29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مصادر: خريطة إعادة التموضع التي عرضها الوفد الإسرائيلي في المفاوضات تبقي مدينة رفح بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية

قالت مصادر إن الخريطة التي قدمها الوفد الإسرائيلي خلال المفاوضات لإعادة التموضع، تحتفظ بسيطرة إسرائيل على كامل مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة. وأوضحت هذه المصادر أن الخريطة تمهد لتنفيذ خطة تهجير، من خلال تحويل رفح إلى مركز لتجميع النازحين تمهيدًا لنقلهم إلى مصر أو عبر البحر.

ك ا كل العرب سياسة نُشر: 11/07/2025 الساعة 16:59 آخر تحديث: الساعة 07:39
حجم الخط
مصادر: خريطة إعادة التموضع التي عرضها الوفد الإسرائيلي في المفاوضات تبقي مدينة رفح بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية
مصادر: خريطة إعادة التموضع التي عرضها الوفد الإسرائيلي في المفاوضات تبقي مدينة رفح بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية · تصوير: كل العرب

قالت مصادر إن الخريطة التي قدمها الوفد الإسرائيلي خلال المفاوضات لإعادة التموضع، تحتفظ بسيطرة إسرائيل على كامل مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة. وأوضحت هذه المصادر أن الخريطة تمهد لتنفيذ خطة تهجير، من خلال تحويل رفح إلى مركز لتجميع النازحين تمهيدًا لنقلهم إلى مصر أو عبر البحر.

وأشارت المصادر إلى أن الخريطة تشمل سحب مناطق واسعة من قطاع غزة، تمتد لمسافة تصل إلى ثلاثة كيلومترات على طول الحدود، وتشمل أجزاء كبيرة من مدينة بيت لاهيا وقرية أم النصر ومعظم بيت حانون ومنطقة خزاعة.

كما بينت المصادر أن الخريطة الإسرائيلية تقترب من شارع السكة في مناطق التفاح والشجاعية والزيتون، وتمتد حتى قرب شارع صلاح الدين في مناطق دير البلح والقرارة.

وأفادت المصادر بأن هذه الخريطة تلتهم حوالي 40% من مساحة قطاع غزة، وتمنع نحو 700 ألف فلسطيني من العودة إلى منازلهم، ما يدفعهم إلى مراكز تجميع النازحين في رفح.

وأكدت مصادر عبرية أن لا تقدم في محادثات الدوحة خلال الساعات الـ24 الأخيرة بسبب خرائط انسحاب الجيش.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد