تأهب أمني في لندن وبراون يحذر
أغلقت الشرطة البريطانية أجزاء من وسط لندن عقب العثور على عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة فجر اليوم، وقال بيان للشرطة إنه تم إبطال مفعول القنبلة، وأشار البيان إلى أن قوات الأمن تلقت بلاغا بتوقف سيارة بشكل مشبوه في مرآب سوق بشارع هايماركت قرب ساحة بيكاديلي الشهيرة التي يرتادها السياح كما وأضح البيان أن الشرطة أغلقت على الفور المنطقة واستدعت خبراء المتفجرات لفحص السيارة حيث عثر على "عبوة قابلة للانفجار" وتم تأمينها، مشيرا إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب باشرت التحقيق على الفور، ولم يكشف البيان تفاصيل عن طبيعة العبوة الناسفة أو وزنها، لكن متحدثا باسم الشرطة قال إن معلومات إضافية ستنشر في وقت لاحق. غير أن شبكة سكاي نيوز نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها إن القنبلة "كان من المحتمل أن تحدث دمارا هائلا" وإن السيارة كانت تحتوي على أسطوانات غاز وعدد كبير من المسامير. وقال ضابط شرطة في المكان إن الشهود رأوا السيارة تتحرك بطريقة مريبة قبل أن تصطدم ببعض صفائح القمامة خارج حانة في الساعات الأولى من فجر اليوم. وأشار الشهود إلى أن السائق خرج من السيارة وركض بعيدا. وأدى إغلاق المنطقة التي تزدحم عادة بالسياح ورواد المسارح وغيرهم إلى ازدحام مروري في الطرق المؤدية إلى منطقة ويست إند في لندن، كما أدى إلى مشاكل في حركة قطارات الأنفاق، فيما منعت الشرطة الموظفين من التوجه إلى مكاتبهم في المنطقة. وقال متحدث باسم هيئة مواصلات لندن إن منطقة بيكاديلي أغلقت وإن بعض خدمات الحافلات تأثرت وإنه تم إغلاق محطة مترو أنفاق بيكاديلي. حالة تأهب لندن شهدت تفجيرات في يوليو 2005 أوقعت 52 قتيلا (الفرنسية-أرشيف) تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا حاليا في ثاني أعلى مستوى من التأهب الأمني. ويقدر جهاز الاستخبارات (إم آي 5) وجود ما يصفه بتهديد خطير ومستمر على المملكة المتحدة ومصالحها في الخارج. ويقول الجهاز في موقعه على الإنترنت إن "أكبر تهديد إرهابي مصدره القاعدة والشبكات المرتبطة بها". وقد شهدت لندن محاولة تنفيذ تفجيرات يوم 21 يوليو/ تموز 2005. وهي محاولة جاءت بعد أسبوعين من وقوع أربعة تفجيرات استهدفت وسائل نقل في العاصمة البريطانية يوم السابع من نفس الشهر وأوقعت 52 قتيلا. وشنت السلطات البريطانية عقب هذه التفجيرات حملة اعتقالات شملت عشرات المسلمين معظمهم من أصول باكستانية
أغلقت الشرطة البريطانية أجزاء من وسط لندن عقب العثور على عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة فجر اليوم، وقال بيان للشرطة إنه تم إبطال مفعول القنبلة، وأشار البيان إلى أن قوات الأمن تلقت بلاغا بتوقف سيارة بشكل مشبوه في مرآب سوق بشارع هايماركت قرب ساحة بيكاديلي الشهيرة التي يرتادها السياح كما وأضح البيان أن الشرطة أغلقت على الفور المنطقة واستدعت خبراء المتفجرات لفحص السيارة حيث عثر على "عبوة قابلة للانفجار" وتم تأمينها، مشيرا إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب باشرت التحقيق على الفور، ولم يكشف البيان تفاصيل عن طبيعة العبوة الناسفة أو وزنها، لكن متحدثا باسم الشرطة قال إن معلومات إضافية ستنشر في وقت لاحق. غير أن شبكة سكاي نيوز نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها إن القنبلة "كان من المحتمل أن تحدث دمارا هائلا" وإن السيارة كانت تحتوي على أسطوانات غاز وعدد كبير من المسامير. وقال ضابط شرطة في المكان إن الشهود رأوا السيارة تتحرك بطريقة مريبة قبل أن تصطدم ببعض صفائح القمامة خارج حانة في الساعات الأولى من فجر اليوم. وأشار الشهود إلى أن السائق خرج من السيارة وركض بعيدا. وأدى إغلاق المنطقة التي تزدحم عادة بالسياح ورواد المسارح وغيرهم إلى ازدحام مروري في الطرق المؤدية إلى منطقة ويست إند في لندن، كما أدى إلى مشاكل في حركة قطارات الأنفاق، فيما منعت الشرطة الموظفين من التوجه إلى مكاتبهم في المنطقة. وقال متحدث باسم هيئة مواصلات لندن إن منطقة بيكاديلي أغلقت وإن بعض خدمات الحافلات تأثرت وإنه تم إغلاق محطة مترو أنفاق بيكاديلي. حالة تأهب لندن شهدت تفجيرات في يوليو 2005 أوقعت 52 قتيلا (الفرنسية-أرشيف) تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا حاليا في ثاني أعلى مستوى من التأهب الأمني. ويقدر جهاز الاستخبارات (إم آي 5) وجود ما يصفه بتهديد خطير ومستمر على المملكة المتحدة ومصالحها في الخارج. ويقول الجهاز في موقعه على الإنترنت إن "أكبر تهديد إرهابي مصدره القاعدة والشبكات المرتبطة بها". وقد شهدت لندن محاولة تنفيذ تفجيرات يوم 21 يوليو/ تموز 2005. وهي محاولة جاءت بعد أسبوعين من وقوع أربعة تفجيرات استهدفت وسائل نقل في العاصمة البريطانية يوم السابع من نفس الشهر وأوقعت 52 قتيلا. وشنت السلطات البريطانية عقب هذه التفجيرات حملة اعتقالات شملت عشرات المسلمين معظمهم من أصول باكستانية