عباس: لينتصر السلام قبل فوات الأوان وادعموا إقامة دولة فلسطين المستقلة
الرئيس الفلسطيني محمود عباس :
الرئيس الفلسطيني محمود عباس :
تواصل سلطات الاحتلال حملتها الاستيطانية على القدس محيطها منذ العام الماضي وتمارس تطهيرا عرقيا على المقدسيين بكل الطرق
الاحتلال هو المعيق الاول امام قيام الدولة الفلسطينية لكن سنواصل مساعينا للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الامم المتحدة
مفاوضات بلا مرجعية واضحة تعني استنساخا للفشل وغطاء للاحتلال وما زالت أمام العالم فرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين
إن الشعب الفلسطيني سيواصل ملحمته فوق ارضه الطيبة فلا وطن لنا الا فلسطين ولا ارض لنا الا فلسطين وشعبنا لن يسمح بوقوع نكبة جديدة بالأرض المقدسة
نحن اليوم ندعو المجتمع الدولي للإلزام اسرائيل باحترام اتفاقية جنيف وللتحقيق في ظروف اعتقال الاسرى ونشدد على ضرورة الافراج عنهم
مجمل سياسات الحكومة الإسرائيلية تهدف لافشال تحقيق عملية السلام وبقراءة لما تقوم به اسرائيل على الارض وما تقدمه من مواقف حول إنهاء الصراع وتحقيق السلام فنرى أن الحكومة الاسرائيلية ترفض حل الدولتين
اسرائيل ترفض انهاء الاحتلال وترفض قيام دولة فلسطين بل وإنها تعد الشعب بنكبة جديدة ونحن بدورنا نرفض مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة
بدأ الرئيس محمود عباس في مستهل خطابه التاريخي امام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الـ67 لتقديم طلب عضوية الدولة، بتعبيره عن تقديره رؤساء وفود الدول الاعضاء الذي شددوا على ضرورة تحقيق السلام العادل في المنطقة ما يؤمن للفلسطيني حقوقه الثابتة. وتحدث عباس عن اعتداءات المستوطنين اليومية وموجة الاعتداءات المستمرة على المساجد والبيوت والكنائس وتصب حقدها على الحقول والمزورعات، حيث أشار عباس إلى أن " المواطنون الفلسطنيون أصبحوا اهدافا لاعمال القتل والتنكيل، وسط تواطؤ تام من قبل جيش الاحتلال والحكومة الاسرائيلية".
لمشاهدة خطاب الرئيس الفلسطيني محمد عباس
وواصل عباس خطابه قائلا " تواصل سلطات الاحتلال حملتها الاستيطانية على القدس محيطها منذ العام الماضي، وتمارس تطهيرا عرقيا على المقدسيين بكل الطرق، وخاصة في مجال المدارس واغلاق المؤسسات وافقار المجتمع المقدسي، عبر الجدار الذي يخنق المدينة". واكد عباس:" واصلت اسرائيل اعمال الاستيطان والاعتداء والحصار والغارات على قطاع غزة، الذي ما زال يعاني الكثيرين ، وما زالت تعتقل حتى يومنا 5000 اسير فلسطيني، ونحن اليوم ندعو المجتمع الدولي للإلزام اسرائيل باحترام اتفاقية جنيف وللتحقيق في ظروف اعتقال الاسرى ونشدد على ضرورة الافراج عنهم".
حل الدولتين
وأكد عباس خلال خطابه أن " مجمل سياسات الحكومة الإسرائيلية تهدف لافشال تحقيق عملية السلام " وأشار عباس إلى أن " الخطاب السياسي الإسرائيلي يقود إلى مهاوي الصراع الديني وبقراءة لما تقوم به اسرائيل على الارض وما تقدمه من مواقف حول إنهاء الصراع وتحقيق السلام، فنرى أن الحكومة الاسرائيلية ترفض حل الدولتين".
نكبة جديدة
وتابع عباس في خطابه " اسرائيل ترفض انهاء الاحتلال وترفض قيام دولة فلسطين، بل وإنها تعد الشعب بنكبة جديدة، ونحن بدورنا نرفض مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة". وأكد عباس " باسم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي لا يقبل القسمة على اثنين نؤكد دون تردد بأننا متمسكون بالسلام بالشرعية الدولية كما متمسكون بحقوقنا ونرفض الارهاب والعنف رغم خيبة الامل التي نشعر بها".

إنقاذ عملية السلام
وأكد عباس " ما زال هناك فرصة لانقاذ حل الدولتين والسلام وهي الفرصة الاخيرة". وقال الرئيس الفلسطيني " إن مفاوضات بلا مرجعية واضحة تعني استنساخا للفشل وغطاء للاحتلال، وما زالت أمام العالم فرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين"، وقال عباس" إن مجلس الأمن مطالب بإصدار قرار يتضمن ركائز حل الصراع، وان قيام دولة فلسطين حق مقدس واستحقاق واجب الأداء منذ عقود".
نزع الشرعية الفلسطينية
واضاف أن " الاحتلال هو المعيق الاول امام قيام الدولة الفلسطينية، لكن سنواصل مساعينا للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الامم المتحدة". وأكد عباس " لقد بدأنا مشاورات مكثفة كي تعتمد الجمعية العامة فلسطين كدولة غير عضو، ومسعانا لا يهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل انما هم من يريدون نزع الشرعية عنا" .
لا أرض لنا إلا فلسطين
وختم عباس خطابه " إن الشعب الفلسطيني سيواصل ملحمته فوق ارضه الطيبة، فلا وطن لنا الا فلسطين ولا ارض لنا الا فلسطين، وشعبنا لن يسمح بوقوع نكبة جديدة بالأرض المقدسة، فالشعب الفلسطيني يصر على مواصلة المقاومة الشعبية السلمية المتوافقة مع القانون الدولي الانساني ضد الاحتلال والاستيطان". وتوج عباس خطابه بدعوة للأمم المتحدة بقوله : "لينتصر السلام قبل فوات الأوان، وادعموا إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة الآن".

