القسام: نمتلك إستراتيجية عسكرية للمعركة القادمة
إسماعيل هنية: المقاومة استفادت من تجاربها السابقة وبنت على انجازها وراكمت خبراتها واستنتاجاتها وعملت بالليل والنهار بجد واجتهاد لتصل إلى انتصارها
إسماعيل هنية: المقاومة استفادت من تجاربها السابقة وبنت على انجازها وراكمت خبراتها واستنتاجاتها وعملت بالليل والنهار بجد واجتهاد لتصل إلى انتصارها
المقاومة فرضت معادلاتها على اسرائيل من خلال اخضاعه لشروطها وان زمن فرض المعادلات الإسرائيلية انتهى وما قدمته المقاومة يتقدمها كتائب القسام في حرب عامود السحب مفخرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية
كشفت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس عن احتفاظها بمفاجئات عديدة للشعب الفلسطيني، في المعركة القادمة مع إسرائيل، وأكدت أنها ستبقى متمسكة بالسلاح حتى دحر الاحتلال. وكشفت كتائب القسام عن هذه المفاجئات خلال حفل تأبين الناشط أنس هنية، وهو ابن شقيق رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية.

وأكدت الكتائب التي أطلقت صواريخ نحو مدن القدس الغربية وتل أبيب خلال الحرب الأخيرة عامود السحب، للمرة الأولى منذ بداية الصراع مع إسرائيل أنها مستمرة في مرحلة الإعداد و التطوير، استعدادا للمعركة الفاصلة مع إسرائيل، لتحرير القدس، وشدت على أن القسام يمتلك استراتيجية عسكرية شاملة لمقاومة الاحتلال.
دحر الاحتلال
وخلال تلك الحرب التي اندلعت العام الماضي ودامت لثمانية أيام، عقب اغتيال اسرائيل لقائد أركان حماس أحمد الجعبري، وقد أطلقت القسام مئات القذائف الصاروخية هي وعدد من فصائل المقاومة، بينها صواريخ من نوع جراد وفجر 3 وفجر 5، كذللك أطلقت صاروخ من تصنيعها العسكري أسمته إم 75. ودمرت الطائرات الإسرائيلية العديد من منشآت حركة حماس، ومقرات أجهزتها الأمنية، وبلغ عدد الشهداء أكثر من 170 شهيدا. هذا وعاهدت القسام الشعب الفلسطيني بأن "تبقي متمسكة بالسلاح حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي عن فلسطين".
فرض المعادلات الإسرائيلية
وخلال حفل التأبين دعا هنية فصائل المقاومة الفلسطينية إلى احتضان الشعب الفلسطيني. وقال أن: "المقاومة بغزة فرضت معادلاتها على اسرائيل من خلال اخضاعه لشروطها. وان زمن فرض المعادلات الإسرائيلية انتهى، وما قدمته المقاومة يتقدمها كتائب القسام في حرب السجيل (عامود السحب) مفخرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. وان مظاهر الردع والرعب خلال المعركة الأخيرة ظهرت في عمق المجتمع الإسرائيلي حين ضربت المقاومة تل أبيب". وأشار إلى أن" المقاومة استفادت من تجاربها السابقة وبنت على انجازها وراكمت خبراتها واستنتاجاتها وعملت بالليل والنهار بجد واجتهاد لتصل إلى انتصارها".
تهدئة متبادلة
وتم التوصل عقب انتهاء الحرب إلى تهدئة متبادلة بين الفصائل المسلحة وإسرائيل برعاية مصرية، تنص على وقف الهجمات المتبادلة، غير أن إسرائيل تخرق هذا الاتفاق مرارا. وقد نفذت آليات عسكرية إسرائيلية عملية توغل على الأطراف الشرقية لبلدة القرارة جنوب قطاع غزة. وشعرت الجرافات التي دخلت مع القوة المتوغلة بأعمال تجريف وتمشيط طالت أراضي المواطنين القريبة من الحدود. وتقيم إسرائيل منطقة أمنية عازلة في عمق قطاع غزة على طول الحدود الشرقية والشمالية، وتمتد هذه المنطقة لمسافة 300 متر، تمنع القوات الاسرائيلية السكان من الوصول إليها.