29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تفكيك المهدي وتأكيد هيمنة حزب الله

* خطط امريكية- ايرانية تسعى لنزع سلاح جيش المهدي ورفع الغطاء الإيراني الرسمي و السري عنه

م ا موقع العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 10/06/2008 الساعة 07:16
حجم الخط
تفكيك المهدي وتأكيد هيمنة حزب الله
تفكيك المهدي وتأكيد هيمنة حزب الله · تصوير: كل العرب

* خطط امريكية- ايرانية تسعى لنزع سلاح جيش المهدي ورفع الغطاء الإيراني الرسمي و السري عنه

* المفاوضات السرية بين الجانبين الأمريكي والإيراني يحقق إختراقات كبيرة رغم التهديدات العلنية المتبادلة

* ساركوزي يطمئن حزب الله في اجتماعه مع محمد رعد من كبار قياديي الحزب


الإنهيار السريع لخلايا جيش مقتدى الصدر المعروف بجيش المهدي في العراق ، و مصادرة الكميات الهائلة من ترسانته التسليحية و التي هي في النهاية إيرانية المصدر و بعضها من بقايا أسلحة الجيش العراقي السابق قد جاء متزامنا بالكامل مع الإنفراج في ساحة الأزمة الداخلية في لبنان والتي وصلت لحدود الإنفجار الشامل بعد الإشتباكات الدموية التي شهدتها بيروت و شهدت سيطرة عسكرية واضحة لجماعة حزب الله على العاصمة و محيطها وصولا للجبل و بما يفرض مخاطر تأزيم خطيرة قد تتجاوز حدودها الإقليمية الضيقة .

و بما يعيد إلى الأذهان ما حدث في لبنان مطلع الثمانينيات من القرن المنصرم ، و بعيدا عن جلبة السلاح و التهديدات و البيانات بين التيارات المتخاصمة فإن مفاوضات أخرى كانت تجري في هدوء تام و بعيدا عن أعين الفضوليين و خلف أسوار المنطقة البغدادية الخضراء بين الدبلوماسية الأميركية ممثلة برئيسها في العراق السفير ( كروكر ) و بين سفير النظام الإيراني حسن كاظمي قمي جرت  تحديدا يوم الخامس من مايو المنصرم و تم الإتفاق خلالها على صيغة أمنية و تفاهم مشترك بين الأميركيين و الإيرانيين يتعلق أساسا بنزع سلاح جيش المهدي و رفع الغطاء الإيراني الرسمي و السري عنه و ترك السلطة العراقية تمارس مهامها الأمنية و تفتح أبواب مدينة الثورة البغدادية ( الصدر ) مقابل تعهد أمريكي بتخفيف الضغط في بيروت وترك حزب الله هناك يفرض شروطه و هو ما حصل بعد التحرك الدبلوماسي القطري و عقد مؤتمر الدوحة الذي نزع فتيل التوتر مؤقتا بعد أن تراجعت حكومة السنيورة عن قراريها حول شبكة إتصالات حزب الله و مدير أمن مطار بيروت! مما أدى لإنتخاب الرئيس الجديد العماد ميشيل سليمان و سد الفراغ الرئاسي الخطير الذي كان ينذر بإحتمالات خطيرة و غير مرغوبة أصلا ، و يذكر أن لزيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الحالية لطهران أسباب وثيقة بإقناع الجانب الإيراني بضرورة الإلتزام بمساعدة الحكومة العراقية لإنهاء وتصفية جيش المهدي مع نقل رسائل و تطمينات أمنية مصدق عليها من الجانب الأمريكي! ، من جانب آخر فقد علم بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قام خلال زيارته الخاطفة الأخيرة لبيروت بالإجتماع على إنفراد و لمدة نصف ساعة مع أحد القياديين في حزب الله ( محمد رعد ) و نقل إليه تطمينات أمريكية بهذا الخصوص! ، و يبدو أن مسار المفاوضات السرية بين الجانبين الأمريكي و الإيراني قد حقق إختراقات كبيرة رغم التهديدات العلنية المتبادلة....!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد