جدل حول جدوى حوار الاديان
بداية ذهب فريق إلى أن الحوار بين الأديان يلعب دورا كبيرا في دعم العلاقات الإنسانية ومواجهة التعصب الديني والصراعات المعاصرة، كما أنه أصبح ضرورة مع أتباع الديانات الأخرى، وأمر به الإسلام لقول الله تعالى "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا". وأضاف هذا الفريق إلى أن الحوار من شأنه أن يوجد أرضية خصبة لتلاقح التجارب في علاج الأديان لمشكلات المجتمع في اي عصر، بما يؤسس لإغناء التجربة الدينية الحضارية بشكل مؤثر وفاعل. بينما يرى الفريق الآخر أن الحوار بين الأديان جدل عقيم لا جدوى منه، وهو مضيعة للوقت بخاصة أن غير المسلمين من الذين ينادون بحوار الأديان لا يعترفون بالإسلام أصلا ولا يحترمون عقائده ويسيئون إلى رموزه.وفى تعليقه يقول شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي "الحوار مرحب به وما أجمل الحوار عندما يكون بين العقلاء فيأتي بالخير الكثير وينتج السعادة والتعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان. ومن ثم فمرحبا بالحوار الذي يؤدي إلى رقي الأفراد ورقي الجماعات. وأجمل ما يكون الحوار حسبما يرى شيخ الأزهر عندما يصدر عن لسان صادق وقلب طاهر ومشاعر نقبية وعقول راجحة وقلوب لا تحمل إلا الخير والبر، ولا تعرف الحقد والحسد لأن الحوار يفسد عندما تستولي الأطماع والأحقاد والأهواء على النفوس. ويؤكد شيخ الأزهر أنه لكي يكون الحوار بين الاديان مثمرا يجب الا يتطرق إلى العقائد فالذي يحاسب على العقائد هو الله وحده لان هناك مساحات مشتركة بين الأديان وقد جاءت التعاليم الإلهية تحث على العمل من أجل إصلاح شيء معين أو الحفاظ على قيم معينة لإسعاد الإنسانية والنهوض بها. ويؤكد الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر إن الحوار بين الاديان أصبح ضرورة ملحة من أجل نبذ ثقافة الكراهية والتعصب الدينى خاصة إذا كان الحوار بين الأديان بهدف تعميق معرفة كل طرف من أطراف الحوار بالطرف الآخر وتعزيز ثقافة الحوار ومراجعة الموروثات التاريخية السلبية التي تشكل عقبة أمام التفاهم المشترك بين أتباع الأديان والبعد عن التوظيف السياسي للدين بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أن الحوار بين الاديان يهدف الى التأكيد على القيم المشتركة بينها التي جاءت الاديان من اجل نشرها وعلى رأسها الإيمان بالله، الأخلاق الفاضلة، تكريم الانسان، والاعتراف بحقوقه، والإخاء الانساني، ودفع الظلم عن المظلومين ونبذ الكراهية بين الأديان والتعصب لبعضها دون البعض الآخر. فالكراهية والتعصب يؤديان الى التطرف وهو يؤدي بدوره الى العنف والإرهاب وبالحوار تتهيأ السبل الى غرس الاحترام المتبادل بين الاديان مما يحقق إمكانية التعايش بينها وحسن الجوار والتسامح والمحبة بين أبناء الديانات السماوية. وأضاف الدكتور السايح انه في ظل ما يشهده العالم الآن من الابتعاد عن القيم الرفيعة والأخلاق الفاضلة التي تأمر بها الأديان أصبح الحوار بين الاديان ضروريا لإنقاذ الإنسانية مما تتردى فيه من مهاوي الفساد والخراب والاضطهاد الديني والعنف والإرهاب ومن اجل تعزيز روح التعايش والتعاون وتحقيق السلم الاجتماعي.اما الدكتور أسامة السيد عبد السميع أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة فيقول: يجب أن ينظر إلى الحوار بين الأديان على انه يعني قبل كل شيء التواصل ومعرفة الآخر بهدف التعايش بين الناس بكرامة وعدل وسلام. مشيرا إلى أنه حوار ينظر إلى فرص التلاقي او المساحات المشتركة التي يمكننا من خلالها تجاوز حدود التمييز بين بني الإنسان ورسم معالم الطريق للحياة بمختلف مجالاتها على أسس من القواعد المشتركة بين الأديان والتي لها دور بالغ الأهمية في إنقاذ البشرية من الأخطار التي تهددها لاسيما أنها جاءت لإصلاح البشر وإسعادهم في دنياهم وآخرتهم لأن جوهرها واحد ومصدرها واحد. لافتا إلى أهمية الحوار بين الديانات على أساس الاحترام المتبادل بهدف إزالة سوء الفهم، لافتا إلى أن هذا الأمر، نلاحظه في الخط الاسلامي للدعوة الى الله والخير، وفي ذلك يقول الله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن» وكذلك في توجيهه للحوار مع أهل الكتاب: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنّا بالذي أُنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون".
