القاعدة تتبنى تفجيرات الجزائر
إدعى جناح القاعدة في شمال أفريقيا المسؤولية عن إنفجار سيارتين ملغومتين بالجزائر الذي تسبب في مقتل 12 شخصًا وإصابة 42 آخرين هذا الاسبوع.وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تفجيرات يوم الاربعاء في بلدة البويرة التي تقع على بعد 90 كيلومترًا جنوب شرقي الجزائر العاصمة وذلك في تسجيل صوتي لمسؤول في الجماعة يدعى صلاح أبو محمد.
إدعى جناح القاعدة في شمال أفريقيا المسؤولية عن إنفجار سيارتين ملغومتين بالجزائر الذي تسبب في مقتل 12 شخصًا وإصابة 42 آخرين هذا الاسبوع.وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تفجيرات يوم الاربعاء في بلدة البويرة التي تقع على بعد 90 كيلومترًا جنوب شرقي الجزائر العاصمة وذلك في تسجيل صوتي لمسؤول في الجماعة يدعى صلاح أبو محمد.

وجاءت تفجيرات البويرة في أعقاب سلسلة هجمات شنها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، من بينها تفجير يوم الثلاثاء الذي قتل فيه 48 شخصًا ومكامن سقط فيها 11 قتيلا يوم الاحد.
وتمثل التفجيرات في المدن تكتيكات جديدة تبناها أول مرة في عام 2007 المتشددون الذين يقاتلون من أجل إقامة حكم اسلامي في الجزائر البالغ عدد سكانها 34 مليون نسمة، وهي مورد رئيسي للنفط والغاز لاوروبا.
وإندلع العنف بالجزائر عام 1992 عندما ألغت حكومة مدعومة بالجيش إنتخابات كان حزب إسلامي متشدد على وشك الفوز فيها. وقتل نحو 150 ألف في أعمال العنف التي أعقبت ذلك.
ومنذ تبنت الجماعة السفلية للدعوة والقتال إسم تنظيم القاعدة في أوائل العام الماضي أعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات منها إنفجار مزدوج إستهدف مكاتب للامم المتحدة ومبنى محكمة في العاصمة في كانون الاول عام 2007 وأسفر عن مقتل 41 شخصاً.