الطفلة هويدا رمز يختصر مآسي لبنان
عندما اختارت «الأخبار» صورة الطفلة هويدا خالد لوضعها على غلاف الملحق اليومي الخاص بالحرب، كانت تبحث عن رمز يختصر مآسيها. كنا نعتقد أن الدم على الوجه هو حدود المأساة، لكننا اكتشفنا أن الجرح الذي لا ينزف هو الأكثر إيلاماً. فهويدا لا تتكلم. ولا تريد لأحد أن يعرف شيئاً عن معاناتها وكوابيسها التي توقظها ليلاً ولا ترويها لأمها حتى. عذراً هويدا لأننا اقتحمنا حياتك... وعذراً لأننا لن ننفذ رغبتك في عدم إخبار أحد عنك... عن مئات غيرك من أطفال هذا الوطن الصغير.
عندما اختارت «الأخبار» صورة الطفلة هويدا خالد لوضعها على غلاف الملحق اليومي الخاص بالحرب، كانت تبحث عن رمز يختصر مآسيها. كنا نعتقد أن الدم على الوجه هو حدود المأساة، لكننا اكتشفنا أن الجرح الذي لا ينزف هو الأكثر إيلاماً. فهويدا لا تتكلم. ولا تريد لأحد أن يعرف شيئاً عن معاناتها وكوابيسها التي توقظها ليلاً ولا ترويها لأمها حتى. عذراً هويدا لأننا اقتحمنا حياتك... وعذراً لأننا لن ننفذ رغبتك في عدم إخبار أحد عنك... عن مئات غيرك من أطفال هذا الوطن الصغير.

هويدا في مستشفى بيروت الحكومي خلال الحرب