29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

ارتفاع حصيلة قتلى الانهيارات الطينية في كاليفورنيا

وقعت الكارثة يوم الثلاثاء عندما غمرت أمطار غزيرة المنطقة قرب مونتيسيتو شمالي مدينة لوس أنجليس

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 14/01/2018 الساعة 10:24 آخر تحديث: الساعة 14:23
حجم الخط
ارتفاع حصيلة قتلى الانهيارات الطينية في كاليفورنيا
ارتفاع حصيلة قتلى الانهيارات الطينية في كاليفورنيا · تصوير: Reuters

وقعت الكارثة يوم الثلاثاء عندما غمرت أمطار غزيرة المنطقة قرب مونتيسيتو شمالي مدينة لوس أنجليس


ارتفع عدد قتلى الانهيارات الطينية التي دمرت أجزاء من مقاطعة سانتا باربره في ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى 19، وسط تدفق لأطقم الطوارئ للبحث عن خمسة ما زالوا في عداد المفقودين. وقال بيل براون رئيس شرطة سانتا باربره إن مفقودا عثر عليه على قيد الحياة يوم السبت لكن احتمالات العثور على ناجين تتضاءل سريعا. وأضاف في مؤتمر صحفي "في حين يبقى احتمال وجود أي شخص على قيد الحياة أقل مع مرور كل ساعة لكن يبقى الأمل".


صور من عمليات الانقاذ

وذكر براون أن عدد القتلى بلغ 19 بعد العثور على جثة مورجان كوري (25 عاما). وكانت السلطات عثرت في السابق على جثة شقيقته اسوير (12 عاما).

وقعت الكارثة يوم الثلاثاء عندما غمرت أمطار غزيرة المنطقة قرب مونتيسيتو شمالي مدينة لوس أنجليس. وانهارت تلال مشبعة بالمياه مما أدى إلى سقوط سيل من الأوحال والمياه الغزيرة والأشجار المقتلعة من جذورها والصخور على الوادي وتسبب فيما وصفته الشرطة "بإصابات فظيعة" لضحايا تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و89 عاما.

وقالت إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا إن الدمار غطى نحو 78 كيلومترا مربعا وإن ما يربو على 2100 من السكان والعاملين في وكالات إقليمية واتحادية، ومنها خفر السواحل والبحرية والصليب الأحمر الأميركي، شاركوا في جهود بحث وانتشال وإغاثة "مضنية". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد