29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

رسالة من مواطن من أم الفحم

وصل إلى موقع "العرب" هذه الرسالة من أحد مواطني أم الفحم وطرح فيها موضوع عجز الشرطة في حماية المواطنين من تفشي ظاهرة العنف والسلاح في أم الفحم، والتي راح ضحيتها ثلاثة من أبناء أم الفحم في أقل من شهر واحد.إليكم نص الرسالة كاملة كما وصلت إلى موقع "العرب":"بداية أحب أن أوجه كلامي هذا إلى رئيس بلدية أم الفحم فضيلة الشيخ هاشم عبد الرحمن ومدير مركز الشرطة في أم الفحم شمعون بن شابو والقائد السابق الرائد أمل خليل. الكل يعلم أن مركز الشرطة وجد لحماية المواطنين من مختلف انتماءاتهم العرقية وأن لا يفرق بين احد ما والقانون يجري على كل صغير وكبير في هذه الدولة وعلى العالم بشكل عام. وحديثي هنا أيها الإخوة الأفاضل عن ظاهرة ربما تكون جديدة في بلد شهدنا فيه الكرم والأخلاق وحب الآخرين وإحترام الصغير قبل الكبير نعم يا أيها الأخوة أنا أتحدث عن مدينة أم الفحم التي شهدنا منها كل ما هو خير والعديد يشهد بأن هذه البلد هي أم الكرم والأخلاق العالية الرفيعة ان كان عربي أو يهودي. فمنذ إفتتاح مركز الشرطة في أم الفحم لم نشهد ولو حتى تقدمًا واحدا ملحوظًا على سبل عملها في برنامجها الأساسي التي وقعته مع بلدية أم الفحم وهو حماية المواطنين من تفشي العنف والسلاح والقتل دون ذنب يذكر. ومن يقول أنه من العقل أن يذهب ضحية هذا العنف ثلاثة من أبناء هذه المدينة في أقل من شهر واحد وكانت آخر الضحايا الشابة الفحماوية ابنة ال22 عاما فاطمة بشير محاميد. إذا أين المركز في هذه النقاط هنا وإذا ذهبت إلى المركز وتحدثت إليهم يقولون لك أننا فعلنا الكثير من أجل هذه البلد، بالله عليكم ماذا فعلتم نعم وأنا أشهد بذالك بأنكم فعلتم الشيء الكثير في مخالفات السير لا أكثر ولا أقل من ذالك. وأين دور البلدية في هذا الأمر الكبير على بلدة شهدنا فيها الراحة وعدم الخوف في سنين طوال، أين رجال هذه البلدة من الصالحين والطامعين في مصلحة هذه البلدة أين كبار السن من مسنين هذه البلدة ليتكلموا عن العنف ولكن دون جدوى فنحن نرى بأن مشكلة أم الفحم لا تحل بالقانون ولا بالشرطة بل بالأخلاق ونبذ العنف.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 31/03/2008 الساعة 20:13
حجم الخط
رسالة من مواطن من أم الفحم
رسالة من مواطن من أم الفحم · تصوير: كل العرب

وصل إلى موقع "العرب" هذه الرسالة من أحد مواطني أم الفحم وطرح فيها موضوع عجز الشرطة في حماية المواطنين من تفشي ظاهرة العنف والسلاح في أم الفحم، والتي راح ضحيتها ثلاثة من أبناء أم الفحم في أقل من شهر واحد.إليكم نص الرسالة كاملة كما وصلت إلى موقع "العرب":"بداية أحب أن أوجه كلامي هذا إلى رئيس بلدية أم الفحم فضيلة الشيخ هاشم عبد الرحمن ومدير مركز الشرطة في أم الفحم شمعون بن شابو والقائد السابق الرائد أمل خليل. الكل يعلم أن مركز الشرطة وجد لحماية المواطنين من مختلف انتماءاتهم العرقية وأن لا يفرق بين احد ما والقانون يجري على كل صغير وكبير في هذه الدولة وعلى العالم بشكل عام. وحديثي هنا أيها الإخوة الأفاضل عن ظاهرة ربما تكون جديدة في بلد شهدنا فيه الكرم والأخلاق وحب الآخرين وإحترام الصغير قبل الكبير نعم يا أيها الأخوة أنا أتحدث عن مدينة أم الفحم التي شهدنا منها كل ما هو خير والعديد يشهد بأن هذه البلد هي أم الكرم والأخلاق العالية الرفيعة ان كان عربي أو يهودي. فمنذ إفتتاح مركز الشرطة في أم الفحم لم نشهد ولو حتى تقدمًا واحدا ملحوظًا على سبل عملها في برنامجها الأساسي التي وقعته مع بلدية أم الفحم وهو حماية المواطنين من تفشي العنف والسلاح والقتل دون ذنب يذكر. ومن يقول أنه من العقل أن يذهب ضحية هذا العنف ثلاثة من أبناء هذه المدينة في أقل من شهر واحد وكانت آخر الضحايا الشابة الفحماوية ابنة ال22 عاما فاطمة بشير محاميد. إذا أين المركز في هذه النقاط هنا وإذا ذهبت إلى المركز وتحدثت إليهم يقولون لك أننا فعلنا الكثير من أجل هذه البلد، بالله عليكم ماذا فعلتم نعم وأنا أشهد بذالك بأنكم فعلتم الشيء الكثير في مخالفات السير لا أكثر ولا أقل من ذالك. وأين دور البلدية في هذا الأمر الكبير على بلدة شهدنا فيها الراحة وعدم الخوف في سنين طوال، أين رجال هذه البلدة من الصالحين والطامعين في مصلحة هذه البلدة أين كبار السن من مسنين هذه البلدة ليتكلموا عن العنف ولكن دون جدوى فنحن نرى بأن مشكلة أم الفحم لا تحل بالقانون ولا بالشرطة بل بالأخلاق ونبذ العنف.


منظر عام لمدينة أم الفحم

 أقسم بالله لكم بأننا أصبحنا نخاف الخروج من البيت في ساعات متأخرة لشراء حاجة ما أو للجلوس في ساحات البيت. ومع اقتراب فصل الصيف وشمسه الحارقة وإقتراب موسم الأفراح نشاهد الكثير مِن مَن يجلسون في ساحات بيوتهم تعرضوا لإصابة طائشة جراء رصاصة عابرة دون ذنب وما ذنب الرصاصة حين تخرج من فوهة البركان إذا كان صاحبها لا يهمه أمر أحد ولا يوجد في قلبه رحمة ولا شفقة تذكر. وفي ملخص كلامي هذا أوجه كلامي إلى البلدية أولا فلتحافظوا على الإتفاقية مع الشرطة وإذا كنتم لستم لأهل الثقة في هذه المهمة فدعوا مقاعدكم وأقلامكم إلى غيركم من شرفاء هذه المدينة الذي تهمهم مصلحة المدينة. ونحن على استعداد تام بأن نغلق قسم الشرطة هذا إذا تفاقم الوضع أكثر من ذالك ولنا القدرة على ذالك والتاريخ يشهد بما حدث للمركز القديم في الماضي والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد