صرصور يطالب الحكومة بالإستجابة إلى كامل شروط الفلسطينيين
في إطار إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست الثلاثاء 28/6/2011 حول الإجراءات التي أعلن عنها ( نتانياهو ) بخصوص الأسرى الأمنيين الفلسطينيين طالب ، الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، حكومة إسرائيل بالإستجابة الكاملة إذا ما أراد فعلا إتمام صفقة تبادل الأسرى وإستعادة الجندي جلعاد شاليط .
في إطار إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست الثلاثاء 28/6/2011 حول الإجراءات التي أعلن عنها ( نتانياهو ) بخصوص الأسرى الأمنيين الفلسطينيين طالب ، الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، حكومة إسرائيل بالإستجابة الكاملة إذا ما أراد فعلا إتمام صفقة تبادل الأسرى وإستعادة الجندي جلعاد شاليط .

النائب إبراهيم صرصور
وقال: "يتابع الفلسطينيون وخصوصا أسر الأسرى في السجون الإسرائيليه بشي من الحسد الجهود التي تبذلها عائلة الجندي شاليط من أجل إطلاق سراح ولدهم ، وقد يتضامنون مع عاطفة الأهل حيال ولدهم، إلا أننا نسأل هل هنالك في الجانب الإسرائيلي من هو على إستعداد للتضامن مع آلام آلاف الأمهات الفلسطينيات اللواتي ينتظرن أيضا عودة أبنائهن وأعزائهن الأسرى تماما كما تفعل عائلة شاليط".
الإعتذار للشعب التركي
وأضاف: "نشرت وسائل الإعلام مؤخرا معلومات مفادها أن ( نتانياهو ) أبدى إستعداده 3 مرات على الأقل للإعتذار للشعب التركي وحكومته على جريمة إسرائيل ضد أسطول الحرية ، إلا أنه تراجع بعد كل مرة خوفا من ضغط شركائه في الإئتلاف الحكومي . يبدو أن هذه الطريقة قد تحولت إلى نهج في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي في معالجته لكل القضايا ومنها طبعا صفقة شاليط . خمس سنوات مرت حيث لم تجرؤ حكومتان إسرائيليتان على إتخاذ القرار الشجاع المطلوب لإتمام الصفقة وهو الإستجابه الكاملة لمطالب الفلسطينيين، وما يزال ( نتنياهو) مصرا على نفس الأسلوب، حيث فضل المناورة والمماطلة وشد الحبل والابتزاز ، متناسيا أن كل وسائله هذه لن تغير من موقف الفلسطينيين سواء داخل السجون أو خارجه، بل ستزيدهم إصرارا على تنفيذ الشروط حرفيا أن إرادات إسرائيل فعلا إعادة جنديها إلى عائلته".
فرض قيود جديدة
وأشار إلى أن: "قرار نتنياهو وحكومته فرض قيود جديدة على الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، لن يغير موقف الفلسطينيين ، خصوصا وأن الحديث يدور حول مئات الأسرى الذي يقضون عقودا في السجون ، وما زالت تنتظرهم أحكام بالسجن مدى الحياة مرات ومرات . بعيدا عن الإعتبارات العاطفية والسياسة والأمنية ، ومن خلال نظرة باردة إلى داخل المشهد ، لا بد من أن نصل إلى النتيجة التي تقول بأن إجراءات جديدة مهما كانت قاسيه ، لن تغير شيئا في واقع هؤلاء الأسرى ، بل ستزيدهم قناعه بأن الإفراج عنهم في إطار صفقة لتبادل الأسرى هي الحل الجذري لمعاناتهم ، وعليه فهم يطالبون الجهة الآسرة لشاليط التمسك بالشروط وعدم التنازل في أية جزئيه ، حتى لو كلفهم ذلك سنوات إضافية في السجن ، ستنتهي حتما بالإفراج ". وأكد الشيخ صرصور على أن : "الصفقة يمكن أن تخرج إلى حيز التنفيذ خلال ساعات ، إن إستجاب ( نتانياهو) لمطالب الفلسطينيين كاملة. لا حل آخر ، وهذا ما يجب أن يفهمه نتنياهو وحكومته".