29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تأثير اللوبي الاسرائيلي على امريكا

إستوقفني مقال في صحيفة "الجارديان" البريطانية صباح اليوم تناول مخاوف العرب إزاء الدور المركزي الذي تلعبه مجموعات الضغط الاسرائيلية على صانع القرار الامريكي. حيث يلقي كاتب المقال جوناثان فريدلاند، الضوء على الحجم الحقيقي لفاعلية وتأثير اللوبي الاسرائيلي على السياسة الخارجية لواشنطن. مشيرًا إلى ضرورة التجرد والتخلص من ما أسماه "الاوهم" حول مثل هذه القوى.

م أ من: أماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب – بريطانيا عربية وعالمية نُشر: 18/03/2009 الساعة 17:58
حجم الخط
تأثير اللوبي الاسرائيلي على امريكا
تأثير اللوبي الاسرائيلي على امريكا · تصوير: كل العرب

إستوقفني مقال في صحيفة "الجارديان" البريطانية صباح اليوم تناول مخاوف العرب إزاء الدور المركزي الذي تلعبه مجموعات الضغط الاسرائيلية على صانع القرار الامريكي. حيث يلقي كاتب المقال جوناثان فريدلاند، الضوء على الحجم الحقيقي لفاعلية وتأثير اللوبي الاسرائيلي على السياسة الخارجية لواشنطن. مشيرًا إلى ضرورة التجرد والتخلص من ما أسماه "الاوهم" حول مثل هذه القوى.



وعرض مثالا حيويا لمدى القوة التي تشغلها مجموعات الضغط الاسرائيلية على إدارة البيت الابيض. حيث عرض قضية تشارلز فريمان الصديق الحميم للعرب والسعودية في نظر هذه المجموعات وغيرها، والذي وصف العدوان الاخير على غزة " بالاعتداء الوحشي"، والذي إقترح بإطلاق لقب "عبد الله العظيم على ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز. أجمعت أراء في عديد من أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة وتل أبيب إلى أن فريمان الذي رفض تولي منصب رئاسة مجلس الاستخبارات القومي الامريكي وهو أهم منصب أمني في البلاد بعد تعرضه لمحاولة "إغتيال شخصيته" من قبل اللوبي، ضحية لمثل هذه الضغوطات المناصرة للدولة العبرية. يذكر أن فريمان قال إن جماعة الضغط التي شنت حملة إغتيال شخصيته مستعدة  للانحدار على أعماق البذاءة والرذيلة والسفاهة من مسعى مستمر لتحيقي أهدافها".
أما في معرض المقال فطرح الكاتب قائمة طويلة لامثلة تظهر إنحصار قوى اللوبي وعدم تعديها الخطوط الحمراء لمصالح الولايات المتحدة ذاتها. كما وتشير في كثير من الموقف تضارب المصالح وتعكر أجواء العلاقة بين البلدين.
اولها، إعتراض واشنطن عام 2000 و2005 على صفقات لبيع الاسلحة الاسرائيلية للصين.
ثانيا، حبس الرئيس الامريكي جورج بوش الاب عام 1991 مبلغ 10 مليارات دولار كان مزمعا تقديمها إلى المؤسسة العبرية، لتفعيل أداة ضغط لتزم الاخيرة بحضور مؤتمر السلام مع العرب الذي انقعد وقتها في مدريد.
ثالثا توسل ورجاء اللوبي الرئيس الامريكي رونالد ريجان اواسط الثمانينات عدم الموافقة على بيع طائرة التجسس الامريكية "اواكس" للسعودية.
رابعا رفض الولايات المتحدة المستمر عدم اطلاق سراح جواسيس اسرائيل الذين تجندوا للتجسس على اوسنطن نفسها لصالح اسرائيل.
ملخص المقال يقضي بان قوى الغضط التي تشغلها مجموعات الضغط الاسرائيلي على سيايات واسنطن محدودة خصوصا فيما يتعلق بالنفط، الاسلحة والمصالح الخاصة بالولايات المتحدة والتي تفوق أي مصالح للدولة العبرية.
وإختتم الكاتب قائلا: "لنأمل يان تشجع قضية فريمان قادة الولايات المتحدة بالقاء نظرة فاحصة حقيقية وجدية على مجموعات الضغط الاسرائيليةـ على انها ليس قوية مطلقا ولا هي دائمًا على صواب".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد