بكري: نطمح لتشكيل أوسع تحالف
- الحاج حسن ياسين بكري:* لا أخفي عليكم أنني ترددت كثيرا قبل اتخاذي القرار النهائي بهذا الخصوص
- الحاج حسن ياسين بكري:* لا أخفي عليكم أنني ترددت كثيرا قبل اتخاذي القرار النهائي بهذا الخصوص
* هناك رائحة مؤامرات تحاك لتحويل البعنة مرة أخرى الى فريسة تحت أنياب الدمج وبقالب جديد
* واجهت ضغوطات كثيرة من أقرب الاصدقاء لي من القرية وخارجها الذين قالوا: مالك ومال وجع الراس في المجلس المحلي
أكد الحاج حسن ياسين بكري – المرشح لرئاسة مجلس البعنة المحلي أنه يطمح لتشكيل أوسع تحالف وطني يضم كل القوى الخيرة والعناصر الشريفة في قرية البعنة، وأنه على يقين أن هذه الدعوة ستلقى آذانا صاغية من كل بعناوي غيور على قريته ومستقبل أبنائها.
وجاء في بيان صادر عن الحاج حسن ياسين بكري المرشح المستقل للرئاسة: بمشاعر يشوبها القلق على مصير البعنة التي كانت تعد عاصمة الشاغور لا بل قلعة الجليل، ولا أبالغ ان قلت أنها ركن من أركان وقلاع شعبنا الوطنية فهي بلد الشهداء والشعراء، بلد العمال والكادحين، بلد الاطباء والمثقفين، سطر أبناؤها بحروف من ذهب اسمها عاليا وجعلت كل بعناوي يفخر بأنتمائه اليها.

وقد يتساءل البعض لماذا قررت خوض المنافسة على رئاسة المجلس المحلي؟ لا أخفي عليكم أنني ترددت كثيرا قبل اتخاذي القرار النهائي بهذا الخصوص فقد واجهت ضغوطات كثيرة من أقرب الاصدقاء والمقربين لي من القرية وخارجها الذين قالوا لي: (مالك ومال وجع الراس في المجلس المحلي)!! لكنني ومن باب الواجب الشرعي وقلقي على مصير البلد ووحدة أهاليه واستنادا الى ايماني بأن الرئاسة أمانة وتكليف وليست مصلحة وتشريف فقد قررت خوض المنافسة على رئاسة المجلس المحلي لخدمة المصلحة العامة لقريتنا البعنة ورعاية شؤون الاهل، كل الاهل بعدالة واخلاص ومساواة بين الجميع.
وحذر الحاج حسن ياسين بكري من: ان هناك رائحة مؤامرات تحاك لتحويل البعنة مرة أخرى الى فريسة تحت أنياب الدمج وبقالب جديد. وقال: ان المخاطر التي ستواجه البعنة لا تعد ولا تحصى وعلى رأسها مصادرة وسلب ما تبقى للاهل من أرض، الغاء توزيع قسائم للازواج الشابة، عدم توسيع منطقة النفوذ ومسطح القرية، ولذلك نحن نرى أنه بامكاننا وضمن اطار وطني وحدوي يحتضن كل الشرفاء والغيورين من أبناء البعنة أن نواجه هذه المخططات والمؤامرات ونتصدى لها بكل قوة والسعي لتحصيل مكاسب لاهلنا وضمان تقديم أفضل الخدمات وبأحسن ما يمكن وانشاء المؤسسات العمرانية والخدماتية.
وتابع الحاج حسن ياسين بكري قوله: "أعلنها مدوية وكلي يقين أن القوى الوطنية الفاعلة على الساحة البعناوية وفي مقدمتها جبهة البعنة الديموقراطية التي لم تعلن خوض انتخابات الرئاسة لأول مرة منذ تأسيس السلطة المحلية رغم أنها كانت في مقدمة النضال لاقامة مجلس محلي في البعنة ستكون ركنا أساسيا في هذا التحالف الوطني البلدي، وأنني لأعتز وأفتخر بأنني كنت وما زلت وسأبقى جنديا في مسيرة كل القوى الخيرة والوطنية الشريفة في بلدنا الحبيب، وأعد الاصدقاء في الجبهة بأنني سأكون منهم ومعهم في طريق الخير والبركة ملتزما بالخطوط العريضة للبرنامج الوطني والبلدي لما فيه مصلحة بلدنا وشعبنا، وملتزما بقرارات اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية، خاصة في ظل وجود حكومة اليمين التي تجلب لنا ولشعبنا النكبة تلو النكبة".
وأضاف الحاج ياسين "ومن هذا المنطلق كلي أمل ورجاء أن تقبل القوى الوطنية الفاعلة هذا التوجه لأكون عنوانها ومرشحها السياسي والاجتماعي والخدماتي وأعدكم جميعا بتمثيلكم أفضل تمثيل لأن البعنة وفي ظل هذا التقوقع العائلي البغيض بحاجة الى من يمثلها بأمانة واخلاص لتعزيز روح المحبة والالفة والوحدة بين أبناء البلد الواحد بعيدا عن النعرات العائلية والطائفية، والله على ما نقول شهيد، وبه نستعين، وهو ولي التوفيق".