29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

النائبة حنين زعبي: استمرار السياسات الحالية هي عملية لعب بالنار

خلال نقاشها لقانون التخطيط والبناء الحكومي قالت النائبة حنين زعبي أن اسرائيل تلعب بالنار عندما تستمر حكوماتها المتعاقبة بتجاهل المطلب العربي بتنظيم التخطيط والبناء في البلدان العربية واستمرار العداء للبيت العربي، لهويته ولوجوده. النائبة حنين زعبي وأضافت أنه لا يمكن إنكار الهوية السياسية للقانون، عندما تكون كل معاناة العرب في المجال معاناة سياسية نتيجة لكونهم عرباً. وفي معرض حديثها عن هدف القانون و"ثوريته" قالت أن نجاعة "وثورية" كل قانون تقاس بحجم إجابته على احتياجات السكان وحقوقهم، فعن أي احتياجات وعن أي حقوق أتى هذا القانون ليدافع؟ "هل أتى ليغير واقعاً فيه تنعدم الخرائط الهيكلية لـ 48% من البلدات العربية، وفيه 58% من العائلات تحتاج لوحده سكنية واحده على الأقل خلال العشر سنين القادمة وأن 43% منهن لا يستطيعون القيام بذلك بسبب النقص في الارض وانعدام التخطيط في القرى العربية؟" وأضافت "لقد سوق القانون على أنه خطة إصلاحية ثورية للتخطيط والبناء هدفها تسريع عمليات البناء وتسهيلها، وهذا صحيح، وتكمن المشكلة أنه صحيح. إذ ما يحتاجه العرب ليس تسريع عمليات التخطيط فقط، إنما جودة التخطيط بحيث يجيب على حقوق المواطنين العرب. فقد يكون معنى تنجيع التخطيط هو تنجيع سياسة الظلم والإجحاف المتبعة ضد العرب، أو التسريع في عمليات الهدم مثلا، أو في مصادرة الأراضي." "ما نحتاجه ليس التنجيع بل تغيير جذري في السياسات، وإلا فأن إسرائيل تلعب بالنار".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 17/03/2010 الساعة 14:42 آخر تحديث: الساعة 14:43
حجم الخط
النائبة حنين زعبي: استمرار السياسات الحالية هي عملية لعب بالنار
النائبة حنين زعبي: استمرار السياسات الحالية هي عملية لعب بالنار · تصوير: كل العرب

خلال نقاشها لقانون التخطيط والبناء الحكومي قالت النائبة حنين زعبي أن اسرائيل تلعب بالنار عندما تستمر حكوماتها المتعاقبة بتجاهل المطلب العربي بتنظيم التخطيط والبناء في البلدان العربية واستمرار العداء للبيت العربي، لهويته ولوجوده. النائبة حنين زعبي وأضافت أنه لا يمكن إنكار الهوية السياسية للقانون، عندما تكون كل معاناة العرب في المجال معاناة سياسية نتيجة لكونهم عرباً. وفي معرض حديثها عن هدف القانون و"ثوريته" قالت أن نجاعة "وثورية" كل قانون تقاس بحجم إجابته على احتياجات السكان وحقوقهم، فعن أي احتياجات وعن أي حقوق أتى هذا القانون ليدافع؟ "هل أتى ليغير واقعاً فيه تنعدم الخرائط الهيكلية لـ 48% من البلدات العربية، وفيه 58% من العائلات تحتاج لوحده سكنية واحده على الأقل خلال العشر سنين القادمة وأن 43% منهن لا يستطيعون القيام بذلك بسبب النقص في الارض وانعدام التخطيط في القرى العربية؟" وأضافت "لقد سوق القانون على أنه خطة إصلاحية ثورية للتخطيط والبناء هدفها تسريع عمليات البناء وتسهيلها، وهذا صحيح، وتكمن المشكلة أنه صحيح. إذ ما يحتاجه العرب ليس تسريع عمليات التخطيط فقط، إنما جودة التخطيط بحيث يجيب على حقوق المواطنين العرب. فقد يكون معنى تنجيع التخطيط هو تنجيع سياسة الظلم والإجحاف المتبعة ضد العرب، أو التسريع في عمليات الهدم مثلا، أو في مصادرة الأراضي." "ما نحتاجه ليس التنجيع بل تغيير جذري في السياسات، وإلا فأن إسرائيل تلعب بالنار".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد