تجميد فعاليات مخيم لاجئي النقب
عقد المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، مؤتمرا صحفيا في مخيم لاجئي النقب الاحتجاجي، وقد جاء المؤتمر لشرح التطورات الاخيرة، والاعلان عن خطوات نضالية جديدة، وتجميد فعالية المخيم بسبب عطلة الكنيست الاسرائيلي، علما ان المخيم مقام امام حديقة الورود المطلة على الكنيست، ووجدت اصلا للضغط على متخذي القرار من اجل وقف هدم البيوت.
عقد المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، مؤتمرا صحفيا في مخيم لاجئي النقب الاحتجاجي، وقد جاء المؤتمر لشرح التطورات الاخيرة، والاعلان عن خطوات نضالية جديدة، وتجميد فعالية المخيم بسبب عطلة الكنيست الاسرائيلي، علما ان المخيم مقام امام حديقة الورود المطلة على الكنيست، ووجدت اصلا للضغط على متخذي القرار من اجل وقف هدم البيوت.
شارك في المخيم الصحفي كل من حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، والنائب طلب الصانع، رئيس الكتلة البرلمانية في الكنيست للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، ومحمد ابو فريحة من قرية ام متنان غير المعترف بها وهو عضو في لجنة مربي المواشي، وعقيل الطلالقه رئيس اللجنة المحلية في طويل ابو جرول التي شهدت تسع مرات عمليات هدم لبيوت القرية، والاستاذ خليل العمور رئيس اللجنة المحلية في قرية السر المهدد بيوتها بالهدم.
بدأ الحديث حسين الرفايعة رئيس المجلس الاقليمي للقرى غيرالمعترف بها، وبين ما هية المشكلة في القرى غير المعترف بها، وما تقوم به السلطات الاسرائيلية من اعمال تعسفية اتجاه العرب، بالاضافة الى التمييز الواضح اقتصاديا واجتماعيا، وسياسيا، وحمل الرفايعة السلطات الاسرائيلية المسؤولية الكاملة في حال انفجار الوضع في النقب، بسبب الكبت، والظلم التي تمارسه المؤسسة الاسرائيلية بحق العرب، وقد تحدث باسهاب عن المخططات الاسرائيلية التي تهدف بالاساس الى اقتلاع العربي من ارضه واعطائها لليهودي، وبين الفوارق في التعامل ما بين العرب واليهود من حيث الاعفاءات والتسهيلات، فاليهودي في مزرعة فردية يحصل على الاف الدونومات من الارض لرعي اغنامة القليلة اصلا، بينما العرب في قرى كاملة لا تعترف اسرائيل بملكيتهم على الارض رغم انها اقل بكثير من تلك الممنوحة للفرد اليهودي في المزرعة الفردية، كما سرد الرفايعة انجازات مخيم الاجئين التي تمثلت في رفع قضية العرب في النقب الى اعلى المستويات، وانتظار اقرار المستشار القانوني للحكومة لتجميد هدم البيوت في القرى غير المعترف بها الذي توافق عليه وزارة الداخلية والاسكان، وبين ان تجميد فعالية مخيم لاجئي النقب ما هي الا خطوة مؤقتة وقد ترجع هذه الفعلية مستقبلا.
وفي حديث النائب طلب الصانع تحدث عن نقاط مهمة في قضية الصراع على الارض منذ قيام اسرئيل، وتعمد السلطات الاسرائيلية بمواصلة السيطرة على الاراضي العربية حتى في هذه الايام رغم ان سكان الارض يحملون الجنسية الاسرائيلية، وان العقلية الصهيونية ابان اقامة الدولة هي الدارجة حتى اليوم، وتحدث عن التمييز بين العرب واليهود في قضايا الارض، وأتى بمثال المزارع الفردية، وعدد الصانع مطالب سكان القرى غير المعترف بها المثمثلة في الاعتراف بملكيتهم على الارض، والاعتراف بقراهم، ووقف عمليات هدم البيوت فورا، واعتبر ان استمرار هدم البيوت لا يفتح مجالا للحوار بين السكان والحكومة، وان الحلول من طرف واحد غير مجدية ولن تنجح، وان اللجنة برئاسة قاض التي ستقام، عليها اعتراضات كثيرة ويجب الجلوس مع اصحاب القضية، والتوصل الى حل تتفق عليه جميع الاطراف، والا سيكون مصير كل حل احادي الجانب كمصير غيره من الحلول التي فشلت، واستغرب الصانع اعطاء صلاحيات واسعة للكيرن كاييمت، والوكالة الصهيونية في شراء الارض، واعتبار ان عرب الداخل وكأنهم اعداء للدولة، وانتقد الصانع تعمد السلطات الاسرائيلية التخطيط في منطقة السياج ( مثلث بئر السبع ديمونا، عراد) المكتظ بالسكان العرب، والذي جلبتهم اليه مؤسسات الحكم العسكري ابان اقامة الدولة.
وتحدث محمد ابو فريحة من قرية ام متنان عضة لجنة مربي المواشي وبين الاجراءات والتضيقات التي تنهجها الدوريات الخضراء، ووزارة الزراعة في سبيل تخلي العربي عن مواشيه وعن مصدر رزقه، فالبيوت مهددة بالهدم، والارزاق كذلك، واتى بامثلة من الواقع لاسناد اقواله.