بعد أستقبال ليفني: حل فرقة الرباط !
في بيان اصدرته الحركة الاسلامية، تحت عنوان "ليفني......لا أهلاً ولا سهلاً" عقب الاحتفال الرمضاني الذي بادر اليه صندوق ابراهيم، اعلنت ادارة الحركة عن حل فرقة الرباط - عين ماهل للنشيد الإسلامي التي شاركت وأنشدت في الإفطار حيث كانت "ضيفة الشرف" الوزيرة ليفني.وجاء في نص البيان ما يلي:"الفرقة المذكورة شاركت في الإفطار إياه على مسؤوليتها الذاتية وعلى المسؤولية الفردية لأعضائها ضاربةًً عرض الحائط رأي من أمرها من المسؤولين في الحركة بعدم الإقدام على هذه الخطوة غير المشرفة.صورة من الحفل الرمضاني - اصداؤه تتالىإن الحركة الإسلامية لتشيد بالموقف الوطني الصادق للأخوة المتظاهرين والذي يعبر فعلاً عن ضمير الوطنيين والشرفاء في ربوع بلادنا الحبيبة لأن ليفني هي وزيرة في حكومة مجرمة بل في حكومة دموية لا تتورع أن تضرب من تطاله يداها من جيرانها العرب مبتدئةً بشعبنا الفلسطيني الذي تسعى حكومة أولمرت خائبةً للإجهازعلى قضيته العادلة ، فالوزيرة المذكورة ما جاءت إلى الناصرة إلا لتسويق وجه آخر لحكومتها ، ذاك الوجه الذي يظهر "المشاعر الجياشة" للمسؤلين الإسرئيليين تجاه غير اليهود في هذه البلاد عبر مشاركتهم "أعيادهم وأفراحهم", هذا التسويق يأتي ونحن على مشارف ذكرى هبة القدس والأقصى وذكرى مجزرة صبرا وشتيلا بل يأتي والإحتلال الإسرائيلي يقتل ويدمر في مخيم بيت عين الماء ويهدد ويتوعد باجتياح قطاع غزة، فكيف للبعض منا أن يتناول طعام الإفطار مع من يقوم جيشها بحرمان ابناء شعبنا من الإفطار.ومن عبق رمضان الجود والخير فإننا نتمنى للعرب والمسلمين في هذه البلاد أياماً أفضل وكل عام وأنت بخير".
في بيان اصدرته الحركة الاسلامية، تحت عنوان "ليفني......لا أهلاً ولا سهلاً" عقب الاحتفال الرمضاني الذي بادر اليه صندوق ابراهيم، اعلنت ادارة الحركة عن حل فرقة الرباط - عين ماهل للنشيد الإسلامي التي شاركت وأنشدت في الإفطار حيث كانت "ضيفة الشرف" الوزيرة ليفني.وجاء في نص البيان ما يلي:"الفرقة المذكورة شاركت في الإفطار إياه على مسؤوليتها الذاتية وعلى المسؤولية الفردية لأعضائها ضاربةًً عرض الحائط رأي من أمرها من المسؤولين في الحركة بعدم الإقدام على هذه الخطوة غير المشرفة.صورة من الحفل الرمضاني - اصداؤه تتالىإن الحركة الإسلامية لتشيد بالموقف الوطني الصادق للأخوة المتظاهرين والذي يعبر فعلاً عن ضمير الوطنيين والشرفاء في ربوع بلادنا الحبيبة لأن ليفني هي وزيرة في حكومة مجرمة بل في حكومة دموية لا تتورع أن تضرب من تطاله يداها من جيرانها العرب مبتدئةً بشعبنا الفلسطيني الذي تسعى حكومة أولمرت خائبةً للإجهازعلى قضيته العادلة ، فالوزيرة المذكورة ما جاءت إلى الناصرة إلا لتسويق وجه آخر لحكومتها ، ذاك الوجه الذي يظهر "المشاعر الجياشة" للمسؤلين الإسرئيليين تجاه غير اليهود في هذه البلاد عبر مشاركتهم "أعيادهم وأفراحهم", هذا التسويق يأتي ونحن على مشارف ذكرى هبة القدس والأقصى وذكرى مجزرة صبرا وشتيلا بل يأتي والإحتلال الإسرائيلي يقتل ويدمر في مخيم بيت عين الماء ويهدد ويتوعد باجتياح قطاع غزة، فكيف للبعض منا أن يتناول طعام الإفطار مع من يقوم جيشها بحرمان ابناء شعبنا من الإفطار.ومن عبق رمضان الجود والخير فإننا نتمنى للعرب والمسلمين في هذه البلاد أياماً أفضل وكل عام وأنت بخير".