29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

هنية في صلاة العيد: غزة المحاصرة هي التي اسقطت الطغاة وكسرت الحصار

اسماعيل هنية: أولهما عيد الفطر والثاني عيد الثوار العرب الذين يسقطون الطغاة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 30/08/2011 الساعة 19:23 آخر تحديث: الساعة 08:14
حجم الخط
هنية في صلاة العيد: غزة المحاصرة هي التي اسقطت الطغاة وكسرت الحصار
هنية في صلاة العيد: غزة المحاصرة هي التي اسقطت الطغاة وكسرت الحصار · تصوير: كل العرب

اسماعيل هنية: أولهما عيد الفطر والثاني عيد الثوار العرب الذين يسقطون الطغاة

قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة المقالة أن غزة المحاصرة هي التي أسقطت الطغاة وكسرت الحصار على الشعوب العربية التي أسقطت من تآمروا وحاصروا غزة وأن عنوان المرحلة القادمة هي القدس وفلسطين.


اسماعيل هنية

ورأى هنية أن الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى هم المستفيدين مما يحدث في العالم العربي، لأن الشعوب العربية محبة للشعب الفلسطيني ولا تعترف بدولة اسرائيل. وأضاف هنية الذي أم عشرات آلاف من المصلين في خانيونس أن الإحتفال بالعيد يأتي هذا العام مرتين :" أولهما عيد الفطر والثاني عيد الثوار العرب الذين يسقطون الطغاة".

الشعور بالفخر
وأكد هنية إنه يشعر بالفخر كون الشعوب العربية هي التي تصنع القرار وترفع رايات التوحيد في عواصمها. وأشاد هنية بالشاب المصري محمد الشحات الذي أنزل العلم الإسرائيلي عن السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، قائلا:" من فلسطين نقول له حياك الله لأنك أسقطت مرحلة كاملة وأسقطت هيمنة إسرائيلية على المنطقة".
وحول المصالحة قال هنية إنها "تسير ببطء شديد لأسباب عدة مضيفاً:" وسنمضي في هذه المصالحة ولا تنازل عنها وأننا في يوم عيدنا نقف أمام مسؤليتنا الداخلية والخارجية على عدة مستويات". ودعا المواطنين إلى زيارة بيوت الأسرى وبيوت الجرحى والشهداء، وأكد على "أننا لن ننسى الأسرى في السجون ولن نتخلى عنهم وأن الفرج آت".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد