جبهة أبو سنان تستنكر المناشير
* حرب مناشير تشهدها القرية بها تحريض على أبناء الطائفة المسيحية كان أخرها منشور من قبل مجهولين حمل عنوان "النصارى كوم حجارة"!!
* حرب مناشير تشهدها القرية بها تحريض على أبناء الطائفة المسيحية كان أخرها منشور من قبل مجهولين حمل عنوان "النصارى كوم حجارة"!!
* بيان الجبهة: وزع خفافيش الظلام مناشير تفوح منها رائحة التحريض الطائفي النتنة والعداء البهيمي ضد الحزب الشيوعي والجبهة في ابو سنان وضد التحالف مع السيد علي هزيمة..
تحت عنوان "المفلسون سياسيا أعداء التعايش الأخوي يلجأون إلى التحريض الطائفي" أصدرت جبهة أبو سنان الديمقراطية منشورا تم توزيعه على أهالي القرية تستنكر به الجبهة حرب المناشير الأخيرة التي تشهدها القرية والتي بها تحريض على أبناء الطائفة المسيحية في القرية والتي كان أخرها منشور من قبل مجهولين حمل عنوان "النصارى كوم حجارة ولا للنصارى"
وجاء في المنشور: إن أعداء التعايش الأخوي والأمن والاستقرار في أبو سنان أعداء التطور الحضاري الذي يخدم المصلحة الحقيقية لجميع أهالي أبو سنان وعن حقيقة الواقع في أبو سنان.

وجاء في المنشور : "فالإناء ينضج بما فيه" وقد وزع خفافيش الظلام خلال الأيام القليلة الماضية مناشير تفوح من كل واحد منهم رائحة التحريض الطائفي النتنة والعداء البهيمي ضد الحزب الشيوعي والجبهة في ابو سنان وضد التحالف مع السيد علي هزيمة رئيس المجلس المحلي المنتخب.
وجاء في المنشور أيضا: من يفلس سياسيا ولا يجد المنطق في مناقشة وحتى مهاجمة الجبهة في القضايا المتعلقة لتطوير القرية وأجواء المعيشة فيها يلجأ إلى الشتائم والسفاهات والتحريض الطائفي الدموي .فاحد المناشير عنونته أيدي كافر بوحدة بلدنا الوطنية من طوائفها الثلاث ب"النصارى- كوم حجارة ولا للنصارى " وقد ملأ من يقف وراء المنشور الكتابة بلغة فاشية عنصرية تحريضية ضد أهلنا من المسيحيين بلغة أولاد الشوارع السوقية وبهدف خدمة الأسياد وبتظليل وكان الصراع الجاري في ابو سنان هو صراع طائفي وان الجبهة والحزب الشيوعي تنظيمان تحت الهيمنة المسيحية وعلى هزيمه وان أهالي ابو سنان ومن مختلف هويات الانتماء يدركون جيدا أن المعركة في ابو سنان هي معركة سياسية أولا وأخيرا وان ما يغيض عداء التعايش الأخوي في بلدنا . كما وجاء في المنشور أن الجبهة والحزب الشيوعي يتميزان عن غيرهما بأنهما الإطار السياسي الوحيد الذي يضم في صفوفهما أعضاء من مختلف طوائف وعائلات أهلنا وأنهما أهل للمسؤولية في خدمة مصالح الأهالي دون تفرقة طائفية أو محسوبية أو انتهازية. وعشر سنوات للجبهة في إدارة المجلس المحلي قد أثبتت للقاصي والداني أنا أهل للثقة ولمسؤولية وخدمة الصالح العام. أننا على ثقة بان وعي أهالي بلدنا ومن مختلف الطوائف وعائلات ابو سنان ترفض بضاعة التحريض الطائفي الفاسدة التي لا تستهدف سوى الشر وزع الفتنة الطائفية في وقد أن شعبنا وأهلنا في ابو سنان بأشد الحاجة إلى الوحدة الوطنية الكفاحية بمواجهة مآسي وتحديات حكومة الكوارث الجديدة المعادية لشعبنا وجماهيرنا أملنا كبير أن يتحد جميع العقال ومن مختلف هويات الانتماء السياسي والطائفي في الموقف لقطع دابر التحريض الطائفي السافر ولسيادة الأمن والاستقرار وعلاقات التعايش الأخوي بين جميع أبناء العائلة الابوسنانية.. واختتم المنشور بكلمات ..نعم للأخوة والصداقة والأمن والاستقرار ولا أبدا للتحريض الطائفي والعنف ..هذا ما جاء في منشور الجبهة الديمقراطية والذي نقلناه لكم كاملا.
