دراسة حول تطور المرأة في الاقليات
عقد في مكتب رئيس الحكومة في مدينة نتسيرت عيليت منتصف الأسبوع مؤتمر صحفي حول وضع المرأة الدرزية والبدوية والشركسية في دولة إسرائيل.
عقد في مكتب رئيس الحكومة في مدينة نتسيرت عيليت منتصف الأسبوع مؤتمر صحفي حول وضع المرأة الدرزية والبدوية والشركسية في دولة إسرائيل.
وأدار المؤتمر الصحفي كل من سمير وهبي مستشار رئيس الحكومة و مريت دنون المديرة العامة لسلطة النهوض لمكانة المرأة.
وشارك في المؤتمر الصحفي كل من هاشم حسين مدير قسم الأقليات في مكتب رئيس الحكومة في نتسيرت عيليت ومحمد كعبيه مركز الأقلية البدوية في مكتب رئيس الحكومة والمحامية همت يونس مركزة المشاريع.
مريت دنون
وتم خلال المؤتمر النقاش بين الصحافة حوله مكانة المرأة العربية بشكل عام ومكانة المرأة الدرزية والبدوية والشركسية بشكل خاص في المجتمع الذي تعيش به، وما هي المشاريع التي من الممكن أن تطور المرأة في هذه المجتمعات، وتم اخذ أراء الحضور من الصحافة بالحسبان.
وطرح مراسل موقع العرب أثناء الاجتماع عدة مشاكل تواجهها المرأة العربية والتي تشمل المرأة المسلمة والمسيحية والدرزية والبدوية، ومنها مشكلة إغلاق جامعة حيفا لموضوع علم النفس الخاص بالوسط العربي والتي تتعلم به عدد كبير من الفتيات العربيات والذي يؤثر سلبا على تقدم المرأة العربية في البلاد.
وتم اخذ الموضوع بمحمل الجدية من قبل الحاضرين ومن قبل مستشار رئيس الحكومة السيد سمير وهبي.
كما وطرح مراسل موقع العرب أسباب توجه المرأة العربية لتعلم التربية في الجامعات والكليات والذي ينتهي بها لتكون في مجال التدريس الذي لا يحتمل معلمين أكثر لان عددهم أصبح كبيرا، وان أسباب ذلك يعود لان الرجل والمرأة العربية الذين يتوجهون للتعلم في المعاهد العليا في عدة مجالات منها الهندسة الالكترونية والكهربائية لا يجدون أماكن عمل في الشركات التي تعمل في الدولة.
وكان الطرح الأخير الذي طرح هو حول استعمال كلمة "מגזר" للأقليات المتواجدة داخل البلاد وهي سياسة من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تجعل الإنسان العربي داخل البلاد بأن يشعر بالنقص لان كلمة " מגזר " تأتي من كلمة "גזור" والتي تعني في العربية كلمة قص، أي انه يتم قص الوسط العربي في البلاد من الدولة التي يعيش فيها، وطالب مراسل موقع العرب فايز خليف أن يتم استعمال كلمة "אוכלוסיה" والتي تعني بالسكان.
سمير وهبي
وبالنسبة لمكتب رئيس الحكومة فانه تقرر بأن يكرس 2 مليون شيكل من السنوات 2006 حتى 2009 وذلك للمساعدة في تقدم المرأة في الوسط الدرزي والبدوي والشركسي، اذ تم تخصيص عدد من المواضيع للمساعدة في تطوير المرأة.
ومن الجدير ذكرة انه سيتم عرض مؤتمرا صحفيا حول موضوع المرأة العربية (المسلمة، والمسيحية) وكيفية التعامل مع تطورها في المجتمع.