29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور: معطيات تقرير مركز ادفا حول التعليم في إسرائيل، ناقوس خطر

في إطار بحث الكنيست لإقتراح مستعجل حول التقرير الذي نشره مركز " ادفا" للدراسات الإجتماعية تحدث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن الفروقات الشاسعة بين نظامي التعليم في الوسطين العربي واليهودي. وفي خطابه قام بالتطرق إلى العديد من الملفات التي سلط التقرير عليها الضوء ومنها الميزانيات وسياسة وطرق التعليم ، وأهداف التعليم العربي والفوارق الفلكية بين مستوى التحصيل بين الوسطين اليهودي والعربي ... الخ .. وقال :" على الرغم من حدوث تغييرات نوعية وكمية في مجال التعليم العربي على مر السنين منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم ، إلا أنه لا تزال هناك عقبات ومشاكل ، مثل عدم المساواة في توزيع الأموال ، وعدم وجود تمثيل في لجان المناهج الدراسية ، والافتقار إلى البنية التحتية التعليمية في الفصول الدراسية والمناهج". برامج تدريب المعلمين العرب لا تحتوي على مكونات الهوية الوطنية وأضاف: " برامج تدريب المعلمين العرب وهذا شيء مهم جدا للأسف، لا تحتوي على مكونات الهوية الوطنية. أنت تعرف لماذا؟ سمعت من العديد من المعلمين أنه حتى في الدورات والحلقات الدراسية التي يتلقونها وأنا أتكلم من المعلمين العرب تتم في الكليات اليهودية والعبرية، وذات مضامين لا تتصل مباشرة بطبيعة عملهم كمدرسين في المدارس العربية". وأختتم قوله :" في الوقت الذي يتمتع فيه التعليم الديني الرسمي اليهودي مثلا بكل الصلاحيات لصياغة خططه التعليمية الخاصة به ، نرى أننا في كل مرة نطرح فيه الطلب لمساواتنا مع هذا القطاع يكون الرد دائما الرفض ، على الرغم من أن القانون الدولي يعترف بحق الطلاب من الأقليات في تلقي تعليم يحافظ على هويتهم الدينية والقومية وخصوصياتهم.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 29/12/2009 الساعة 09:37 آخر تحديث: الساعة 09:49
حجم الخط
صرصور: معطيات تقرير مركز ادفا حول التعليم في إسرائيل، ناقوس خطر
صرصور: معطيات تقرير مركز ادفا حول التعليم في إسرائيل، ناقوس خطر · تصوير: كل العرب

في إطار بحث الكنيست لإقتراح مستعجل حول التقرير الذي نشره مركز " ادفا" للدراسات الإجتماعية تحدث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن الفروقات الشاسعة بين نظامي التعليم في الوسطين العربي واليهودي. وفي خطابه قام بالتطرق إلى العديد من الملفات التي سلط التقرير عليها الضوء ومنها الميزانيات وسياسة وطرق التعليم ، وأهداف التعليم العربي والفوارق الفلكية بين مستوى التحصيل بين الوسطين اليهودي والعربي ... الخ .. وقال :" على الرغم من حدوث تغييرات نوعية وكمية في مجال التعليم العربي على مر السنين منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم ، إلا أنه لا تزال هناك عقبات ومشاكل ، مثل عدم المساواة في توزيع الأموال ، وعدم وجود تمثيل في لجان المناهج الدراسية ، والافتقار إلى البنية التحتية التعليمية في الفصول الدراسية والمناهج". برامج تدريب المعلمين العرب لا تحتوي على مكونات الهوية الوطنية وأضاف: " برامج تدريب المعلمين العرب وهذا شيء مهم جدا للأسف، لا تحتوي على مكونات الهوية الوطنية. أنت تعرف لماذا؟ سمعت من العديد من المعلمين أنه حتى في الدورات والحلقات الدراسية التي يتلقونها وأنا أتكلم من المعلمين العرب تتم في الكليات اليهودية والعبرية، وذات مضامين لا تتصل مباشرة بطبيعة عملهم كمدرسين في المدارس العربية". وأختتم قوله :" في الوقت الذي يتمتع فيه التعليم الديني الرسمي اليهودي مثلا بكل الصلاحيات لصياغة خططه التعليمية الخاصة به ، نرى أننا في كل مرة نطرح فيه الطلب لمساواتنا مع هذا القطاع يكون الرد دائما الرفض ، على الرغم من أن القانون الدولي يعترف بحق الطلاب من الأقليات في تلقي تعليم يحافظ على هويتهم الدينية والقومية وخصوصياتهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد