رمضان في القدس أمل يلفه الحزن
يأبى أهل القدس ورواد المسجد الأقصى وقد أظلّهم شهر رمضان المبارك ببركاته أن يستسلموا للواقع المرير المفروض عليهم من قبل الإحتلال الإسرائيلي ، يتعالون على آلامهم ، ألم الحصار والخناق والتضييق الإقتصادي عليهم ، أوضاع إقتصادية صعبة ، ويزيد من ألمهم ما يمرّ به الشعب الفلسطيني من حالة خلاف وتشاحن.
يأبى أهل القدس ورواد المسجد الأقصى وقد أظلّهم شهر رمضان المبارك ببركاته أن يستسلموا للواقع المرير المفروض عليهم من قبل الإحتلال الإسرائيلي ، يتعالون على آلامهم ، ألم الحصار والخناق والتضييق الإقتصادي عليهم ، أوضاع إقتصادية صعبة ، ويزيد من ألمهم ما يمرّ به الشعب الفلسطيني من حالة خلاف وتشاحن.

وكل أمنيات المقدسيين وعمّار المسجد الأقصى مع حلول شهر رمضان المبارك أن يتوحد الفلسطينيون ويجمعوا صفهم ، ويجعلوا همّهم الأول تخليص القدس من براثن الإحتلال وهو دعاء كل مقدسي دون إستثناء أن يفك الله أسر المسجد الأقصى ، الى ذلك يواصل الشيخ عزام الخطيب – مدير الأوقاف الإسلامية في القدس – العمل على تهيئة كل ما يلزم لإستقبال عشرات آلاف المصلين الصائمين الوافدين الى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ، فيما أنهت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات كل استعدادتها لنقل عشرات آلاف المصلين من مدن وقرى الداخل الفلسطنيني الى المسجد الأقصى عبر " مسيرة البيارق " ، في ظل منع المؤسسة الإسرائيلية اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى المسجد الأقصى ، وتخفيفا ً على اهل القدس والوافدين الى المسجد الاقصى فقد وضعت مؤسسة الأقصى برنامجاً لتوزيع عشرات آلاف وجبات الإفطار اليومية للصائمين المرابطين في رحاب المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك
أزقة القدس : حزن يفجّر أملاً متجددا
ليست هي زحمة أزقة القدس التي أعتدنا أن نلمسها مع قدوم شهر رمضان المبارك ، بضاعة رمضان معروضة لكن الإقبال يكاد يكون عادياً ، ملامح وجوه أهل القدس في البلدة القديمة أو من وفد اليها من أحياء القدس المجاورة تقول الشيء الكثير ، بل ويخيل اليك ان اهل القدس قد تلفعوا بثوب اليأس الى ما آلت اليه أوضاع المدينة المقدسة وما يتهدد المسجد الأقصى من مخاطر ، لكن سرعان ما تشعر حين تحادث أهل القدس ، شيبها وشبابها ، أنك امام شعب يتعالى على كل جروحه وهمومه ، ويجدد أمله بالفرج والنصر القادم ، قلوبهم مكلومة ، ونفوسهم مهمومة ، متأثرة جداً بما يجري من خلاف صعب في قطاع غزة والضفة الغربية ، لكنهم رغم ذلك متيقنون انها سحابة صيف عما قريب ستنقشع ، يعي أهل القدس ورواد المسجد الأقصى في هذه الأيام ما يخطط له الإحتلال الإسرائيلي من سوء للمسجد الأقصى ، ولذلك يوجهون رسالتهم بإسم مدينة القدس والمسجد الأقصى الى الفلسطينيين خاصة والمسلمين والعرب عامة ، توحدوا من أجل قدسكم ، من أجل أقصاكم