تمخّض جبل الشاباك فولد فأرا
تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات على دعمها للحركة الاسلامية ومشاركتها اياها في التصدي لحملة الشاباك ولاعتدائه على شرعيتها.فقد قام اجهزة المخابرات الاسرائيلية الليلة الماضية بزج اسم الحركة الاسلامية في قضية الشباب الثلاثة من اللد والذين توجه لهم الجهات الامنية تهمة السعي الى اختطاف جندي اسرائيلي وقتله ومقايضته بأسرى فلسطينيين يقبعون في السجون الاسرائيلية. وقد قام الشاباك بنشر الخبر باسلوبه التحريضي على المشتبه بهم واساسا على الحركة الاسلامية حتى قبل ان تتضح حقيقة الامر، والتي يؤكد محامي المعتقلين بانها التهم مفبركة وتعبر عن دافع انتقامي وبعيد عن الحقيقة.
تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات على دعمها للحركة الاسلامية ومشاركتها اياها في التصدي لحملة الشاباك ولاعتدائه على شرعيتها.فقد قام اجهزة المخابرات الاسرائيلية الليلة الماضية بزج اسم الحركة الاسلامية في قضية الشباب الثلاثة من اللد والذين توجه لهم الجهات الامنية تهمة السعي الى اختطاف جندي اسرائيلي وقتله ومقايضته بأسرى فلسطينيين يقبعون في السجون الاسرائيلية. وقد قام الشاباك بنشر الخبر باسلوبه التحريضي على المشتبه بهم واساسا على الحركة الاسلامية حتى قبل ان تتضح حقيقة الامر، والتي يؤكد محامي المعتقلين بانها التهم مفبركة وتعبر عن دافع انتقامي وبعيد عن الحقيقة.

امير مخول
واضح لنا ان الشاباك لا ينتظر الحقيقة بل يستغل كل مناسبة او من دون مناسبة من اجل دمغ الحركة الاسلامية والسعي الى نزع شرعيتها القانونية، وهو نهج ثابت في مسعى الجهاز الاسرائيلي الى تجريم مجمل العمل السياسي العربي الفلسطيني الوطني في الداخل.
وكما علمتنا التجربة فأن الشاباك يعمل على اساس هاجس وليس حقائق، وهو اشبه بـ"تمخض الجبل فولد فأرا". اذ يدعي اخطر التهم الامنية ليتضح لاحقا ان ما يجري هو ملاحقة سياسية لحركة عملها ببعديه السياسي والديني مكشوف على الملأ. واما التهم "الخطيرة" فقد سقطت كما لو ما كانت.
لجنة الحريات واذ تعتبر سلوك الشاباك اعتداء رسميا منظما وجماعيا على الحركة الاسلامية تدعو كل القوى الوطنية الى تأكيد وحدتها وتضامنها الكفاحي للتصدي لحملة الشاباك، والتي لا بد ان تسقط كما سقطت سابقاتها.
امير مخول
رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات