إلقاء قنبلة نووية على البصرة
* محارب سابق في القوات الأمريكية: "طائرة حربية امريكية، ألقت في اليوم الأخير للحرب في العراق أي في 27 شباط 1991قنبلة نووية بحجم طن على منطقة مهجورة خارج المدينة الجنوبية البصرة وفي موقع قريب من الحدود الإيرانية "
* محارب سابق في القوات الأمريكية: "طائرة حربية امريكية، ألقت في اليوم الأخير للحرب في العراق أي في 27 شباط 1991قنبلة نووية بحجم طن على منطقة مهجورة خارج المدينة الجنوبية البصرة وفي موقع قريب من الحدود الإيرانية "
* الصحفي توريلتا: "واشنطن ألقت القنبلة النووية على البصرة بعد أن أطلقت القوات العراقية صواريخ سكود على قاعدة الظهران العسكرية الأمريكية داخل أراضي المملكة العربية السعودية في 25 شباط"
* يتضمن البرنامج الوثائقي مقابلة مع الطبيب العراقي جواد العلي الذي قال: "قبل بداية حرب الخليج كان هناك 32 حالة أورام خبيثة، بينما في سنة 2002 إرتفع العدد إلى 600 في منطقة البصرة وحدها"
أكد محارب سابق في القوات الأمريكية خلال حرب الخليج الفارسي الأولى في العراق أن طائرة حربية امريكية، ألقت سنة 1991 قنبلة نووية بحجم طن متري أي (1000 كيلو غرام) على منطقة مهجورة خارج المدينة الجنوبية البصرة وفي موقع قريب من الحدود الإيرانية.
ونقلت وكالة انباء فارس أن وكالة AKI للأخبار روت في تقرير لها من روما بهذا الخصوص أن المحارب القديم «جيم بروان» كشف عن ادعاءاته هذه خلال مقابلة أجريت معه ويفترض أنها ستبث اليوم الخميس ولمدة 30 دقيقة من قناة «ري نيوز 24» الإخبارية الإيطالية.
وأخبر براون قناة الأخبار الإيطالية أنّ التفجير حدث في اليوم الأخير للحرب في العراق أي في 27 شباط 1991.
وتقول مصادر في القناة الإيطالية أنها أجرت تحقيقاً خاصاً بهذا الموضوع ودرست تقارير عديدة، وإستشهدت في إطار سري بعلماء جيولوجيين عالميين، فوجدت أن حدثاً زلزالياً قد وقع في المنطقة التي حددها المحارب الأمريكي جيم براون وفي اليوم ذاته، وأن حجم الزلزال مساو لحجم انفجار قنبلة نووية زنة طن متري.

كما إستشهدت الشبكة بالأرشيف الصوري والمقروء للمركز الزلزالي الدولي ، وهو منظمة غير ربحية مقرها المملكة المتحدة، بهدف التأكد من حقيقة الادعاءات التي تبنّاها بروان.
وكان الصحفي الإيطالي «موريزيو توريلتا» المسؤول عن التحقيق قد أخبر وكالة AKI أن ليس هناك دليل أو برهان جازم على الانفجار النووي.
وأكد أنه يجب أنْ لا يؤخذ الآن كحقيقة. وطالب الصحفي الإيطالي المجتمع الدولي بإجراء تحقيق معمق يديره خبراء دوليون محايدون لإثبات أو تفنيد الادعاءات التي صرح بها جيم براون.
وأضاف توريلتا قوله: "إننا نسأل الصحفيين العالميين والمجتمع الدولي للمساعدة في هذا الموضوع لكي نعرف الحقيقة بوضوح. وليس مجرّد إتهامات".
من جانب آخر، فإن التوثيق الذي ستعرضه القناة الإيطالية يتضمن حديثاً للصحفي توريلتا يقول فيه أن واحداً من الأسباب التي تجعل قبول إحتمال أن الولايات المتحدة ألقت مثل هذه القنبلة النووية على منطقة مهجورة في البصرة، هي أن واشنطن إعتبرت ذلك عقوبة لإطلاق القوات العراقية صواريخ سكود على قاعدة الظهران العسكرية الأمريكية داخل أراضي المملكة العربية السعودية في 25 شباط.
وتفيد معلومات عسكرية أن 28 جندياً أمريكياً قتلوا بسبب هذا الهجوم النووي. ولم يكن المحارب الأمريكي جيم براون حاضراً خلال الإطلاق المزعوم للقنبلة، وليس واضحاً كيف حصل هو على هذه المعلومات.
وتقول شبكة الأخبار الإيطالية RaiNews24 أن براون ذا ألـ 45 عاماً يعمل أصلا مهندساً من المستوى الرابع في الجيش الأمريكي، وخُفض الى المستوى الثالث بعد مشاكل صحية حدثت له بعد عملية التطعيم ضد الأسحلة الكيمياوية.
وقد تدهورت صحته كثيراً من جراء حقنه بمادة ضد التسمم النووي، و بعدها سُرح من الجيش بتكريم، وهو الآن يدير شبكة GulfWatch I.N.S و هي تابعة لمنظمة تزعم في موقعها على الإنترنت أن لديها 350 مناصراً لها ممن خدموا في وحدات إستخبارية تابعة لقوات التحالف في حرب الخليج الفارسي الأولى سنة 1991.
ويقول بيان توضيحي في الموقع: "إن هؤلاء الناس قد وافقوا على العمل معاً من أجل الكشف عن أية معلومات تلي الحروب أو تسبقها أو خلالها تؤكد أن أي طرف من القوات المتحاربة تستخدم الأسلحة المحرمة النووية أو البايولوجية أو الكيمياوية، وفضح كيفية تأثيرها على مئات الألوف من الجنود وعلى زوجاتهم وأطفالهم".
ويتضمن البرنامج الوثائقي مقابلة مع الطبيب العراقي جواد العلي الذي أخبر قناة RaiNews24 قوله: "قبل بداية حرب الخليج (الفارسي) وبالتحديد في سنة 1989 كان هناك 32 حالة أورام خبيثة، بينما في سنة 2002 إرتفع العدد إلى 600 في منطقة البصرة وحدها.
وأخبر العلي القناة الإيطالية أن هذه الأورام التي كان قد أصابت الكثيرين من المواطنين البصريين كبار السن، أو البالغين، باتت تصيب الأطفال.
وأظهر الطبيب العراقي صوراً لطبيعة الأورام التي أصيب بها مواطنون من البصرة.
وخلال حديثه لقناة RaiNews24 قال الصحفي الإيطالي توريلتا إن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت ادعاءات المحارب الأمريكي القديم جيم بروان وقالت: "إن الأسلحة التقليدية فقط هي التي إستخدمت في حرب الخليج (الفارسي) الأولى".