إصابة 30 شخصا خلال التفريق
* القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل مكافحة أعمال الشغب بعد أن تعرضت للرشق الحجارة
* القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل مكافحة أعمال الشغب بعد أن تعرضت للرشق الحجارة
*فلسطيني في الثلاثين من العمر قتل يوم الجمعة الماضي برصاص الجنود الإسرائيليين في بلعين خلال تظاهرة ضد الجدار الفاصل
ذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن 30 شخصا أصيبوا اليوم الجمعة بجروح بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار على متظاهرين ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين غرب رام الله في الضفة الغربية.
وأضافت تلك المصادر أن القوات الإسرائيلية أطلق رصاصا مطاطيا وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين، ومنهم ناشطو سلام أجانب وإسرائيليون.
هذا وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل مكافحة أعمال الشغب بعد أن تعرضت للرشق الحجارة.
وفي قرية نعلين، أصيب خمسة متظاهرين برصاص الجنود الإسرائيليين حلال مظاهرة مماثلة.

وكان فلسطيني في الثلاثين من العمر قتل يوم الجمعة الماضي برصاص الجنود الإسرائيليين في بلعين خلال تظاهرة ضد الجدار الفاصل.
ويقوم ناشطون فلسطينيون وإسرائيليون وأجانب كل يوم جمعة بالتظاهر في بلعين التي تحولت إلى رمز للنضال ضد جدار الفصل.
وكانت محكمة العدل الدولية قد اصدرت رأيا غير ملزم في التاسع من يوليو/تموز 2004 اعتبرت فيه أن بناء هذا الجدار غير شرعي، وطالبت بإزالته.