سور صخري يتهدد قرية المشهد
المواطن خير محمد حسن: "توجهت الى السلطة المحلية وقالوا بأن حل المشكلة ليست عندنا لأن الشارع لم يتم افتتاحه بعد" مع هطول امطار بغزارة نهاية الاسبوع الماضي، كشِفت العيوب في البنية التحتية في مدننا وقرانا العربية، حيث يعاني المواطن خير محمد حسن، من قرية المشهد، من مشكلة قال انها لا تحتمل التأجيل وأنها تهدد أمن وسلامة المواطنين.وتابع خير سرد قصته قائلا: "أدت الامطار التي هطلت بغزارة الى جرف سور صخري ضخم، وانهيار جزء كبير منه على الشارع المحاذي منزلنا، مع العلم ان السور يتكون من حجارة ضخمة يصل وزن كل صخرة فيه مئات الكيلوجرامات. قسم كبير من السور لا زال عالقا لكن خطر الانهيار يتهدده. توجهت الى السلطة المحلية وقالوا بأن حل المشكلة ليست عندنا لأن الشارع لم يتم افتتاحه بعد". ومضى خير في حديثه قائلا: "طلبت مقابلة رئيس المجلس لكن ذلك لن يتسنى لي. الصخور التي لا تزال عالقة تشكل خطرا على المارة مع العلم بأن عدد كبير من اولاد الحي يلعبون بالقرب منها. وانا مضطر لترك عملي والبقاء في المكان كي امنع تواجد الاولاد في المكان خشية وقوع مأساة. القضية لا تحتمل التأجيل وأنا ادرس امكانية التوجه الى لجنة التنظيم والبناء من اجل ايجاد حل للمشكلة باسرع ما يمكن قبل وقوع اية مأساة، وفي حالة حصول مأساة، لا سمح الله، فإني أحمِّل السلطة المحلية".هذا وتوجه موقع العرب الى المجلس المحلي للحصول على تعقيب منه حول الموضوع لكن لم يتسنى ذلك بسبب انتهاء الدوام فيه.
المواطن خير محمد حسن: "توجهت الى السلطة المحلية وقالوا بأن حل المشكلة ليست عندنا لأن الشارع لم يتم افتتاحه بعد" مع هطول امطار بغزارة نهاية الاسبوع الماضي، كشِفت العيوب في البنية التحتية في مدننا وقرانا العربية، حيث يعاني المواطن خير محمد حسن، من قرية المشهد، من مشكلة قال انها لا تحتمل التأجيل وأنها تهدد أمن وسلامة المواطنين.وتابع خير سرد قصته قائلا: "أدت الامطار التي هطلت بغزارة الى جرف سور صخري ضخم، وانهيار جزء كبير منه على الشارع المحاذي منزلنا، مع العلم ان السور يتكون من حجارة ضخمة يصل وزن كل صخرة فيه مئات الكيلوجرامات. قسم كبير من السور لا زال عالقا لكن خطر الانهيار يتهدده. توجهت الى السلطة المحلية وقالوا بأن حل المشكلة ليست عندنا لأن الشارع لم يتم افتتاحه بعد". ومضى خير في حديثه قائلا: "طلبت مقابلة رئيس المجلس لكن ذلك لن يتسنى لي. الصخور التي لا تزال عالقة تشكل خطرا على المارة مع العلم بأن عدد كبير من اولاد الحي يلعبون بالقرب منها. وانا مضطر لترك عملي والبقاء في المكان كي امنع تواجد الاولاد في المكان خشية وقوع مأساة. القضية لا تحتمل التأجيل وأنا ادرس امكانية التوجه الى لجنة التنظيم والبناء من اجل ايجاد حل للمشكلة باسرع ما يمكن قبل وقوع اية مأساة، وفي حالة حصول مأساة، لا سمح الله، فإني أحمِّل السلطة المحلية".هذا وتوجه موقع العرب الى المجلس المحلي للحصول على تعقيب منه حول الموضوع لكن لم يتسنى ذلك بسبب انتهاء الدوام فيه.