29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مؤسسة الأقصى: مصلى المتحف الإسلامي وباب الرحمة محطّ أنظار المقتحمين

بيان مؤسسة الأقصى: المستوطنون والجماعات اليهودية باتوا يركزون خلال اقتحاماتهم وانتهاكاتهم لحرمة الأقصى في الفترة الأخيرة على منطقتي مصلى المتحف الإسلامي والسور الشرقي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 30/01/2013 الساعة 14:35 آخر تحديث: الساعة 14:59 القدس والقضاء
حجم الخط
مؤسسة الأقصى: مصلى المتحف الإسلامي وباب الرحمة محطّ أنظار المقتحمين
مؤسسة الأقصى: مصلى المتحف الإسلامي وباب الرحمة محطّ أنظار المقتحمين · تصوير: كل العرب

بيان مؤسسة الأقصى: المستوطنون والجماعات اليهودية باتوا يركزون خلال اقتحاماتهم وانتهاكاتهم لحرمة الأقصى في الفترة الأخيرة على منطقتي مصلى المتحف الإسلامي والسور الشرقي

الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض مخطط تقسيم الأقصى بقوة سلاحه مستعملا اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية لهذا الغرض لكن صمود المصلين والمرابطين سيظل السبيل الأفضل للتصدي لمثل هذه المخططات والمؤامرات الخطيرة


وصل ظهر اليوم الأربعاء، بيان صحفي صادر عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، وجاء فيه:" نبّهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الأربعاء، أن المستوطنين والجماعات اليهودية الذين يقتحمون ويدنسون المسجد الأقصى المبارك- وان كانوا يستهدفون كامل مساحة المسجد الأقصى- فإنهم باتوا يركزون خلال اقتحاماتهم وانتهاكاتهم لحرمة الأقصى في الفترة الأخيرة على منطقتي مصلى المتحف الإسلامي والسور الشرقي خاصة عند منطقة باب الرحمة، ومحاولة أداء طقوس تلمودية معينة في المنطقتين. وكان الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- قد حذر في وقت سابق من مخطط للاحتلال الإسرائيلي لتحويل مصلى المتحف الإسلامي إلى كنيس يهودي".



وقالت "مؤسسة الأقصى" في بيانها:" إنها ومن خلال متابعتها ورصدها لتفصيلات أحداث ومسار اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية فان هذه الجماعات أخذت تحوّل في مسارها وتوقيت مكوثها فيها مسار اقتحاماتها ، حيث باتت تركّز في الفترة الأخيرة، على المنطقة أمام مصلى المتحف الإسلامي- وهو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى- الواقع عن يمين الداخل إلى الأقصى من باب المغاربة في الجهة الغربية الجنوبية منه، وتمكث هذه المجموعات وقتا طويلا في هذا الموقع بالذات محاولة أداء بعض الطقوس التلمودية، بينما كانت هذه الجماعات لا تقترب إلى هذا الموقع الاّ نادراً، في الوقت نفسه باتت نفس هذه المجموعات تركّز أيضا على منطقة السور الشرقي للمسجد الأقصى، خاصة ما بين منطقة البوابات العملاقة للمصلى المرواني وباب الرحمة، بل وباتت هذه المجموعات تؤدي أكثر فأكثر طقوساً تلمودية متنوعة تتعلق بالهيكل المزعوم".

مشروع إحياء مصاطب العلم
وأشارت "مؤسسة الاقصى" في البيان: "أن "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" انتبهت الى هذا التحوّل فحرصت في الفترة الأخيرة الى تخصيص عدد من المشاركين والمشاركات في مشروع إحياء مصاطب العلم في الأقصى، للتواجد والرباط في المناطق المذكورة، لمحاولة منع مثل هذه الظواهر، مؤكدة على ان المسجد الاقصى كله في خطر، وان طلاب العلم ينتشرون في ساحات الأقصى، لكن يغلب التواجد في المنطقة الغربية والجنوبية كون أكثر الاقتحامات والتدنيسات تتم في هذه المناطق. من جهتها حذّرت "مؤسسة الأقصى" انه لا يخفى على احد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض مخطط تقسيم الأقصى بقوة سلاحه مستعملا اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية لهذا الغرض، لكن صمود المصلين والمرابطين سيظل السبيل الأفضل للتصدي لمثل هذه المخططات والمؤامرات الخطيرة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد