29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

بركة:عرفات باعث وهج الحركة الوطنية من رماد النكبة

قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمته في الحفل المركزي لإحياء الذكرى الخامسة لرحيل القائد الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله اليوم الاربعاء، إن عرفات تمسك بالثوابت حتى الموت مسموما بالحق الأميركي الإسرائيلي، مؤكدا أن لا أمل من تعليق الآمال على الإدارة الأميركية، وداعيا الرئيس ابو مازن إلى ترجيح تمسكه بالثوابت في قراره الأخير. وقال بركة، إن ياسر عرفات الذي زاوج بين مايسترو القيادة السياسية وبين رب العائلة الفلسطينية بجمال وتفان لا يخلوان أحيانا من الخلط غير الضروري، وسيسجل شعبه إلى الأبد انه صائغ جوهرة ثوابت الحق الفلسطيني وباعث وهج الحركة الوطنية من رماد النكبة ومن وصاية الأنظمة. وتابع بركة، سيسجل الشعب أن ياسر عرفات هو البندقية وغصن الزيتون هو المقاومة والانتفاضة وهو خيار السلام العادل الذي كلفه حياته وكلفنا ورحيله، عندما أرادوه ختما ممهورا على التسمية الجديدة التي أرادوها لاحتلالهم، فتمسك بالثوابت حتى الموت مسموما بالحقد الأميركي الإسرائيلي مع غمزة عين عربية راضيه برحيله مرضية بالرضى الأميركي.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 11/11/2009 الساعة 18:30 آخر تحديث: الساعة 20:05
حجم الخط
بركة:عرفات باعث وهج الحركة الوطنية من رماد النكبة
بركة:عرفات باعث وهج الحركة الوطنية من رماد النكبة · تصوير: كل العرب

قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمته في الحفل المركزي لإحياء الذكرى الخامسة لرحيل القائد الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله اليوم الاربعاء، إن عرفات تمسك بالثوابت حتى الموت مسموما بالحق الأميركي الإسرائيلي، مؤكدا أن لا أمل من تعليق الآمال على الإدارة الأميركية، وداعيا الرئيس ابو مازن إلى ترجيح تمسكه بالثوابت في قراره الأخير. وقال بركة، إن ياسر عرفات الذي زاوج بين مايسترو القيادة السياسية وبين رب العائلة الفلسطينية بجمال وتفان لا يخلوان أحيانا من الخلط غير الضروري، وسيسجل شعبه إلى الأبد انه صائغ جوهرة ثوابت الحق الفلسطيني وباعث وهج الحركة الوطنية من رماد النكبة ومن وصاية الأنظمة. وتابع بركة، سيسجل الشعب أن ياسر عرفات هو البندقية وغصن الزيتون هو المقاومة والانتفاضة وهو خيار السلام العادل الذي كلفه حياته وكلفنا ورحيله، عندما أرادوه ختما ممهورا على التسمية الجديدة التي أرادوها لاحتلالهم، فتمسك بالثوابت حتى الموت مسموما بالحقد الأميركي الإسرائيلي مع غمزة عين عربية راضيه برحيله مرضية بالرضى الأميركي.



