تراجع شعبية العمال البريطانيين
* الاستطلاع: النواب هم اشخاص يسعون للمصلحة الشخصية وانهم ليسوا على اتصال بقاعدتهم الشعبية
* الاستطلاع: النواب هم اشخاص يسعون للمصلحة الشخصية وانهم ليسوا على اتصال بقاعدتهم الشعبية
قد يكون رئيس حزب المحافظين البريطاني ديفيد كاميرون قد علق الآمال في ازدياد شعبية حزبه على حساب تراجع شعبية غريمه بروان وحزب العمال الذي تلقى لطمات لا هوادة فيها اثر نشوب الازمة المالية التي تزامنت مع فترة رئاسته الحكومة, الى جانب ضربات فضيحة الايميل الالكتروني التي كتبها مستشاره (مستشار براون) السابق يسب فيها اعضاء من حزب المعارضة المحافظين والتي نالت من العمال كل منال.

ديفيد كاميرون
الا ان فضيحة نفقات اعضاء مجلس العموم تأتي الان لتقتص من ديفيد كاميرون وحزبه المحافظ كما تنال من بروان والعمال. فقد كتبت التايمز مستندة على نتائج لاستطلاع للراي اجري ما بين الجمعة والاحد الماضيين ان شعبية كلا الحزبين تراجعت بشكل كبير اثر الكشف عن تفاصيل نفقات النواب من كلا الحزبين. ويأتي هذا التراجع في شعبية المحافظين والعمال لصالح حزب الديموقراطيين الاحرار واحزاب اخرى صغيرة منها الحزب الوطني البريطاني اليميني.
ففي نظر امن شاركوا في الاستطلاع فان النواب هم اشخاص يسعون للمصلحة الشخصية وانهم ليسوا على اتصال بقاعدتهم الشعبية وانهم مدانون باساءة التصرف والاستغلال.
ان تضرر حزب المحافظين تأتي بعد تسليط الاضواء في اليومين الاخيرين على نفقات اعضاء الحزب واستغلالهم لخزانة الدولة وكشف معلومات وتفاصيل عن تكاليف صيانة منازلهم الريفية, تعبيد وتنظيف نفق محيط بمنزل احد اعضاء حزب المعارضين ومصاريف ترميم مهبط للطائرات العامودية لعضو اخر في الحزب. جميعها كانت على حساب خزينة الدولة بالتالي من عرق جباه دافعي الضرائب. هذا فيما تنهش الازمة الاقتصادية لحم المواطن البريطاني وتزلزل امنه المالي.