29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

طمس معالم قرية طويل ابو جرول

اقدمت قوة كبيرة من الشرطة وحرس الحدود ترافقها قوات خاصة لمكافحة الشغب، واربعة جرافات، والعديد من المقطورات ( سيارات شحن)  صباح اليوم الخميس الموافق 30/08/2007، على هدم كافة البيوت في قرية طويل ابو جرول وذلك للمرة الحادية عشرة خلال اقل من سنتين.فقد تمت مصادرة جميع ممتلكات السكان، وخيامهم التي تؤويهم، وابقتهم بدون مأوى تحت حرارة شمس الصحراء، زيادة على تدمير حاويات المياه، كما احتجزت قوات الشرطة والقوات الخاصة السكان من نساء اطفال وشباب، في موقع الهدم، واعتقلت القوات عند خروجها من موقع الجريمة 4 شباب، تم اطلاق سراح 3 منهم، وبقي اخر رهن الاعتقال حتى كتابة هذا البيان، كما تم اعتقال امرأة وبتدخل الحضور تم اطلاق سراحها فورا.وما ميز هذه الحملة اخفاء الجريمة، حيث جلبت القوات سيارات شحن وتم تحميل جميع مخلفات الهدم من هذه المرة ومن المرات السابقة، واخرجوه خارج القرية، وكذلك تم الحجز على ممتلكات السكان، وقد اخذت الى مكان غير معلوم، وبذلك ابقت القوات الناس بدون مأوى، وبدون اي ممتلكات.وحول عملية الهدم كان لنا حديث مع عقيل الطلالقه رئيس اللجنة المحلية في قرية طويل ابو جرول، وقال:" هذه العملية محوا للمعالم التاريخية لقرية طويل ابو جرول، وهذا لم يزيدنا الا اصرار على التمسك بارضنا، ولتعلم حكومة اسرائيل اننا سنبقى على ارضنا علما ان هذه الحملة للهدم رقمها 11 لذا لن نرحل ولن نتنازل عن ارضنا التي عليها الاباء والاجداد، لن نرحل منها، فالموت بكرامة على ارضنا شرف لنا، ولن تلين لنا هذه الاعمال اي قناة، ونحن باقون على ارضنا".وفي حديث مع حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى يغر المعترف بها قال:" هذه عملية اجرامية من الدرجة الاولى تحت غطاء القانون الاسرائيلي حيث انني لم افهم كيف تسمح دولة بابقاء اناس في العراء من نساء واطفال، فهذه الدول تعرف كيف تصنع من الضحية مجرم، الا انه انّا لها ذلك، فهذه العملية لم تزيدنا الا اصرارا وتمسكا بارضنا، ومطالبنا معروفة للجميع ولن نتخلى عنها الاعتراف بملكيتنا على ارضنا اولا، والاعتراف بقرانا كقرى زراعية وعلى كامل اراضينا، واعمال التخويف والهدم لن تثني احد وهذا بدليل انه لم يترك احد ارضه جراء الهدم، واعمال المصادرة، ومن هنا اقول للسكان العرب لا يمكن لنا ان نحافظ على ارضنا وكل منا جالس في بيته، فعلينا ان نشاطر كل من يهدم له بيت، وما رأيت خلال وجودي في قرية طويل خلال العملية رأيت ثبات النساء والاطفال مما جعلني استبشر بان ارضنا لن تضيع، فاهل الطويل يسطرون تاريخا في النضال والثبات، فنكن لهم ولامثالهم كل الاحترام والتقدير، وندعو جميع الاطر بالوقوف الى جانبهم ودعهم، ومن جانب حكومة اسرائيل عليها ان تثق ان هذه العمليات وامثالها لن تزيد الناس الا اصرار وزيادة في التشبث بالارض،  ولو هدمت جميع البيوت فنحن نستطيع العيش في اي ظروف لاننا سكنان هذه الارض قبل ان نرى اي مسؤول اسرائيلي وقبل ان يحلم في القدوم لهذه الارض، ولدينا المقدرة والتكيف للعيش في خيام، او بيوت من البناء الصلب، الا انه على حكومة اسرائيل ان تكف عن عمليات الهدم فورا كما تعهد وزراؤها".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 30/08/2007 الساعة 15:36
حجم الخط
طمس معالم قرية طويل ابو جرول
طمس معالم قرية طويل ابو جرول · تصوير: كل العرب

