شخصيات مهمة من أركان نظام القذافي هربت من سبها باتجاه النيجر
أحمد باني:
أحمد باني:
تم تحرير المدن القريبة من سبها بالكامل بعد أن كانت من أكثر المدن تحصيناً
مدينة سرت (370 كلم شرق طرابلس) مسقط راس القذافي لا تزال محاصرة بعد ان تمت السيطرة على منطقة المطار وقاعدة القرضابية
أعلن الناطق العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي أحمد باني الخميس أن عدداً من أركان نظام العقيد معمر القذافي فروا من مدينة سبها (750 كلم جنوب طرابلس) باتجاه النيجر بعد سقوط هذه المدينة بأيدي الثوار.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
وقال باني في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس إن "شخصيات مهمة (من الموالين للقذافي) هربت من سبها باتجاه النيجر" مؤكدا أن الثوار "سيطروا على سبها بالكامل مع بقاء بعض جيوب مقاومة من القناصة يقاتلون من اجل انفسهم لا من أجل الطاغية" القذافي.
تحرير المدن القريبة
وأكد باني انه "تم تحرير المدن القريبة من سبها بالكامل بعد أن كانت من أكثر المدن تحصينا" ومن ضمنها مدينة اوباري التي ينتمي سكانها الى الطوارق، مؤكدا أن "الكثير من الطوارق يقاتلون الى جانب الثوار". وأوضح ايضا انه "تم تحرير اكثر من تسعين بالمئة" من بلدات الجنوب الليبي، داعيا السكان في جنوب البلاد الى المشاركة في القتال ضد كتائب القذافي. وقال "انتم ملزمون بمقاتلة هؤلاء المجرمين الذين يستخدمونكم دروعا بشرية".
سرت لا زالت محاصرة
وعن مدينة سرت (370 كلم شرق طرابلس) مسقط راس القذافي قال باني انها "لا تزال محاصرة بعد ان تمت السيطرة على منطقة المطار وقاعدة القرضابية".
واكد "أن سرت لن تستعصي على الثوار وسيتم تحريرها بالكامل". وكان مصطفى بن درداف قائد كتيبة تابعة للثوار اعلن الخميس "وقف القتال على جبهة سرت لمدة اسبوع بسبب النقص في الذخيرة". وفي بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس) وبعد اسبوع من الهجوم على هذه المدينة التي تعتبر من معاقل القذافي، لم تسجل قوات المجلس الانتقالي سوى تقدم طفيف بينما تسقط الخسائر يوميا في صفوفها.


















