نتنياهو: نخوض كفاحًا مطولا ضد الارهاب ولن نقف مكتوفي الأيدي
نتنياهو:
نتنياهو:
لا نقف مكتوفي الأيدي ونقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل
إحباط تهديد الأنفاق يعتبر أهم غاية بالنسبة لي وبالنسبة لكل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامّة وجيش الدفاع والشاباك وسنواصل بذل الجهود المطلوبة لذلك
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن أوفير جندلمان جاء فيه ما يلي: "فيما يلي مقتطفات من الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء نتنياهو هذا المساء في احتفالات إحياء الذكرى الـ85 لتأسيس المنظمة العسكرية الوطنية (إيتسيل)".
وأضاف البيان: "احترقت بعد ظهر اليوم حافلتان في أورشليم في اعتداء إرهابي وأرسل أمنيات الشفاء العاجل إلى الجرحى. سنلقي القبض على من قام بإعداد تلك العبوة الناسفة وسنصل إلى من أرسل الإرهابيين وإلى من يقف وراءهم. إنّنا نخوض كفاحا مطولا ضدّ الإرهاب - ضد إرهاب السكاكين والرّصاص والعبوات الناسفة والصواريخ والأنفاق. إسرائيل حققت إنجازا عظيما في جهودها لاكتشاف الأنفاق الإرهابية. إبّان ولاية الحكومة السابقة أوعزت لجيش الدفاع وللمؤسسة الأمنية بإيجاد حل لهذا التحدي الذي لم تنجح أي دولة في العالم في حله. تلك الجهود مستمرّة بوتيرة أسرع أثناء ولاية الحكومة الحالية ونصرف على ذلك موارد كبيرة وجيش الدفاع يخصّص لهذه المهمة كافة مواهبه وطاقته".
وتابع البيان: "إحباط تهديد الأنفاق يعتبر أهم غاية بالنسبة لي وبالنسبة لكل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامّة وجيش الدفاع والشاباك وسنواصل بذل الجهود المطلوبة لذلك. مثلما طورنا القبة الحديدية الجوية نطور حاليا القبة الحديدية التّحت أرضية. حققنا خرقًا مهمًّا للغاية ولكن لا يزال أمامنا شوط طويل. قبل عامين، أثناء عملية الجرف الصامد، سددنا لحماس ضربة غير مسبوقة. أريد أن أؤمن بأن هذه الرّسالة قد وصلت إلى حماس ولكن إذا ما تجرأت حماس بالاعتداء على جنودنا أو على مواطنينا أو على بلداتنا، ستسدّد لها ضربة أقوى. في أي حال من الأحوال، لا نقف مكتوفي الأيدي ونقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل".
واختتم البيان: "قوّتنا تكمن في وحدتنا. لدينا دولة واحدة وجيش واحد ويجب الحفاظ على كليهما. جنود جيش الدّفاع وأفراد الشرطة ومقاتلو حرس الحدود يصدون بأجسادهم الاعتداءات الإرهايبة. إنّهم يقومون بذلك في كل مكان، في أورشليم وفي الحدود مع قطاع غزة وفي الجولان وفي يهودا والسامرة وفي تل أبيب وفي الخليل أيضا. أمّا قضية الجندي في الخليل، فبصفتي والدا لجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي، أفهم مشاعر أهالي جنودنا ولكن أريد أن أقول أيضا إن تعليمات إطلاق النار تهدف إلى حماية جنودنا ويجب الالتزام بها. أودّ أن أقول للجمهور كافة - يجب تهدئة الخواطر. جيش الدفاع يدعم جنوده. دراسة هذا الحادث ستتم بكل مسؤولية ورشد. على خلفية معرفتي عمل المؤسسة القضائية العسكرية إنني متأكد بأنّ المحكمة ستنظر في جميع ملابسات هذا الحادث. جنودنا ليسوا قتلة. إنهم يعملون ضد قتلة. حتى عندما يرتكب جندي خطأ، آمل أنه ستوجد هناك طريقة للتوصل إلى توازن بين العمل وبين السياق العام الذي تم القيام به" إلى هنا نصّ البيان.