23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

د. سويد ينسحب من الجولة البرلمانية

* د. حنين: "قضية "السيرة" تفضح سوء نوايا الحكومة بالتعامل مع المواطنين العرب في النقب"* د. حنا سويد، ينسحب من الجولة: "برنامج الجولة ومحطاتها لا تعكس الهموم الحقيقية للأهل في النقب !"

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 09/01/2007 الساعة 15:02
حجم الخط
د. سويد ينسحب من الجولة البرلمانية
د. سويد ينسحب من الجولة البرلمانية · تصوير: كل العرب

* د. حنين: "قضية "السيرة" تفضح سوء نوايا الحكومة بالتعامل مع المواطنين العرب في النقب"* د. حنا سويد، ينسحب من الجولة: "برنامج الجولة ومحطاتها لا تعكس الهموم الحقيقية للأهل في النقب !"



قال عضو الكنيست الجبهوي، د. دوف حنين، بأن قرية السيرة غير المعترف بها في النقب تشكل "رمزا لمأساة عشرات القرى غير المعترف بها وتعكس بشكل واضح لا لبس به سوء النية الذي تتعامل فيه الدولة مع أهل النقب العرب ورفضها للتوصل الى أية تسوية معهم بخصوص الاعتراف بقراهم، بهدف منعهم من الاستقرار في أرضهم في النقب."
وحمّل د. حنين الدولة مسؤولية عرقلة التوصل الى أية تسوية بخصوص تنظيم القرية قائلا بأن الدولة تستثني دون أي وجه حق أبناء القرية وممثليهم من المباحثات حول مستقبل القرية.


النائب د. دوف حنين

وجاءت تصريحات د. حنين هذه عقب اشتراكه بجولة للجنتي الداخلية والمعارف البرلمانيتين الى قرية السيرة ومواقع أخرى في النقب، أمس الأول، الأحد.
د. سويد: الجولة تعكس صورة وردية زائفة
هذا ويذكر بأن الجولة ببرنامجها كانت مثيرة للجدل، مما أدى بالنائب الجبهوي، د. حنا سويد، الى الانسحاب من الجولة احتجاجا على برنامجها، وقال تعقيبا على ذلك "كان من المفروض أن تخصص هذه الجولة للقرى غير المعترف بها، للاطلاع على النواقص الحادة فيها والتباحث بامكانيات ووسائل مواجهتها، الا أن البرنامج أعد لزيارة قرى مجلس ابو بسمة فقط وهي قرى معترف بها، كما كان هنالك تعمد واضح لعدم التطرق الى النواقص الحقيقية وتبيين صورة وردية زائفة ما يؤكد بأن هذه الزيارة لم تهدف الى مواجهة الواقع بقدر ما كانت في الحقيقة محاولة تسويقية لبعض الأطراف على حساب أهلنا في النقب ومعاناتهم."


صورة من الجولة في النقب - من الأرشيف

ورفض د. سويد تبريرات رئيس لجنة الداخلية البرلمانية، النائب غالب مجادلة وكأن هذه الزيارة كانت مخططة أصلا لزيارة المدارس وقال "المدارس أمر مهم وملح خاصة في النقب، ولكن هذه الزيارة تمت في أعقاب جلسة لجنة الداخلية والنظر في هدم المنازل وكان من المفترض أن يكون هذا الموضوع محور الجولة أيضا."
يذكر بأن د. سويد ليس عضوا في أي من لجنتي الداخلية أو المعارف البرلمانيتين الا أنه رغب بالمشاركة في الجولة، ضمن اهتمامه الخاص بقضايا التخطيط والبناء في النقب، كنائب وكمختص بالموضوع ومتابع له منذ سنوات طويلة.
وكان قد برز في الجولة، توتر الأجواء بين رئيس لجنة الداخلية، غالب مجادلة ورئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، حسين الرفايعة والذي شارك في الجولة رغم استثنائه واستثناء المجلس بشكل غير مفهوم!
واقتصرت الجولة على زيارة المدارس في مجلس بسمة والذي يضم عددا من القرى المعترف بها ويرأسه شخص معين من غير أهل هذه القرى (!) هو عمرام قلعجي، وانتقد د. دوف حنين أيضا برنامج الزيارة قائلا بأنه لم يعكس الظروف الحقيقية في النقب.


صورة من الأرشيف

وأما عن زيارة المدارس التي بنيت مؤخرا في بعض القرى، فقد قال د. حنين "كان هذا مشهدا فظيعا، أن ترى مدرسة مرتبة ومحترمة ولكن من حولها أناس يعيشون في براكيات اسبستية. في كل مكان كنا نذهب اليه، وكان المشهد لطيفا، كان يكفي أن ننظر على بعد أمتار قليلة لنرى المشاكل الحقيقية في النقب."
كما وتطرق الى ظروف المدارس في النقب، واضطرار الطلاب الى السفر مسافات طويلة من والى المدارس وقال بأن من حق كل الطلاب أن يحظوا بمدارس بالقرب من أماكن سكنهم دون اشتراط هذا بالاعتراف بقراهم وحذر من خطورة السفر نظرا الى انعدام البنى التحتية المناسبة، كما لفت النظر الى أن وجود المدارس الثانوية في قلب البلدات العربية في النقب يهبط نسبة تسرب الفتيات وأضاف بهذا الصدد "رغم كل المختصين الذين جاءوا ليشرحوا لنا عن العوامل الاجتماعية والثقافية التي تؤدي الى تسرب الفتيات، تبين الايوم بأن كل هذه الادعاءات الاستشراقية كانت كاذبة وبأن السبب بمنتهى البساطة وهو انعدام المدارس القريبة!".
كما زار أعضاء اللجنة قرية السيرة غير المعترف بها، وسرد معاناة القرية، عضو اللجنة الشعبية فيها، خليل العمور، والذي قال بأن عدد سكان القرية يبلغ نحو 400 نسمة وبأنهم عاشوا دوما في نفس الموقع واعتاشوا من فلح الأرض وتربية الماشية، وتبلغ مساحة القرية، 400 دونم هي بملكية أبناء القرية من1ذ شسبعة أجيال على الأقل. وكان قد أصدر في أيلول العام المنصرم 45 أمر بهدم كافة المنازل في القرية، بحجة البناء غير المرخص، وقال العمور بأن قرارات الهدم هذه تأتي رغم استعداد المواطنين على التوصل الى أي تسوية عادلة مع الحكومة التي ترفض التفاوض معهم أصلا!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد