29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور : سيبقى العرب رقما صعبا وشوكة في حلوق جميع العنصريين وما أكثرهم في إسرائيل

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تصريحات ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي العنصرية والمتعلقة بدعوته لفتح ( ملف العرب في إسرائيل ) كجزء من خطته ( لتطهير / تفريغ !!! ) إسرائيل من الوجود العربي في إطار أي اتفاق مع الفلسطينيين . ابراهيم صرصور وقال : " لم تفاجئني تصريحات ليبرمان ، فقد تعودنا عليها منذ وطئت قدماه المدنستان أرضنا المقدسة قادما من وراء البحار ، لكني سأكون متفاجئا جدا ممن يعتقد منا نحن الجماهير العربية أن ليبرمان يمثل نفسه أو حزبه فقط ، لأن الحقيقة الماثلة أمامنا والتي نلمسها بوضوح في ممارسات الحكومة والكنيست ، واستطلاعات الرأي ، والإعلام وسلوك المؤسسات الإسرائيلية المختلفة ، تشير كلها إلى أن ألأغلبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي وعلى جميع مستوياته ، يحملون ذات الفكر العنصري الذي يحمله ليبرمان ، وإن اختلفوا معه في طريقة العرض وأساليب التنفيذ . وأضاف: " أنا لست ضد أن يُفتح ملف الأقلية العربية كجزء من المفاوضات ، ولكن لا من الزاوية التي يقصدها العنصري ليبرمان ، ولكن من زاويتنا نحن . الجماهير العربية ستبقى جزءا من الشعب الفلسطيني ، وهي ما زالت تعيش نتائج النكبة الفلسطينية وقيام إسرائيل وحياة اللجوء حتى داخل وطنها ( القرى المهجرة والقرى غير المعترف بها كنموذج ) ، ودفعت ثمنا باهظا من دمائها وأرضها ومقدساتها ومقدراتها منذ واحد وستين عاما وما تزال ، وعليه فلا يمكن أن تبقى ملفاتنا مفتوحة دون حل حتى وإن قامت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف . فلا سلام ولا اتفاق يمكن أن يتحقق عقلا ومنطقا دون أن تعود لنا أرضنا المصادرة ، وأوقافنا الإسلامية والمسيحية المهانة بالكامل ، ودون أن يعود مئات آلاف مهجرينا إلى قراهم التي هجروا منها دون وجه حق ، وأن يُعترف بحق أهلنا في النقب بحقهم الكامل في وعلى أرضهم ، وأن يستعيد أهلنا في المدن العربية المسماة بالمختلطة حقوقهم في الأرض والمسكن ، وأن يُطلق سراح كل أسرانا الأمنيين من السجون الإسرائيلية ، وأن يُعْترف بحقوقنا الفردية والجماعية ، السياسية والمدنية ، إلى غير ذلك ."... وأكد الشيخ صرصور على أن : " الجماهير العربية رفضت وسترفض يهودية الدولة ، وستصر على المطالبة بإسرائيل مدنية وديمقراطية ، لا يهودية وديمقراطية ، كما نرفض أية معادلة تضعنا في صف واحد مع المستوطنين المغتصبين للأرض الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين ، فنحن أصحاب الأرض الشرعيين والشعب الأصلاني المتواجد في وطنه منذ آلاف السنين وقبل أن تقوم إسرائيل ، وسنبقى كذلك شاء من شاء وأبى من أبى ، بينما العالم ما يزال يرى في المستوطنين والمستوطنات غير مشروعة وعقبة في طريق تحقيق السلام في المنطقة والعالم . كما سنظل نرفض الأيديولوجية الفاشية الداعية إلى تفريغ الدول من العرقيات المختلفة مع عرقية الأكثرية والتي تتبناها جهات كثيرة في إسرائيل ، والتي تذكرنا بعصور الظلام الأوروبية ومنها العهد النازي ، خصوصا وأننا جزء من شعب كان وسيظل إلى الأبد هو صاحب الحق في وطنه والحق في العودة إلى وطنه ، مهما حالت الظروف السياسية والعسكرية الحالية من تحقيق ذلك . "...  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 20/09/2010 الساعة 21:56 آخر تحديث: الساعة 21:57
حجم الخط
صرصور : سيبقى العرب رقما صعبا وشوكة في حلوق جميع العنصريين وما أكثرهم في إسرائيل
صرصور : سيبقى العرب رقما صعبا وشوكة في حلوق جميع العنصريين وما أكثرهم في إسرائيل · تصوير: كل العرب

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تصريحات ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي العنصرية والمتعلقة بدعوته لفتح ( ملف العرب في إسرائيل ) كجزء من خطته ( لتطهير / تفريغ !!! ) إسرائيل من الوجود العربي في إطار أي اتفاق مع الفلسطينيين . ابراهيم صرصور وقال : " لم تفاجئني تصريحات ليبرمان ، فقد تعودنا عليها منذ وطئت قدماه المدنستان أرضنا المقدسة قادما من وراء البحار ، لكني سأكون متفاجئا جدا ممن يعتقد منا نحن الجماهير العربية أن ليبرمان يمثل نفسه أو حزبه فقط ، لأن الحقيقة الماثلة أمامنا والتي نلمسها بوضوح في ممارسات الحكومة والكنيست ، واستطلاعات الرأي ، والإعلام وسلوك المؤسسات الإسرائيلية المختلفة ، تشير كلها إلى أن ألأغلبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي وعلى جميع مستوياته ، يحملون ذات الفكر العنصري الذي يحمله ليبرمان ، وإن اختلفوا معه في طريقة العرض وأساليب التنفيذ . وأضاف: " أنا لست ضد أن يُفتح ملف الأقلية العربية كجزء من المفاوضات ، ولكن لا من الزاوية التي يقصدها العنصري ليبرمان ، ولكن من زاويتنا نحن . الجماهير العربية ستبقى جزءا من الشعب الفلسطيني ، وهي ما زالت تعيش نتائج النكبة الفلسطينية وقيام إسرائيل وحياة اللجوء حتى داخل وطنها ( القرى المهجرة والقرى غير المعترف بها كنموذج ) ، ودفعت ثمنا باهظا من دمائها وأرضها ومقدساتها ومقدراتها منذ واحد وستين عاما وما تزال ، وعليه فلا يمكن أن تبقى ملفاتنا مفتوحة دون حل حتى وإن قامت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف . فلا سلام ولا اتفاق يمكن أن يتحقق عقلا ومنطقا دون أن تعود لنا أرضنا المصادرة ، وأوقافنا الإسلامية والمسيحية المهانة بالكامل ، ودون أن يعود مئات آلاف مهجرينا إلى قراهم التي هجروا منها دون وجه حق ، وأن يُعترف بحق أهلنا في النقب بحقهم الكامل في وعلى أرضهم ، وأن يستعيد أهلنا في المدن العربية المسماة بالمختلطة حقوقهم في الأرض والمسكن ، وأن يُطلق سراح كل أسرانا الأمنيين من السجون الإسرائيلية ، وأن يُعْترف بحقوقنا الفردية والجماعية ، السياسية والمدنية ، إلى غير ذلك ."... وأكد الشيخ صرصور على أن : " الجماهير العربية رفضت وسترفض يهودية الدولة ، وستصر على المطالبة بإسرائيل مدنية وديمقراطية ، لا يهودية وديمقراطية ، كما نرفض أية معادلة تضعنا في صف واحد مع المستوطنين المغتصبين للأرض الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين ، فنحن أصحاب الأرض الشرعيين والشعب الأصلاني المتواجد في وطنه منذ آلاف السنين وقبل أن تقوم إسرائيل ، وسنبقى كذلك شاء من شاء وأبى من أبى ، بينما العالم ما يزال يرى في المستوطنين والمستوطنات غير مشروعة وعقبة في طريق تحقيق السلام في المنطقة والعالم . كما سنظل نرفض الأيديولوجية الفاشية الداعية إلى تفريغ الدول من العرقيات المختلفة مع عرقية الأكثرية والتي تتبناها جهات كثيرة في إسرائيل ، والتي تذكرنا بعصور الظلام الأوروبية ومنها العهد النازي ، خصوصا وأننا جزء من شعب كان وسيظل إلى الأبد هو صاحب الحق في وطنه والحق في العودة إلى وطنه ، مهما حالت الظروف السياسية والعسكرية الحالية من تحقيق ذلك . "...  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد