عائلة عكية تتعرض لاعتداء متطرف
تعرضت عائلة المواطن العكي صبحي مرسي (37 سنة)، متزوج وله طفلان، والذي يسكن في حي الشيكونات (المنشية)، شرقي محطة القطارات في عكا، لاعتداء فظ من قبل متطرفين يهود، والذين كرروا تهديداتهم لصبحي مرسي، حيث قاموا في ليلة يوم الغفران بمهاجمة البيت وتحطيم نوافذه وتحطيم الجدران الخشبية الخارجية واتلاف كل شيء من حول المنزل، وتكررت الاعتداءات لتصل ذروتها فجر يوم اول امس الاحد عندما اقدموا على الاعتداء على سيارته الراكنة امام المنزل واحرقوها كلياً .
تعرضت عائلة المواطن العكي صبحي مرسي (37 سنة)، متزوج وله طفلان، والذي يسكن في حي الشيكونات (المنشية)، شرقي محطة القطارات في عكا، لاعتداء فظ من قبل متطرفين يهود، والذين كرروا تهديداتهم لصبحي مرسي، حيث قاموا في ليلة يوم الغفران بمهاجمة البيت وتحطيم نوافذه وتحطيم الجدران الخشبية الخارجية واتلاف كل شيء من حول المنزل، وتكررت الاعتداءات لتصل ذروتها فجر يوم اول امس الاحد عندما اقدموا على الاعتداء على سيارته الراكنة امام المنزل واحرقوها كلياً .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع صبحي مرسي قال: "انا اعمل في مجال الحراسة في سوق شعبي في المزرعة، وقد انتسبت الى وحدة المتطوعين في الشرطة مع لباس شرطي كامل، بالاضافة الى سلاح مرخص من الشرطة وقد اقدمت على شراء منزل في حي الشيكونات الشرقية من مواطن يهودي يسكن في منطقة تل ابيب، وقد اتممنا المعاملة بواسطة محامي قانوني وجميع الاوراق قانونية".
ويضيف صبحي مرسي: "منذ اليوم الاول لامتلاكي المنزل وعندما وصلت اليه توجه الي اشخاص متطرفون في الحي، واسمعوني كلاما عنصريا مقيتا، وقد اصبت بالذهول من هول التصريحات العنصرية التي لا يمكن احتمالها. وبالرغم من ذلك تمالكت اعصابي وفي يوم الغفران عند اليهود تواجدت في عكا البلدة القديمة، وعندما عدت للمنزل وجدته قد دمر من الخارج وتم تحطيم الزجاج الخارجي واتلاف كل ما طالته ايديهم ، وتوجهت للشرطة وقدمت شكوى بحق اشخاص معروفين بعدائهم خاصة وانهم صرحوا امامي انهم لن يسمحوا لاي عربي بدخول هذا الحي للسكن، وقاموا بتجنيد عدد من الجيران لهذه الفكرة، الا ان الشرطة لم تتخذ أي اجراءات بحق الاسماء التي نقلتها لهم. وجاء الاعتداء الاخير ليتوج عملهم الارهابي والذي لا يمكن لانسان ان يتوقعه ولذلك فانني قد سئمت التوجه للشرطة لانها من الاساس لم تفعل شيئا حيال الاعتداءات الاخيرة ".
ويؤكد صبحي مرسي "ان الجيران كانوا يقفون يتفرجون وكأن القضية لا تخصهم ويشاهدون النيران تشتعل بالسيارة ولم يتصل احد بالشرطة او بالاطفائية ، وعند وصول الشرطة لمكان الحادث توجهوا الي بأسئلة حول شكوكي بالشخص الذي اعتقد انه اقدم على حرق السيارة فرددت 'عليهم لقد طالبتكم منذ اسبوعين ان تحققوا بالاعتداء الاول علي وعلى منزلي ولام تحركوا ساكناً فماذا سيفيد تقديم شكوى؟' وانا اعرف ان الشرطة تسجل بروتوكولا وتغلق الملف ولا يكون بعد ذلك اهتمام به ، ويبد ان ما اتعرض اليه من اعتداء سببه اني عربي، وفقط لاني عربي، بالرغم من انني اتطوع بالشرطة، وزوجتي ايناس تعمل في الخدمة الوطنية وتقوم على تسويق فكرة الخدمة الوطنية في المستشفيات ومؤسسات اخرى الا ان هؤلاء المتطرفين لا يرضوا بنا كجيران لهم ".
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع السيدة ايناس مرسي (31 سنة ) زوجة صبحي قالت "انه وخلال الايام الماضية قد شعرت بخوف شديد هي وطفلاها نتيجة الاعمال العدائية التي تتعرض اليها العائلة من مجموعة عنصريين" واضافت انها متفاجئة من هول العنصرية التي تشهدها مدينة عكا وهي تصرفات جديدة على المجتمع العكي الذي عاش عشرات السنوات بجو اكثر الفة وعلاقات حسنة بين الوسطين العربي واليهودي ".
وتضيف ايناس مرسي "انها ومنذ اليوم الاول شعرت بالعنصرية وقد عاشت سنوات بين اليهود ولكنها لم تشعر بما تشعر به الآن ولا يمكنها احتمال عيشة الخوف والارهاب المفروض على عائلتها ".
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع رونيت معلم الناطقة بلسان شرطة الجليل قالت :"ان صبحي مرسي قد تقدم بشكوى الاعتداء على منزله الا انه لم يساعد الشرطة في العثور على المشتبه بهم ولم يعطي اسماء كاملة للمشتبه بهم والشرطة ما زالت تحقق في الموضوع ولا يوجد لديها اي اشخاص مشتبه بهم اما بالنسبة لحادث حريق السيارة قلم يقدم صبحي مرسي اي شكوى لذلك وبدون شكوى لا نستطيع التحقيق بالحادث".




مكان وقوع حريق السيارة