صلاة الجمعة في خيمة الاحتجاج بالباط
ضمن فعاليات خيمة الاحتجاج التي ينظمها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وكوادر ناشطة من في قرية الباط غير المعترف بها، ضد هدم بيت في القرية الثلاثاء من هذا الأسبوع، فقد اكد جميع المتحدثون في خطبة الجمعة وما بعدها في خيمة الاحتجاج في قرية الباط، على ضرورة بناء برنامج نضالي موحد لعرب النقب، وكذلك توحيد الفعاليات الاحتجاجية، والخدماتية التي تقوم بها الأطر والمؤسسات الأهلية والشعبية، وقد تعهد إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب بتنظيم اجتماع كبير للأطر والمؤسسات السياسية والاجتماعية في المجلس الإقليمي لاتخاذ خطوات فاعلة في ضوء استمرار هدم البيوت ومصادرة الأراضي في النقب.
ضمن فعاليات خيمة الاحتجاج التي ينظمها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وكوادر ناشطة من في قرية الباط غير المعترف بها، ضد هدم بيت في القرية الثلاثاء من هذا الأسبوع، فقد اكد جميع المتحدثون في خطبة الجمعة وما بعدها في خيمة الاحتجاج في قرية الباط، على ضرورة بناء برنامج نضالي موحد لعرب النقب، وكذلك توحيد الفعاليات الاحتجاجية، والخدماتية التي تقوم بها الأطر والمؤسسات الأهلية والشعبية، وقد تعهد إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب بتنظيم اجتماع كبير للأطر والمؤسسات السياسية والاجتماعية في المجلس الإقليمي لاتخاذ خطوات فاعلة في ضوء استمرار هدم البيوت ومصادرة الأراضي في النقب.

وقد بين الشيخ موسى أبو عيادة في خطبة الجمعة في الخيمة على ضرورة المشاركة في الفعاليات بإعداد كبيرة من اجل الرقي بقضيتنا، وبين أن زراعة الأرض والقيام عليها، والحفاظ عليها هي من العبادات، كما ناشد جميع الأطر بتوحيد جهودها النضالية من اجل صد الأذى عن أهلنا في القرى غير المعترف بها.

وقد تحدث في فقرة الخطابات التي أدارها علي أبو صبيح المركز الميداني في المجلس الإقليمي، كل من إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والذي أكد على أن المجلس سيعمل وبشكل عاجل على عقد اجتماع وحدوي قطري، بحضور كافة الأطر، من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والأحزاب في المجلس الإقليمي للاتخاذ خطوات احتجاجية ضد استمرار عمليات هدم البيوت من قبل السلطات الإسرائيلية، بالإضافة إلى مصادرة الأراضي، وحرمان الناس من ابسط الخدمات الأساسية في القرى غير المعترف بها.

كما أكد النائب طلب الصانع في كلمته على أن أشكال النضال تتطور في النقب والناظر إليها قبل سنوات يجد فيها تحسن، إلا انه لام من تأخر عن المشاركة في هذه الفعالية، وبين أهمية المشاركة الجماهيرية في الفعاليات الاحتجاجية، واخذ كل فرد دوره.

وفي كلمة علي أبو قرن من الحركة الإسلامية بين أهمية المشاركة في الفعاليات، وتبرع بـ 3000 شيكل لإعادة بناء البيت المهدوم، عن طريق مؤسسة الأرض والإنسان.

وفي كلمة الأستاذ سعيد الخرومي بين أهمية توحيد الجهود النضالية، وأهمية بناء خطة نضالية طويلة الأمد للأهل فيا لنقب، وطالب بإنشاء صندوق موحد لإعادة أعمار البيوت التي تهدم، كما ناشد الجميع والمسؤولين بأن تكون الفعاليات متواصلة.

وقد شكر الحاج علي عتيق الصرايعه جد ذياب خليل الصرايعة الذي هدم بيته، بكلمات مؤثرة كل من حضر، ووقف الى جانب العائلة.

وتم في نهاية اللقاء جمع تبرعات من اجل اعادة بناء البيت المهدوم.


















