شركات حياة والتحديات أمام المرأة
* في العام 2006: 54% من مواطني الدولة العرب عاشوا تحت خط الفقر
* في العام 2006: 54% من مواطني الدولة العرب عاشوا تحت خط الفقر
* يعمل البرنامج في الدرجة الأولى للنهوض بعمل النساء العربيات ودمجهن في قوة العمل الإسرائيلية
* النساء العربيات وخصوصًا في القرى يشكلن طاقة اقتصادية غير مستغلة وهي هامة للغاية بالنسبة للمجتمع العربي
بدعوة من مبادرات صندوق إبراهيم تم يوم السبت الفائت دعوة العشرات من النساء في قرى البعنة ودير الأسد ومجد الكروم ونحف إلى يوم دراسي مفتوح من اجل بحث التحديات أمام انخراط المرأة العربية في سوق العمل وخصوصا في ظل الوضع الاقتصادي في البلاد.
وقد حضر اليوم الدراسي الذي جرى في المراكز الجماهيرية في قريتي البعنة ونحف العشرات من النساء اللواتي يبحثن عن مصادر اقتصادية ومحلات عمل .

فبالرغم من كون مواطني الدولة العرب خمسا من مجمل السكان فإن الاقتصاد الإسرائيلي موجه بدرجة كبيرة للسكان اليهود. وحسب تقرير الفقر من مؤسسة التأمين الوطني 2006 يستدل أنه خلال عام 2006 عاش حوالي 54% من مواطني الدولة العرب تحت خط الفقر. وذلك بالمقارنة مع 15 % من مجموع السكان اليهود. من بين العوامل التي يعزى إليها الفقر الكبير بين العائلات العربية بنسب العمل المتدنية بين المواطنين العرب وخصوصا النساء منهم .
وقد تحدث في اليوم الدراسي المفتوح كل من رئيس بلدية الشاغور احمد ذباح الذي أشاد بدور المرأة في المجتمع المتحضر ودورها الكبير كشريكة في بناء عائلة ومجتمع صالح .

كما وألقى أيمن سيف مدير عام سلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي في مكتب رئيس الحكومة كلمة أثنى هو الأخر على اهمية المرأة وخصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر على المجتمع العربي وعن اهمية خروجها للعمل .
وكان هناك أيضا كلمات لكل من وافي غنامه مركز المشروع القطري "لشركات الحياة" وجمعية "معورفوت" .
وكان هناك مداخلة لسوسن توما/ شقحة مركزة مشروع النساء والعمل من جمعية نساء ضد العنف حول وضع النساء العربيات مقارنة بغيرهن من نساء من الدول المتحضرة .
باسم كناعنه مدير مشروع "شركات حياة" وممثل عن مبادرات صندوق إبراهيم قال في كلمته : إيمانا منا بأن دمج السكان العرب في المرافق والاقتصاد الإسرائيلي سينهض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للجمهور العربي في إسرائيل انطلقنا بهذا البرنامج للتعاون اليهودي العربي والذي إطلق عليه عنوان " برنامج للتطوير الاقتصادي.
يعمل البرنامج في الدرجة الأولى للنهوض بعمل النساء العربيات ودمجهن في قوة العمل الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك فإن البرنامج ينهض بالتمثيل اللائق للعرب في القطاع العام ويزيد من شراكتهم في الحكم ويعمل على استيعاب أكاديميين عرب في القطاع الخاص. الأبحاث التي تجرى في المجال الاقتصادي تستخدم كوسيلة اقناعية للشراكة الاقتصادية اليهودية العربية.

تشكل النساء العربيات وخصوصًا في القرى طاقة اقتصادية غير مستغلة وهي هامة للغاية بالنسبة للمجتمع العربي فقد بلغت نسبة مشاركة النساء العربيات في قوة العمل في عام 2006 حوالي 19% فقط وهي تقل بصورة ملموسة عن نسبة الرجال العرب العاملين(59.7%) وعن نسبة النساء اليهوديات العاملات (56.0%).
هذه الحقيقة تمسّ بفرص الكثير من العائلات للخروج من دائرة الفقر. وفي المقابل فهي تكرس الهيمنة الذكورية والمس المتواصل بمكانة المرأة العربية.
أيمانا بان دمج النساء العربيات في سوق العمل سيساهم في تعزيز المكانة الاقتصادية للمرأة العربية وزيادة دمج المواطنين العرب في المجتمع الإسرائيلي وتمكين المجتمع العربي من الناحية الاقتصادية أطلقت مبادرات صندوق إبراهيم مشروع "شريكات حياة" لتنسيب النساء العربيات.
المشروع الذي يعمل بصورة تجريبية في كلّ من الشاغور ونحف وسخنين والرينة يساعد النساء العربيات المتزوجات والعاطلات عن العمل بكسر دائرة البطالة ويساهم في زيادة مشاركتهن بالحياة الجماهيرية ويعزز مكانتهن في البيت والمجتمع.
