اقدمت قوة كبيرة من الشرطة وحرس الحدود ترافقها قوات خاصة لمكافحة الشغب، واربعة جرافات، والعديد من المقطورات ( سيارات شحن)  صباح اليوم الخميس الموافق 30/08/2007، على هدم كافة البيوت في قرية طويل ابو جرول وذلك للمرة الحادية عشرة خلال اقل من سنتين.فقد تمت مصادرة جميع ممتلكات السكان، وخيامهم التي تؤويهم، وابقتهم بدون مأوى تحت حرارة شمس الصحراء، زيادة على تدمير حاويات المياه، كما احتجزت قوات الشرطة والقوات الخاصة السكان من نساء اطفال وشباب، في موقع الهدم، واعتقلت القوات عند خروجها من موقع الجريمة 4 شباب، تم اطلاق سراح 3 منهم، وبقي اخر رهن الاعتقال حتى كتابة هذا البيان، كما تم اعتقال امرأة وبتدخل الحضور تم اطلاق سراحها فورا.وما ميز هذه الحملة اخفاء الجريمة، حيث جلبت القوات سيارات شحن وتم تحميل جميع مخلفات الهدم من هذه المرة ومن المرات السابقة، واخرجوه خارج القرية، وكذلك تم الحجز على ممتلكات السكان، وقد اخذت الى مكان غير معلوم، وبذلك ابقت القوات الناس بدون مأوى، وبدون اي ممتلكات.وحول عملية الهدم كان لنا حديث مع عقيل الطلالقه رئيس اللجنة المحلية في قرية طويل ابو جرول، وقال:" هذه العملية محوا للمعالم التاريخية لقرية طويل ابو جرول، وهذا لم يزيدنا الا اصرار على التمسك بارضنا، ولتعلم حكومة اسرائيل اننا سنبقى على ارضنا علما ان هذه الحملة للهدم رقمها 11 لذا لن نرحل ولن نتنازل عن ارضنا التي عليها الاباء والاجداد، لن نرحل منها، فالموت بكرامة على ارضنا شرف لنا، ولن تلين لنا هذه الاعمال اي قناة، ونحن باقون على ارضنا".وفي حديث مع حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى يغر المعترف بها قال:" هذه عملية اجرامية من الدرجة الاولى تحت غطاء القانون الاسرائيلي حيث انني لم افهم كيف تسمح دولة بابقاء اناس في العراء من نساء واطفال، فهذه الدول تعرف كيف تصنع من الضحية مجرم، الا انه انّا لها ذلك، فهذه العملية لم تزيدنا الا اصرارا وتمسكا بارضنا، ومطالبنا معروفة للجميع ولن نتخلى عنها الاعتراف بملكيتنا على ارضنا اولا، والاعتراف بقرانا كقرى زراعية وعلى كامل اراضينا، واعمال التخويف والهدم لن تثني احد وهذا بدليل انه لم يترك احد ارضه جراء الهدم، واعمال المصادرة، ومن هنا اقول للسكان العرب لا يمكن لنا ان نحافظ على ارضنا وكل منا جالس في بيته، فعلينا ان نشاطر كل من يهدم له بيت، وما رأيت خلال وجودي في قرية طويل خلال العملية رأيت ثبات النساء والاطفال مما جعلني استبشر بان ارضنا لن تضيع، فاهل الطويل يسطرون تاريخا في النضال والثبات، فنكن لهم ولامثالهم كل الاحترام والتقدير، وندعو جميع الاطر بالوقوف الى جانبهم ودعهم، ومن جانب حكومة اسرائيل عليها ان تثق ان هذه العمليات وامثالها لن تزيد الناس الا اصرار وزيادة في التشبث بالارض،  ولو هدمت جميع البيوت فنحن نستطيع العيش في اي ظروف لاننا سكنان هذه الارض قبل ان نرى اي مسؤول اسرائيلي وقبل ان يحلم في القدوم لهذه الارض، ولدينا المقدرة والتكيف للعيش في خيام، او بيوت من البناء الصلب، الا انه على حكومة اسرائيل ان تكف عن عمليات الهدم فورا كما تعهد وزراؤها".


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد