حنين مصالحة من كفرقرع تحدثت العربية فطردوها من الحافلة وفتشوها بمذلة
هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة ..هذا ما يحصل في دولة إسرائيل عام 2010 . الطالبة الجامعية حنين مصالحة من كفرقرع والتي تدرس في كلية اريئيل موضوع الهندسة والتخطيط أحسبت بجلدها ما هي العنصرية ضد العرب في هذه البلاد إذ تعرضت الخميس إلى عملية تفتيش بعد أن أجبرت على النزول من الباص الذي اقلها بطريق عودتها من الكلية في اريئيل إلى بلدها كفر قرع . والسبب؟ لأنها تحدثت بالهاتف الخيلوي بالعربية!
هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة ..هذا ما يحصل في دولة إسرائيل عام 2010 . الطالبة الجامعية حنين مصالحة من كفرقرع والتي تدرس في كلية اريئيل موضوع الهندسة والتخطيط أحسبت بجلدها ما هي العنصرية ضد العرب في هذه البلاد إذ تعرضت الخميس إلى عملية تفتيش بعد أن أجبرت على النزول من الباص الذي اقلها بطريق عودتها من الكلية في اريئيل إلى بلدها كفر قرع . والسبب؟ لأنها تحدثت بالهاتف الخيلوي بالعربية!

هذا، لدى عودتها إلى بيتها توقف الباص الذي اقلها في حاجر اريئيل المتواجد على مشارف هذه المستوطنة. وقد صعد إلى حافلة الباص رجلا أمن من شركة حراسة خاصة تقوم بالعمل وفق اتفاق مع بلدية اريئيل. وما ان سمعوا حنين مصالحة تتحدث بالعربية في هاتفها الخيلوي حتى طلبوا منها النزول من الحافلة على مرأى من كل المسافرين وطالبوها بهويتها التي كان ينقصها الملحق الخاص وهناك تعرضت أيضا إلى عملية تفتيش مذله وكل ذلك على مرأى من المسافرين.
تفتيش مذل
وعن ما حصل قالت حنين لمراسل موقع العرب: حين سمعوا أنني أتحدث بالعربية بدأوا يحققون معي وطلبوا مني هويتي فأعطيتهم إياها وكان ينقصها الملحق فلم يكتفوا بها وطالبوني بالنزول من الحافلة فطلبت منهم ان يروا بطاقة الطالب الجامعي التي بحوزتي والتي تثبت أنني أتعلم في كلية اريئيل إلا أنهم رفضوا ذلك وطالبوني باصطحابهم إلى خارج الحافلة هناك اجروا عملية تفتيش مذله. بدأت بالبكاء وشعرت نفسي مذله بسبب ما حصل .انا لم افعل شيء وذنبي الوحيد أنني تحدثت بالعربية فقط .
رد بلدية اريئيل
أما رد بلدية اريئيل كان ان الإدارة ستقوم بفحص الحادثة إذا حصلت وسوف تدعو شركة الحراسة وتستجوبها حول ما حصل . وحسب رد البلدية فان هذه الحادثة هي الأولى من نوعها حسب اعتقادها التي تحصل منذ سنوات .
يذكر ان في كلية اريئيل التي سيعلن عنها قريبا على انها جامعة يدرس قرابة ال4% من طلابها من الوسط العربي (قرابة ال600 طالب وطالبة عربية) .
.jpg)
