إسرائيل تجد حلًّا جذريًا ونهائيًا للأنفاق: بناء جدار من باطون تحت الأرض
الجدار سيكون على طول 60 كيلومترًا على الحدود مع قطاع غزّة وستكون القبّة الدفاعية الثالثة التي تبنيها إسرائيل على طول الخط الحدودي
الجدار سيكون على طول 60 كيلومترًا على الحدود مع قطاع غزّة وستكون القبّة الدفاعية الثالثة التي تبنيها إسرائيل على طول الخط الحدودي
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الخميس أن "وزارة الأمن قررت بناء خط دفاعيّ جديد، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى إيجاد حلّ نهائيّ لمشكلة الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزّة، وذلك من خلال بناء جدار من باطون بعد الحفر في الأرض بعمق عشرات الأمتار والتي تكون أيضًا فوق الأرض، على أن تحتاج إلى ميزانية ضخمة تقدّر بشكل أوّلي بقيمة مليارات الشواقل، كما ستصل تكلفة البناء إلى 2.2 مليار شيكل، خصوصًا وأنه لا يوجد في إسرائيل جهاز دفاعيّ من هذا القبيل، تحت الأرض أو فوق الأرض".

خلال النزول إلى أحد الأنفاق
وورد في الصحيفة أن "الجدار سيكون على طول 60 كيلومترًا على الحدود مع قطاع غزّة، وستكون القبّة الدفاعية الثالثة التي تبنيها إسرائيل على طول الخط الحدودي، فالأولى بنيت في سنوات التسعين، بعد اتفاقية أوسلو، والثانية بنيت بعد قرار خطة الإنفصال عن غزة، وفي الحالتين المذكورتين لم يكن أي رد للتعامل مع تهديد الأنفاق".
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الجيش "يبني هذه الأيام جدارًا حول الحدود مع الجانب اللبناني، والتي فيها بلدات إسرائيلية بمحاذاة الحدود، بعد تصريحات زعيم حزب الله اللبناني، الشيخ حسن نصرالله، حول إمكانية شن هجوم، على أن يصعب الجدار دخول قوات من حزب الله، إلى عمق البلاد".