المبعوث ولفنزون يترك المنطقة محبطا
اعلن المبعوث الاقتصادي الخاص بالمجموعة الرباعية الى الشرق الاوسط، جيمس ولفنزون، عن استقالته، وذلك بسبب : "قرار اللجنة الرباعية بعدم اقامة علاقات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة حماس حولت المهمة في الشرق الاوسط الى مهمة مستحيلة"وكان قد تم تعيين ولفنزون قبل عام بهدف الاستفادة من تجربته – بعد ان انهى عمله كنائب لرئيس البنك العالمي – في تنظيم الاقتصاد في السلطة الفلسطينية، بعد انسحاب اسرائيل من غزة. وتطالب المجموعة الرباعية، المكونة من ممثلي الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي، وروسيا والامم المتحدة حكومة حماس الاعتراف باسرائيل وبالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها معها، كشرط لتجديد العلاقات الدبلوماسية معها.وكان ولفنزون قد توجه الى الكونغرس الامريكي بطلب عدم اقرار قوانين متشددة ضد الفلسطينيين قد تضر بالوضع الاقتصادي الفلسطيني. يذكر ان ولفنزون، وهو يهودي (72 عاما)، كان قد تبرع – عند تسلمه المهمة - بمبلغ نصف مليون دولار للسلطة الفلسطينية ودعا رجال اعمال اخرون للحذو حذوه.وقدم ولفنزون للمجموعة الرباعية تقريرا دعا فيه الى استمرار معالجة الوضع في الشرق الاوسط ، وذلك لمنع اية تأثيرات خطيرة على المنطقة وعلى سلام العالم. مشيرا الى الخطر الذي يحدق بمصداقية المجموعة الرباعية كعامل في حل المشاكل.ومن المتوقع ان يجتمع رؤساء اللجنة الرباعية يوم الثلاثاء القادم في مكتب سكرتير عام الامم المتحدة كوفي عنان بهدف بلورة موقف بالنسبة لاستمرار عمل اللجنة الرباعية في النزاع العربي الاسرائيلي اضافة الى مناقشة امكانية تعيين بديل لجيمس ولفنزون. وحسب تصريحات اوروبية ففي الجلسة سوف تتم مناقشة خارطة الطريق وهل يجب الانسحاب منها او تجديد بعض بنودها.وتضيف المصادر الاوروبية ان الوساطة الدولية في الشرق الاوسط في محل شك، خاصة على ضوء تركيب حكومة اولمرت الذي ينوي الاستمرار في سياسة الانسحاب احادي الجانب، اضافة الى استمرار المقاطعة الدولية لحكومة حماس.وكان مبعوث امريكي اخر قد غادر المنطقة، هو الجنرا ل كيث داطون الذي كان مبعوثا امنيا مسؤولا عن التنسيق الامني بين اسرائيل والسلطة، وعن توحيد اجهزة الامن الفلسطينية.
اعلن المبعوث الاقتصادي الخاص بالمجموعة الرباعية الى الشرق الاوسط، جيمس ولفنزون، عن استقالته، وذلك بسبب : "قرار اللجنة الرباعية بعدم اقامة علاقات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة حماس حولت المهمة في الشرق الاوسط الى مهمة مستحيلة"وكان قد تم تعيين ولفنزون قبل عام بهدف الاستفادة من تجربته – بعد ان انهى عمله كنائب لرئيس البنك العالمي – في تنظيم الاقتصاد في السلطة الفلسطينية، بعد انسحاب اسرائيل من غزة. وتطالب المجموعة الرباعية، المكونة من ممثلي الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي، وروسيا والامم المتحدة حكومة حماس الاعتراف باسرائيل وبالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها معها، كشرط لتجديد العلاقات الدبلوماسية معها.وكان ولفنزون قد توجه الى الكونغرس الامريكي بطلب عدم اقرار قوانين متشددة ضد الفلسطينيين قد تضر بالوضع الاقتصادي الفلسطيني. يذكر ان ولفنزون، وهو يهودي (72 عاما)، كان قد تبرع – عند تسلمه المهمة - بمبلغ نصف مليون دولار للسلطة الفلسطينية ودعا رجال اعمال اخرون للحذو حذوه.وقدم ولفنزون للمجموعة الرباعية تقريرا دعا فيه الى استمرار معالجة الوضع في الشرق الاوسط ، وذلك لمنع اية تأثيرات خطيرة على المنطقة وعلى سلام العالم. مشيرا الى الخطر الذي يحدق بمصداقية المجموعة الرباعية كعامل في حل المشاكل.ومن المتوقع ان يجتمع رؤساء اللجنة الرباعية يوم الثلاثاء القادم في مكتب سكرتير عام الامم المتحدة كوفي عنان بهدف بلورة موقف بالنسبة لاستمرار عمل اللجنة الرباعية في النزاع العربي الاسرائيلي اضافة الى مناقشة امكانية تعيين بديل لجيمس ولفنزون. وحسب تصريحات اوروبية ففي الجلسة سوف تتم مناقشة خارطة الطريق وهل يجب الانسحاب منها او تجديد بعض بنودها.وتضيف المصادر الاوروبية ان الوساطة الدولية في الشرق الاوسط في محل شك، خاصة على ضوء تركيب حكومة اولمرت الذي ينوي الاستمرار في سياسة الانسحاب احادي الجانب، اضافة الى استمرار المقاطعة الدولية لحكومة حماس.وكان مبعوث امريكي اخر قد غادر المنطقة، هو الجنرا ل كيث داطون الذي كان مبعوثا امنيا مسؤولا عن التنسيق الامني بين اسرائيل والسلطة، وعن توحيد اجهزة الامن الفلسطينية.