باراك:لا يمكن تحقيق سلام مع الفلسطينيين وسنضطر لإتخاذ خطوات أحادية
إيهود باراك:
إيهود باراك:
العقوبات وحدها لا توقف البرنامج النووي الإيراني والتهديد الحقيقي يجب أن يكون عسكريا وإسرائيل وحدها تكون دائما قادرة على الدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد
هناك حاجة لحل الدولتين لأنه الحل الأمثل وهذا شيء مقصود أعد من أجل تأمين هويتنا كدولة يهودية وديمقراطية ونتنياهو قام بخطوات شجاعة والتي اشتملت على تجميد الإستيطان أما الجانب الفلسطيني فلم يقدم أي تنازلات
قال وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك أنه "لا يمكن تحقيق أي إتفاق سلام شامل مع السلطة الفلسطينية"، وذلك في إفتتاح مؤتمر لجنة العلاقات الخارجية الأميركية - الإسرائيلية (آيباك) في واشنطن، والذي يعد أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة. وأوضح باراك خلال خطابه أنه "يجب تحقيق إتفاق وسط، يتم من خلاله تأمين أمن إسرائيل"، محذراً أنه "في حال فشل هذا الإتفاق فإن إسرائيل ستضطر لإتخاذ خطوات أحادية الجانب من أجل دولة ذات قوميتين، بالإضافة إلى أن إسرائيل ستضطر لوضع خط حدودي خارج تكتل المستوطنات، كما أنها ستعمل على تعزيز الأمن على طول الحدود مع الأردن".

ايهود باراك
وأضاف بااك قائلاً: "هناك حاجة لحل الدولتين لأنه الحل الأمثل، وهذا شيء مقصود أعد من أجل تأمين هويتنا كدولة يهودية وديمقراطية، نتنياهو قام بخطوات شجاعة، والتي اشتملت على تجميد الإستيطان، أما الجانب الفلسطيني فلم يقدم أي تنازلات". وتطرق باراك خلال حديثة لقضية النووي الإيراني قائلاً: "إسرائيل لن تسمح لإيران أبداً بحيازة سلاح نووي، وإن اكبر تحد تواجهه إسرائيل والمنطقة والعالم اليوم هو سعي إيران للحصول على قدرات نووية". وبدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خلال خطابة عبر الفيديو "كونفيرنس" من القدس: "إننا لا يمكن أن نسمح لإيران بعبور الخط الأحمر ويجب علينا وقف تخصيب اليورانيوم في أقرب وقت ممكن".
تهديد حقيقي
وأضاف باراك: "العقوبات وحدها لا توقف البرنامج النووي الإيراني والتهديد الحقيقي يجب أن يكون عسكريا، وإسرائيل وحدها تكون دائما قادرة على الدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد". من جهته قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أن "الولايات المتحدة تعمل على منع إيران من إمتلاك الأسلحة النووية، وإننا ملتزمون بتوفير الأمن لإسرائيل". وجاءت أقوال بايدن وباراك خلال إنطلاق أعمال مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "آيباك" الذي يعد أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.