وأضاف، الشعب الفلسطيني لا يقبل بأن تكرر لعبة السم مرة أخرى، بشكل آخر، فقد حاصروا خيار السلام الذي راهن عليه أبو عمار بثمن القدوم إلى الوطن وحراب الاحتلال مشروعة فوق رأسه، وحاصروا صاحبه حتى الشهادة، وقالوا انه غير ذي صله فأوقفوا التفاوض معه، والآن يحاصرون خيار السلام الذي يحمله أبو مازن بالمفاوضات ثم المفاوضات، حتى بلغ الأمر بنتنياهو زعيم الرفض الإسرائيلي أن يهتف بواشنطن داعيا أبو مازن إلى مزيد من المفاوضات.
وقال، الأخ أبو مازن، طوال حياتك حملت عبء الالتزام بالثوابت الوطنية بطريقتك، وزاد حملك عند توليك مهمات أبو عمار، والحق الحق أقول، كنت وما زلت أمينا عليها، رغم الشتم والقدح والافتراء والتطاول إلا انه لم يسجل عليك التفريط بفاصله واحدة من كتاب الثوابت، ولم توقع على أي اتفاق ينتقص منها، ومن جهة أخرى آمنت بالتفاوض النزيه والتمسك بالحقوق ومعروف موقفك من عسكرة الانتفاضة ومن الصواريخ العبثية التي أطلقتها حماس قبل الانقلاب وإدانتها بعده.
وقال بركة، الآن وصلنا إلى نقطة الحقيقة، والحقيقة كما افهمها على الأقل من التجربة الفلسطينية في العقد الأخير، الذي يسجل نصفه على اسم أبي عمار ونصفه الأخر مسجل على اسم أبو مازن، أن المفاوضات عبثية إذا لم تكن مقرونة بحالة كفاحية وبرنامج واضح وعادل وعقلاني، وهذه الحالة في متناول اليد، وأن المقاومة والصواريخ العبثية إذا لم تخدم مشروعا تحرريا واضحا وعادلا وقابلا للتحقيق لسنا بحاجة لها.
وأضاف، فهل يجوز لنا أن نسمح بمحاصرة أنفسنا تطوعا بين مفاوضات تطوعية وبين مقاومة عبثية، إن خيار قضية التحرر لا هذا ولا ذاك، لذلك فإن إصراركم على استئناف المفاوضات على أساسين اثنين مرجعية حدود 5 حزيران 1967 ووقف الاستيطان، هو السبيل الصحيح للخروج من عبثية المفاوضات، وبالمقابل يجب بناء نموذج التصدي للاحتلال والاستيطان في مواجهة الجدار وفي التصدي للمؤامرة على القدس، على أساس الحق في السيادة وليس اقتصار الأمر على مسألة العبادة ومواجهة سوائب المستوطنين الذين يستهدفون الإنسان الفلسطيني والأرض والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين.
وتابع، إن الالتزام بالثوابت يغضب إسرائيل، وبين رضى إسرائيل ورضى فلسطين ستختار أميركا رضى إسرائيل، وبين زعل إسرائيل وزعل فلسطين ستختار أميركا زعل فلسطين، إلا إذا كان واضحا أن أمن إسرائيل مرتبط بأمن فلسطين، وهذا يتطلب حالة كفاحية ميدانية، وإلا إذا كان رضى إسرائيل وزعل فلسطين مكلفا لأميركا.
وقال بركة، الناس.. وأعني الشعب المعذب يجب أن يعرف أنه هو الرهان الأساسي لقيادته، وأن القيادة يجب ان تحميه وليس أن تحتمي به، والقيادة التي تحمي الناس، تحميها الناس، وهذا المبدأ الذي تعلمناه على جلودنا بعد النكبة في معركة البقاء التي مازلنا نصارع من أجلها في ظروف تبدو شبه مستحيلة، وبعد أسابيع سنقف أمام المحكمة الإسرائيلية بحجة أننا اعتدينا على قوات الأمن الإسرائيلية في بلعين وتل أبيب والناصرة، وإن احتاج الأمر أن ندفع الثمن وندخل السجن، ثمن مواقفنا وافتراءاتهم، فنحن جاهزون.
وأكد بركة قائلا، نحن ذلك الجزء الحي من الشعب الفلسطيني الذي ظل قابضا على وطنه في مواجهة الطغيان والملاحقة ومصادرة الأرض والعنصرية، ونحن لسنا أقوى منكم في معادلة مواجهة الاحتلال والاستيطان، لكننا تعلمنا على جلودنا أن المفتاح للنجاح هو ثقة القيادة بقدرات شعبها وثقة الشعب بقيادته.



وتابع إن قضية الحرية شأننا، وقضية السلام العادل هي شأننا، والمشروع الوطني الديمقراطي هو شأننا، وصيانة وأداة تنفيذه الأساسية، منظمة التحرير الفلسطينية وإرث ياسر عرفات هو شأننا، والظلم والقهر الواقعين على شعبنا هو شأننا، وفرح الحرية الموعود لشعبنا هو شأننا.
واختتم بركة كلمته قائلا، نحن اخوتكم في الجليل والمثلث والنقب والساحل، نحن أبناء الشعب الفلسطيني، الحجر الذي أهمله البناؤون، نحن الذين بقينا ورسمنا مأثرة البقاء، نقول لكم إن قضية الحرية منتصرة، ونقول للأخ الرئيس رجح تحيزك لثوابت شعبك، ولا ترجح غضبك على نكث أميركا وإسرائيل لوعودها، ولا ترجح خيبة أملك من ظلم ذوي القربى، فشعبنا يستحق هذا التحيز، إن شأنكم هو شأننا، والنصر حليف شعبنا لأنه صاحب حق.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد