29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الخارجية الإيرانية: لم نطلب التفاوض مع واشنطن وسنتخذ الإجراءات اللازمة إذا أخلت بالتزاماتها

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددة على أن موقفها يقوم على مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام"، وأنها لن تنفذ أي تعهد ما لم يلتزم الطرف الآخر بتعهداته.

ك ا كل العرب سياسة نُشر: 10/07/2026 الساعة 23:35 آخر تحديث: الساعة 23:35
حجم الخط
الخارجية الإيرانية: لم نطلب التفاوض مع واشنطن وسنتخذ الإجراءات اللازمة إذا أخلت بالتزاماتها
الخارجية الإيرانية: لم نطلب التفاوض مع واشنطن وسنتخذ الإجراءات اللازمة إذا أخلت بالتزاماتها · تصوير: كل العرب

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددة على أن موقفها يقوم على مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام"، وأنها لن تنفذ أي تعهد ما لم يلتزم الطرف الآخر بتعهداته.

وأوضحت الوزارة أنها، انطلاقًا من نهجها المسؤول، لم ترفض طلب وسيط إقليمي لزيارة إيران وإجراء محادثات بشأن التطورات الأخيرة، مشيرة إلى أن الوفد القطري زار مدينة مشهد، حيث أُبلغ بالمواقف ووجهات النظر الإيرانية.

واتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بجعل نقض الالتزامات "عادة"، معتبرة أنها انتهكت مرارًا بنود مذكرة التفاهم الموقعة قبل 22 يومًا، بما في ذلك الهجمات الأميركية التي وقعت يومي الأربعاء والخميس، وإلغاء قرار رفع العقوبات عن بيع النفط الإيراني، إلى جانب فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إيرانية، وهو ما وصفته بأنه انتهاك صريح لبنود المذكرة.

وأضافت أن إيران ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال أخل الطرف الآخر بالتزاماته، مؤكدة أن هذا النهج سيستمر.

وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيبحث مع نظيره العُماني آلية مناسبة لعبور السفن من مضيق هرمز، بما يتوافق مع مذكرة التفاهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد