اللقاء بحزب الله يمهد للقاء نصرالله
* سيؤكد المجتمعون على الاستمرار في تكريس وتوسيع مناخ المصالحات لتعزيز اجواء التهدئة ولتحصين الساحة الداخلية
* سيؤكد المجتمعون على الاستمرار في تكريس وتوسيع مناخ المصالحات لتعزيز اجواء التهدئة ولتحصين الساحة الداخلية
*سيشكل اللقاء خطوة اساسية يمهد للقاء اعلى يجمع بين الزعيمين والذي لن يكون بعيدا بعد لقاء الحريري-نصر الله
نقلت صحيفة "الديار" عن مصدر قريب من رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط تأكيده أن اللقاء المرتقب بين جنبلاط وقيادة "حزب الله" سيتخلله حوار سياسي شامل سيؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي السياسي بين الطرفين استنادا الى قاعدة التأكيد على وحدة لبنان وسيادته واستقلاله ودعم مشروع الدولة القوية والقادرة عبرالاستفادة من القدرات القتالية للمقاومة.
وأشارت الى أن اللقاء سيدين التهديدات الاسرائيلية المتمادية وسيؤكد بان هناك موقفا موحداً ثابتا بين "حزب الله" والحزب "التقدمي الاشتراكي" في مواجهة اسرائيل وبان هذا الموقف راسخ بمعزل عن اي خلافات داخلية وبالتالي اي عدوان جديد على لبنان سيتم التصدي له بوحدة وطنية جامعة لتكريس هزيمة اسطورة الجيش الاسرائيلي على ارض لبنان.

من اليمين: وليد جنبلاط يصافح سماحة السيد حسن نصر الله
وفي موضوع المصالحات، سيؤكد المجتمعون "على الاستمرار في تكريس وتوسيع مناخ المصالحات لتعزيز اجواء التهدئة ولتحصين الساحة الداخلية في مواجهة كافة المخاطر المحدقة بلبنان والتي تستدعي من جميع القوى السياسية الارتقاء بمستوى دقة المرحلة وخطورتها".
وحول لقاء جنبلاط بأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، اكدت هذه المصادر بان هذا اللقاء سيشكل خطوة اساسية يمهد للقاء اعلى يجمع بين الزعيمين والذي لن يكون بعيدا بعد لقاء الحريري-نصر الله.