تقديرات استخباراتية إسرائيلية: عبّاس يائس من المسار السياسي
تقديرات استخبارية إسرائيلية تنشرها صحيفة "هآرتس":
تقديرات استخبارية إسرائيلية تنشرها صحيفة "هآرتس":
السلطة الفلسطينية تتجه لتبني سياسة مواجهة غير عنيفة مع إسرائيل مع محاولة النيل من مكانتها الدولية ولن تقتصر جهودها على الأمم المتحدة بل ستمتد إلى كافة المؤسسات الدولية
يبدو أن عباس على قناعة بأن نتنياهو ينوي إهدار الوقت دون إحراز تقدم حقيقي في العملية السياسية حتى نهاية ولاية الرئيس أوباما حيث يقدر عباس ومثله نتنياهو بأنه سواء كان الرئيس القادم جمهوري أو ديمقراطي فإن إدارته ستكون أكثر تأييدا لإسرائيل
منذ قرار إسرائيل وقف تجميد تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية شهد التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية تحسنا ملحوظا
الاستخبارات الإسرائيلية لا تلحظ وجود خطر حقيقي لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الشهور القريبة وعلى ما يبدو فإن السلطة تفضل خوض الصراع في المسار السياسي الدبلوماسي في المحافل الدولية
أوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقديرات نقلًا عن مصادر استخبارية إسرائيلية، والتي تشير إلى أن "قيادة السلطة الفلسطينية لم تعد تؤمن بأن المفاوضات مع إسرائيل يمكن أن تحقق نتائج، ولا تتوقع أن تحرز المفاوضات أي تقدم في العملية السياسية، لهذا تتجه للمؤسسات الدولية"، بحسب الصحيفة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ووفقًا لـ"هآرتس" فإن "هذه هي التقديرات التي تبلورت في معظم الأذرع الاستخبارية في إسرائيل على خلفية تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة، وحسب تلك التقديرات فإن السلطة الفلسطينية تتجه لتبني سياسة مواجهة غير عنيفة مع إسرائيل مع محاولة النيل من مكانتها الدولية، ولن تقتصر جهودها على الأمم المتحدة بل ستمتد إلى كافة المؤسسات الدولية".
وجاء في تقرير الصحيفة الإسرائيلية أيضًا:"أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يائس من المسار السياسي لسببين: لأن جولات المحادثات السابقة لم تحقق أي نتيجة، وعلى خلفية التصريحات المتناقضة لنتنياهو. وأنه يبدو أن عباس على قناعة بأن نتنياهو ينوي إهدار الوقت دون إحراز تقدم حقيقي في العملية السياسية حتى نهاية ولاية الرئيس أوباما حيث يقدر عباس ومثله نتنياهو بأنه سواء كان الرئيس القادم جمهوري أو ديمقراطي فإن إدارته ستكون أكثر تأييدا لإسرائيل".
وتطرق التقرير أيضًا إلى التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث أشار إلى أنّه "منذ قرار إسرائيل وقف تجميد تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية– شهد التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية تحسنا ملحوظا، ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن السلطة تعمل بشكل مثابر لإحباط عمليات في الضفة الغربية". ونوّه التقرير إلى أنّ "قلق الجيش الإسرائيلي والشاباك ينبع من مسارين محتملين: الأول هو استمرار العمليات التي ينفذها فلسطينيون بشكل فردي كعمليات الدهس والطعن خاصة في القدس. والثاني متعلق بالشبكات العسكرية السرية التابعة لحماس حيث اتضح في الماضي أن التغطية الاستخبارية في منطقة الخليل ضعيفة".
وبحسب الصحيفة فإنّ "الاستخبارات الإسرائيلية لا تلحظ وجود خطر حقيقي لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الشهور القريبة، وعلى ما يبدو فإن السلطة تفضل خوض الصراع في المسار السياسي الدبلوماسي في المحافل الدولية، ودعمه عند الحاجة بمظاهرات شعبية تحت السيطرة"، وفقًا لما أوردته "هآرتس".