29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الشيخ إبراهيم صرصور: نأسف للاشتباكات العنيفة بين مشجعي سخنين والناصرة

استنكر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ما شهده ملعب الدوحة يوم أمس من إشتباكات عنيفة بين مشجعي فريق أبناء سخنين وأخاء الناصرة ، الذي تسبب في جرح العديد واعتقال عدد من المشجعين من كلا الطرفين . وقال في هذا الخصوص :" يؤسفنا جداً أن نرى مظاهر العنف تتصاعد في الملاعب العربية ، والتي بدأت تهدد ما تبقى من النسيج المتهاوي للعلاقات العربية داخل التجمعات ذاتها أو بين التجمعات العربية بعضها مع بعض... تابعنا بقلق شديد ما جرى في سخنين من أعمال عنف تستحق منا جميعا كل الشجب والاستنكار ، لما تشكله من خروج على كل الأعراف والتقاليد والأخلاق الجميلة التي من المفروض أن تحكم مجتمعاتنا وتضبط إيقاعها بما يخدم حاضرها ومستقبلها . " ... وأضاف:" ما حدث في مباراة فريقي سخنين والناصرة والذي كان يمكن أن ينتهي بمآسي تكلف مجتمعنا غاليا ، تستحق منا ألا نمر عليها مر الكرام وكأن شيئا لم يكن ، خصوصا وأن هذه الأحداث ليست الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة ، مما يستدعي تحركا سريعا نحو البحث عن أسبابها ووضع العلاج الناجع لها قبل ألا ينفع الندم ."... وتابع :" من خلال النظر غير المتعمق في مشهد العنف حول وفي الملاعب العربية ، ومتابعة التعليقات والتحليلات في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة ، لا بد أن نصل إلى حقيقة أنه لا مبرر مطلقا لهذا السلوك المعيب ، وأن الضالعين فيها على الأغلب من العناصر التي لا تقدر عواقب الأمور على النحو الصحيح ، ولا تعي حقيقة الدور الأخلاقي الذي من المفروض أن تؤدي إليه العملية الرياضية . بل لعلها تجد في مدرجات الملاعب وتحت غطاء تشجيع الفريق، متنفسها لتفريغ شحنات العنف المتراكمة فيها، فيَجُرُّونَ الجمهور من الطرفين على صراع أقل ما يقال فيه انه جنوني وبكل المعايير." .. وأكد الشيخ صرصور على أنه :" قد آن الأوان ليعيد القائمون على الرياضة في الوسط العربي النظر فيما تقدمه الرياضة من خدمة في تعزيز المعاني الجميلة في حياتنا التي ملأها العنف ، وأن يصارحوا الجماهير محليا وقطريا بنتيجة الدراسة الموضوعية لهذا الملف الذي يكلف مجتمعنا العربي الملايين دون فائدة ، والتي يمكن استثمارها في فروع الرياضة المختلفة بعيدا عن التنافسات التي جَرَّتْ على وسطنا العربي الويلات منذ أن عرفنا رياضة كرة القدم . "... وَخَلُصَ إلى القول : " لقد كنت شاهدا على هذا العنف منذ كنت طالبا في المدرسة الثانوية في منتصف السبعينات، وما زلت حتى اليوم أسمع وتسمع معي كل الجماهير العربية عن أخبار هذا العنف – وأنا هنا لا أعمم -. فماذا عسانا نفعل ، ولماذا نصر على أن ندفن رؤوسنا في الرمال وكأننا لا نرى ما يحصل ؟؟!! إن الصور التي نراها هي في الحقيقة عار ، لا ينفع معها تبادل التهم بين الفرق وإداراتها ، ولكن الذي ينفع هو شيء واحد : إما أن تحقق الرياضة أغراضها في تعزيز الأخلاق والروح الرياضية التي ما بقي شيء منها تحت وطأة الحجارة والعصي وربما السكاكين ، إضافة إلى الشتائم التي يندى لها الجبين ، وإلا فلا حاجة لمجتمعنا بهذا لرياضة التي تضر فوق ما ينفق عليها من أموال دافعي الضرائب المساكين من أهلنا الفقراء ... ولنبحث عن بدائل أخرى أنفع وأجدى."

