قمة سرت تعبر عن دعمها الكامل لقرار القيادة الفلسطينية بوقف المفاوضات
عبرت لجنة المتابعة العربية أمس الجمعة، التي عقدت في مدينة سرت الليبيبة، عن دعمها لقرار القيادة الفلسطينية بوقف المحادثات مع اسرائيل في حال تواصل البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس. وقال رئيس لجنة المتابعة العربية لعملية السلام في تصريح صحفي في ختام جلسة قمة سرت التي عقدت الليلة في ليبيا، ان اللجنة التي تتألف من وزراء خارجية عرب عبرت أيضا عن أملها في أن تواصل الولايات المتحدة الضغط على اسرائيل لوقف البناء الاستيطاني، واعطاء الولايات المتحدة فرصة اخرى.
عبرت لجنة المتابعة العربية أمس الجمعة، التي عقدت في مدينة سرت الليبيبة، عن دعمها لقرار القيادة الفلسطينية بوقف المحادثات مع اسرائيل في حال تواصل البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس. وقال رئيس لجنة المتابعة العربية لعملية السلام في تصريح صحفي في ختام جلسة قمة سرت التي عقدت الليلة في ليبيا، ان اللجنة التي تتألف من وزراء خارجية عرب عبرت أيضا عن أملها في أن تواصل الولايات المتحدة الضغط على اسرائيل لوقف البناء الاستيطاني، واعطاء الولايات المتحدة فرصة اخرى.
بدائل لعملية السلام
هذا وضع الرئيس محمود عباس أعضاء لجنة المتابعة العربية، في اجتماعها بمدينة سرت الليبية، في صورة آخر تطورات العملية السلمية.
وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات، وسفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية د.بركات الفرا، والمستشار الدبلوماسي السفير مجدي الخالدي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار بمندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية ميساء هدمي، وسكرتير أول بالمندوبية تامر الطيب عبد الرحيم.
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال اليوم الجمعة ان الظروف سلبية ولا تساعد على المضي في المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، قبيل انعقاد اجتماع لجنة المتابعة العربية مساء اليوم في مدينة سرت بليبيا.
واضاف عمرو موسى ان الزعماء العرب سيبدأون بوضع بدائل لعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية لان الجولة الحالية من المحادثات تعثرت، وقال "اليوم سنستمع للرئيس عباس في ظل الظروف الجارية ونشكل بداية النظر في بدائل في اطار أن المفاوضات لم تعط ثمارها."
وعن تلمحات الرئيس محمود عباس بالاستقالة قال موسى :" سنستمع اليه وسنناقش الوضع لكننا لن نقول له ما عليه ان يفعل".
وكانت القيادة الفلسطينية اعلنت في 2 تشرين اول الجاري ان لا مفاوضات في ظل الاستيطان، وكان المفاوضات قد استؤنفت في 2 ايلول الماضي.