بداية ذهب فريق إلى أن الحوار بين الأديان يلعب دورا كبيرا في دعم العلاقات الإنسانية ومواجهة التعصب الديني والصراعات المعاصرة، كما أنه أصبح ضرورة مع أتباع الديانات الأخرى، وأمر به الإسلام لقول الله تعالى "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا". وأضاف هذا الفريق إلى أن الحوار من شأنه أن يوجد أرضية خصبة لتلاقح التجارب في علاج الأديان لمشكلات المجتمع في اي عصر، بما يؤسس لإغناء التجربة الدينية الحضارية بشكل مؤثر وفاعل. بينما يرى الفريق الآخر أن الحوار بين الأديان جدل عقيم لا جدوى منه، وهو مضيعة للوقت بخاصة أن غير المسلمين من الذين ينادون بحوار الأديان لا يعترفون بالإسلام أصلا ولا يحترمون عقائده ويسيئون إلى رموزه.وفى تعليقه يقول شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي "الحوار مرحب به وما أجمل الحوار عندما يكون بين العقلاء فيأتي بالخير الكثير وينتج السعادة والتعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان. ومن ثم فمرحبا بالحوار الذي يؤدي إلى رقي الأفراد ورقي الجماعات. وأجمل ما يكون الحوار حسبما يرى شيخ الأزهر عندما يصدر عن لسان صادق وقلب طاهر ومشاعر نقبية وعقول راجحة وقلوب لا تحمل إلا الخير والبر، ولا تعرف الحقد والحسد لأن الحوار يفسد عندما تستولي الأطماع والأحقاد والأهواء على النفوس. ويؤكد شيخ الأزهر أنه لكي يكون الحوار بين الاديان مثمرا يجب الا يتطرق إلى العقائد فالذي يحاسب على العقائد هو الله وحده لان هناك مساحات مشتركة بين الأديان وقد جاءت التعاليم الإلهية تحث على العمل من أجل إصلاح شيء معين أو الحفاظ على قيم معينة لإسعاد الإنسانية والنهوض بها. ويؤكد الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر إن الحوار بين الاديان أصبح ضرورة ملحة من أجل نبذ ثقافة الكراهية والتعصب الدينى خاصة إذا كان الحوار بين الأديان بهدف تعميق معرفة كل طرف من أطراف الحوار بالطرف الآخر وتعزيز ثقافة الحوار ومراجعة الموروثات التاريخية السلبية التي تشكل عقبة أمام التفاهم المشترك بين أتباع الأديان والبعد عن التوظيف السياسي للدين بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أن الحوار بين الاديان يهدف الى التأكيد على القيم المشتركة بينها التي جاءت الاديان من اجل نشرها وعلى رأسها الإيمان بالله، الأخلاق الفاضلة، تكريم الانسان، والاعتراف بحقوقه، والإخاء الانساني، ودفع الظلم عن المظلومين ونبذ الكراهية بين الأديان والتعصب لبعضها دون البعض الآخر. فالكراهية والتعصب يؤديان الى التطرف وهو يؤدي بدوره الى العنف والإرهاب وبالحوار تتهيأ السبل الى غرس الاحترام المتبادل بين الاديان مما يحقق إمكانية التعايش بينها وحسن الجوار والتسامح والمحبة بين أبناء الديانات السماوية. وأضاف الدكتور السايح انه في ظل ما يشهده العالم الآن من الابتعاد عن القيم الرفيعة والأخلاق الفاضلة التي تأمر بها الأديان أصبح الحوار بين الاديان ضروريا لإنقاذ الإنسانية مما تتردى فيه من مهاوي الفساد والخراب والاضطهاد الديني والعنف والإرهاب ومن اجل تعزيز روح التعايش والتعاون وتحقيق السلم الاجتماعي.اما الدكتور أسامة السيد عبد السميع أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة فيقول: يجب أن ينظر إلى الحوار بين الأديان على انه يعني قبل كل شيء التواصل ومعرفة الآخر بهدف التعايش بين الناس بكرامة وعدل وسلام. مشيرا إلى أنه حوار ينظر إلى فرص التلاقي او المساحات المشتركة التي يمكننا من خلالها تجاوز حدود التمييز بين بني الإنسان ورسم معالم الطريق للحياة بمختلف مجالاتها على أسس من القواعد المشتركة بين الأديان والتي لها دور بالغ الأهمية في إنقاذ البشرية من الأخطار التي تهددها لاسيما أنها جاءت لإصلاح البشر وإسعادهم في دنياهم وآخرتهم لأن جوهرها واحد ومصدرها واحد. لافتا إلى أهمية الحوار بين الديانات على أساس الاحترام المتبادل بهدف إزالة سوء الفهم، لافتا إلى أن هذا الأمر، نلاحظه في الخط الاسلامي للدعوة الى الله والخير، وفي ذلك يقول الله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن» وكذلك في توجيهه للحوار مع أهل الكتاب: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنّا بالذي أُنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون".