جثمان يلتسين يوارى الثرى بروسيا
احتشد المئات من الروس الأربعاء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين، المجثى في كاتدرائية العاصمة موسكو، قبل مراسم دفن رسمية وسط حداد وطني عام.وكان الرئيس السابق- الذي سيتذكره التاريخ بأنه الذي أشعل الشرارة الأولى لسقوط الاتحاد السوفيتي إثر انتخابه رئيسا لروسيا عام 1991 ولفشله في السلطة، قد فارق الحياة الاثنين عن عمر ناهز 76 عاما بعد قصور شديد في القلب.وشوهدت جالسة إلى جوار نعشه، أرملته نيانا وهي مرتدية السواد وتبكي في صمت قرب نجلتهما تاتيانا دياشينكو.
احتشد المئات من الروس الأربعاء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين، المجثى في كاتدرائية العاصمة موسكو، قبل مراسم دفن رسمية وسط حداد وطني عام.وكان الرئيس السابق- الذي سيتذكره التاريخ بأنه الذي أشعل الشرارة الأولى لسقوط الاتحاد السوفيتي إثر انتخابه رئيسا لروسيا عام 1991 ولفشله في السلطة، قد فارق الحياة الاثنين عن عمر ناهز 76 عاما بعد قصور شديد في القلب.وشوهدت جالسة إلى جوار نعشه، أرملته نيانا وهي مرتدية السواد وتبكي في صمت قرب نجلتهما تاتيانا دياشينكو.
ومن المشاركين في مراسم دفن يلتسين، الرئيسان الأمريكيان السابقان بيل كلينتون وجورج بوش الأب، بالإضافة إلى الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف.
وسيتم دفن الجثمان بمقابر نوفوديفيتشي، خارج ضواحي موسكو، والتي تضم رفات عدد من رموز الاتحاد السوفيتي السابق، في خروج على التقاليد التي عادة ما تشهد دفن قادة الكرملين في الساحة الحمراء.
يُشار إلى أن يلتسين، الذي يعد أول رئيس منتخب لروسيا الحديثة، كان ولد في مقاطعة "سفيردلوفسك"، في الأول من فبراير/ شباط من العام 1931. التفاصيل.
وبدأت الإدارة المحلية في مدينة ايكاترينبورغ، مسقط رأس يلتسين، دراسة مشروع لإقامة تمثال له "تخليداً لذكراه"، كما ظهرت دعوات في أوكرانيا وبولندا وجمهوريات البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا واستونيا) -التي لعب يلتسن دوراً مهما من أجل تعزيز استقلالها في بداية تسعينات القرن الماضي- الى إقامة نصب تذكارية له.