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة سياسة نُشر: 28/12/2009 الساعة 11:25 آخر تحديث: الساعة 11:42
حجم الخط
الشيخ إبراهيم صرصور: نأسف للاشتباكات العنيفة بين مشجعي سخنين والناصرة
الشيخ إبراهيم صرصور: نأسف للاشتباكات العنيفة بين مشجعي سخنين والناصرة · تصوير: كل العرب

استنكر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ما شهده ملعب الدوحة يوم أمس من إشتباكات عنيفة بين مشجعي فريق أبناء سخنين وأخاء الناصرة ، الذي تسبب في جرح العديد واعتقال عدد من المشجعين من كلا الطرفين . وقال في هذا الخصوص :" يؤسفنا جداً أن نرى مظاهر العنف تتصاعد في الملاعب العربية ، والتي بدأت تهدد ما تبقى من النسيج المتهاوي للعلاقات العربية داخل التجمعات ذاتها أو بين التجمعات العربية بعضها مع بعض... تابعنا بقلق شديد ما جرى في سخنين من أعمال عنف تستحق منا جميعا كل الشجب والاستنكار ، لما تشكله من خروج على كل الأعراف والتقاليد والأخلاق الجميلة التي من المفروض أن تحكم مجتمعاتنا وتضبط إيقاعها بما يخدم حاضرها ومستقبلها . " ... وأضاف:" ما حدث في مباراة فريقي سخنين والناصرة والذي كان يمكن أن ينتهي بمآسي تكلف مجتمعنا غاليا ، تستحق منا ألا نمر عليها مر الكرام وكأن شيئا لم يكن ، خصوصا وأن هذه الأحداث ليست الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة ، مما يستدعي تحركا سريعا نحو البحث عن أسبابها ووضع العلاج الناجع لها قبل ألا ينفع الندم ."... وتابع :" من خلال النظر غير المتعمق في مشهد العنف حول وفي الملاعب العربية ، ومتابعة التعليقات والتحليلات في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة ، لا بد أن نصل إلى حقيقة أنه لا مبرر مطلقا لهذا السلوك المعيب ، وأن الضالعين فيها على الأغلب من العناصر التي لا تقدر عواقب الأمور على النحو الصحيح ، ولا تعي حقيقة الدور الأخلاقي الذي من المفروض أن تؤدي إليه العملية الرياضية . بل لعلها تجد في مدرجات الملاعب وتحت غطاء تشجيع الفريق، متنفسها لتفريغ شحنات العنف المتراكمة فيها، فيَجُرُّونَ الجمهور من الطرفين على صراع أقل ما يقال فيه انه جنوني وبكل المعايير." .. وأكد الشيخ صرصور على أنه :" قد آن الأوان ليعيد القائمون على الرياضة في الوسط العربي النظر فيما تقدمه الرياضة من خدمة في تعزيز المعاني الجميلة في حياتنا التي ملأها العنف ، وأن يصارحوا الجماهير محليا وقطريا بنتيجة الدراسة الموضوعية لهذا الملف الذي يكلف مجتمعنا العربي الملايين دون فائدة ، والتي يمكن استثمارها في فروع الرياضة المختلفة بعيدا عن التنافسات التي جَرَّتْ على وسطنا العربي الويلات منذ أن عرفنا رياضة كرة القدم . "... وَخَلُصَ إلى القول : " لقد كنت شاهدا على هذا العنف منذ كنت طالبا في المدرسة الثانوية في منتصف السبعينات، وما زلت حتى اليوم أسمع وتسمع معي كل الجماهير العربية عن أخبار هذا العنف – وأنا هنا لا أعمم -. فماذا عسانا نفعل ، ولماذا نصر على أن ندفن رؤوسنا في الرمال وكأننا لا نرى ما يحصل ؟؟!! إن الصور التي نراها هي في الحقيقة عار ، لا ينفع معها تبادل التهم بين الفرق وإداراتها ، ولكن الذي ينفع هو شيء واحد : إما أن تحقق الرياضة أغراضها في تعزيز الأخلاق والروح الرياضية التي ما بقي شيء منها تحت وطأة الحجارة والعصي وربما السكاكين ، إضافة إلى الشتائم التي يندى لها الجبين ، وإلا فلا حاجة لمجتمعنا بهذا لرياضة التي تضر فوق ما ينفق عليها من أموال دافعي الضرائب المساكين من أهلنا الفقراء ... ولنبحث عن بدائل أخرى أنفع وأجدى."

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد