29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

يديعوت احرونوت: جنرال اسرائيلي يدعو الى الاعتراف بحماس

جنرال اسرائيلي: اسرائيل تصرفت بصبيانية عندما رسخت سياستها ازاء غزة على اساس رفض محاورة حماس لأنها منظمة ارهابية كلما تعاملت اسرائيل مع غزة بهذه الصفة كلما كانت لديها رافعات يمكن استغلالها لمطالبة حماس بالحفاظ على الهدوء

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 17/03/2014 الساعة 16:44 آخر تحديث: الساعة 07:58
حجم الخط
يديعوت احرونوت: جنرال اسرائيلي يدعو الى الاعتراف بحماس
يديعوت احرونوت: جنرال اسرائيلي يدعو الى الاعتراف بحماس · تصوير: Reuters

جنرال اسرائيلي: اسرائيل تصرفت بصبيانية عندما رسخت سياستها ازاء غزة على اساس رفض محاورة حماس لأنها منظمة ارهابية كلما تعاملت اسرائيل مع غزة بهذه الصفة كلما كانت لديها رافعات يمكن استغلالها لمطالبة حماس بالحفاظ على الهدوء


في أول تصريح من نوعه يصدر عن مسؤول عسكري وسياسي اسرائيلي، وخلافاً للسياسة الاسرائيلية المتبعة ضد حماس وسلطتها في قطاع غزة، خرج الجنرال (احتياط) غيورا ايلاند، بدعوة علنية الى الاعتراف ليس بحماس فحسب، وانما بغزة كدولة ذات سيادة، فقط كي تكون عنوانا يضمن المصالح الأمنية لإسرائيل.

ويقول أيلاند في مقالة ينشرها في "يديعوت احرونوت" انه "اذا لم تسيطر حماس على قطاع غزة، يمكن الافتراض بأن الجهاد الاسلامي ستعزز قوتها، بل والأسوأ من ذلك،احتمال تعزز قوة خلايا القاعدة. ويقول أيلاند ان احداث الأيام الأخيرة في الجنوب، تعيدنا الى التساؤل حول السياسة التي يجب ان نتبعها ازاء غزة، ويجب ان تقوم هذه السياسة على تعريف واضح للمصالح، التي تعتبر مسألة هامة جداً يمكن دفع ثمنها. ويؤكد ان إسرائيل لا تملك اية مصلحة سياسية في غزة، فمسألة قيام كيان سياسي في غزة والضفة تتعلق بمصر والأردن، بينما تعتبر مصلحة اسرائيل الأساسية في غزة مصلحة أمنية راسخة، كون اسرائيل تطلب الهدوء، وتسعى الى منع أي امكانية لتعاظم القوة العسكرية هناك. 

ويضيف ان تحقيق المصالح الأمنية لإسرائيل يحتم وجود سلطة راسخة في قطاع غزة تتحمل مسؤولياتها السياسية، والجهة الوحيدة التي يمكنها انشاء سلطة مستقرة هناك هي حركة حماس، ومن مصلحة اسرائيل ان تكون سلطة حماس مستقرة. وحسب رأيه فان قطاع غزة يعتبر دولة بكل ما يعنيه ذلك، لأنه تتوفر فيه الشروط الاربعة المطلوبة: حدود معترف بها، سلطة مركزية، سياسة خارجية مستقلة وقوة عسكرية، وكلما تعاملت اسرائيل مع غزة بهذه الصفة، كلما كانت لديها رافعات يمكن استغلالها لمطالبة حماس بالحفاظ على الهدوء. ويرى في ازمة حماس مع مصر، وعدم قدرة تركيا على مساعدتها، وبالتالي تعلقها باسرائيل فرصة مناسبة لتفعيل سياسة العصا والجزرة. فمن جهة الجزرة يمكن زيادة دخول البضائع الى القطاع، وزيادة تزويد الكهرباء والوقود، وتشجيع الاستثمار الأجنبي في القطاع. ومن جهة العصا يجب التوضيح بأن كل خرق للهدوء الأمني سيؤدي الى وقف تلك الامتيازات فورا، اضافة الى الرد العسكري. ويقول ان هذه السياسية يمكن تطبيقها فقط في حال الاعتراف بحماس كجهة سلطوية رسمية في غزة، وبالتالي يمكنها فرض سلطتها على التنظيمات الاخرى الفاعلة في القطاع.


ويرى ان اسرائيل تصرفت بصبيانية عندما رسخت سياستها ازاء غزة على اساس رفض محاورة حماس لأنها منظمة ارهابية، "فحماس هي السلطة في دولة غزة، وتم انتخابها بشكل ديموقراطي،وليست هناك حاجة الى الاعتراف بها سياسيا، ولكن من الملائم الاعتراف بالواقع واستغلاله لمصلحتنا"!. ويقول ان تقوية حماس قد تمس بفرص التوصل الى اتفاق سياسي، لكن فرص التوصل الى اتفاق كهذا ضئيلة حتى بدون حماس، ومن الخطأ تأسيس السياسة الاسرائيلية على الحاجة الى المساعدة في تحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية على حساب المصالح الاسرائيلية المباشرة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد