هو الفائز الذي يخدم المشروع الإسرائيلي؟ من المفروض ألا يكون في لبنان أحد من الذين يحققون هذا الاتجاه».
واعتبر قاسم أن «إجراء الانتخابات النيابية مصلحة للجميع. فلدى المعارضة استطلاعات رأي تقول انها ستفوز بالغالبية، وعند الموالاة استطلاعات رأي أخرى تقول انها ستفوز بالغالبية، وهذه نقطة إيجابية من أجل أن يكون هناك تنافس حقيقي للوصول إلى الانتخابات. لكن يبدو أن البعض يحتاط ويحاول أن يقرأ الأيام والساعات الأخيرة التي قد تكشف خلاف استطلاعات الرأي عنده، أو قد تنكشف بعض صور الخلاف الداخلي داخل الفئة الواحدة، فيحاول أن يلوح بهذا السيف ليستدرج عروضاً واتفاقات من تحت الطاولة كي يضمن فوزه أو وجوده»، معلناً رفض «منطق التخويف وإثارة البلبلة والتهويل بالاغتيالات أو بتأجيل الانتخابات».
وقال قاسم: «نحن نعارض أي فكر تقسيمي ونعتبره سبباً لضياع لبنان بل ربما يؤدي خدمة كبيرة لإسرائيل كي يتمزق كل ما حولها».