عبد الله أبو ليل يرد على الاتهامات
* الوطنية الصادقة لا تقاس بالمزايدات ولا بالشعارات الزائفة والفارغة من أي مضمون
* الوطنية الصادقة لا تقاس بالمزايدات ولا بالشعارات الزائفة والفارغة من أي مضمون
في أعقاب النشر في موقع العرب حول اتهام مجلس عين ماهل بتواطئه مع الشبيبة العاملة وزرع بذور الصهيونية في عين ماهل والتي قام بنشرها غانم حبيب الله سكرتير حزب التجمع فرع عين ماهل والذي قال "لا استطيع ان اربي أبنائي على الانضمام للأحزاب الصهيونية" قام عضو إدارة المركز الجماهيري وسكرتير الجبهة الديمقراطية عبد الله أبو ليل بالرد على اتهامات حبيب الله قائلا :
يقول مثلنا العربي – أبو لسان سبق أبو الافعال وهناك مثلا آخر يقول: لا أريد أن أرحمك ولا ادع رحمة ربك تنزل عليك.
منذ سنوات عديدة ولت... كنا والمقصود "أهالي عين ماهل" بكافة أطرنا السياسية والعائلية ننتقد إدارات المجلس المحلي حول عدم العمل الكافي-الجدي والمثابر من اجل إقامة المراكز الجماهيرية والنوادي والملاعب الرياضية لتفي بمتطلبات أهالي القرية لتنمية مواهبهم المختلفة ومن اجل إعطاء الخدمات الثقافية –التربوية-التعليمية والرياضية لأهل القرية.

وعندما أصبح الأمر في متناول اليد وأصبح المركز الجماهيري مفعما بالنشاطات المختلفة ومليئا بالأولاد والشباب المشتركين في الدورات التعليمية والتثقيفية المختلفة بما فيها مساعدة الطلاب وخاصة طلاب الصفوف الدنيا. أصبح هذا الأمر على ما يبدو مزعجا لبعض الأشخاص في القرية فالمركز الجماهيري في القرية وبعد إصرار ومثابرة من قبل المسؤولين والحريصين على مصلحة أبناء القرية بمزاولة نشاطه وتنفيذ الفعاليات المتنوعة وبدلا من الثناء والمباركة فإن بعض الأشخاص لم يرق لهم هذا الأمر ويريدون الانتقاد من اجل لفت الأنظار إليهم ليس إلا.
فالسيد غانم وجه انتقادا لبعض الأشخاص واتهم كافة الأطر السياسية في القرية بما فيه الإطار الذي ينتمي إليه " بزرع بذور الصهيونية في عين ماهل بقصد أو بغير قصد كما يدعي"، من خلال تسهيل العمل عن تصرفات الشبيبة العاملة والمتعلمة التي تعمل في إطار المركز الجماهيري.

إني أود الإشارة إلى الأمور التالية ...
1- إن الوطنية الصادقة لا تقاس بالمزايدات ولا بالشعارات الزائفة والفارغة من أي مضمون وإنما تقاس بمدى عطاء هذا الإطار أو الشخص من وقته وعلى حسابه دون منيّة أو املا بتلقي أي مقابل على عمله .
2- أريد أن اذكر السيد غانم بأنه لا يزال حتى هذه اللحظة عضوا في إدارة المركز الجماهيري في القرية فما هذا التناقض!!!
3- إذا كانت مساعدة الطلاب والاشتراك في الدورات التعليمية والتثقيفية والرياضية تؤدي إلى زرع بذور صهيونية فماذا تسمى زيارة غايدماك البريئة إلى القرية ؟ وأين كنت عندما أعلن في هذه الزيارة عن إقامة فرع لحزبه في القرية ؟ حيث لم نسمع أي تعليق أو أي تعقيب من قبلكم .
4-بكل موضوعية أريد أن أعلمك بأن رئيس المجلس المحلي أو المسؤول عن قسم الشبيبة العاملة والمتعلمة أو مدير المركز الجماهيري لم يعارضا على إقامة النشاطات والفعاليات الوطنية التي أقيمت في قاعة المركز الجماهيري سوءا كانت في استضافة الفنانة الملتزمة أمل مرقص أو إحياء ذكرى طيب الذكر أبو هشام من خلال الاحتفال بيوم الأسير أو ضمن المحاضرات في ذكرى يوم الأرض سنة 2008 أو ضمن المحاضرة لتوعية شبابنا فيما يتعلق بما يسمى بالخدمة الوطنية. هل سمعت أو علمت بهذه الفعاليات؟!
وأقصد هنا بهذا الاستعراض للفعاليات بان من لديه الرغبة للخدمة للعمل والعطاء فباستطاعته أن يقدم الاقتراحات والعمل على تنفيذها بدلا من توجيه الانتقادات.
وأخيرا فإن المركز الجماهيري هو لأهالي القرية لكل أهالي القرية ويعمل لخدمة أولادنا وشبابنا وأبوابه مفتوحة أمام الجميع كما ذكر القائم بأعمال رئيس المجلس المحلي والذي ينتمي لحزبك. وأتمنى أن نعمل على دعم ومساندة هذا المركز لتطويره ولرفع مستوى الخدمات التي يوفرها لأهالي القرية بما فيه مصلحة الجميع.